يتناول المبحث الأول. التعريف بالحميدي ومولده ونشاته ومراحل تعليمه ومحنته، ورحلاته إلى المغرب وافريقية والشام والحجاز وتعدد شيوخه وأقوال العلماء فيه ومؤلفاته.
ويتناول المبحث الثاني ملامح من جهوده في الكتابة التاريخية من خلال كتابه. جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس.....
ويتناول المبحث الثالث. دور الحميدي في أدب السياسة، من خلال كتابه الذهب المسبوك في وعظ الملوك.، وهو مايمكن تصنيفه ضمن ادب السياسة في الحضارة الإسلامية، أو الآداب السياسية عامة، وتاتي الدراسة عامة في إطار تحقيق سلسلة التراث الحضاري لكتاب الذهب المسبوك في وعظ الملوك، وإعادة نشرها لكتاب جذوة المقتبس في طبعته التي قامت بها الدار المصرية للتاليف والترجمة والنشر ١٩٦٦.
ولعل الجديد الذي تقدمه الدراسة هو إبراز دور الحميدي ومكانته ضمن أعلام الفكر السياسي في المشرق والمغرب والاندلس على حد سواء.