هذا الجزء أفضل من سابقه لأنه احتوى على ثلاثة فصول تغطي مظاهر الحياة الإجتماعية، الدين والأخلاق والعادات ومستوى المعيشة.
إجمالا بالكتاب الكثير من المعلومات والأحداث والشخصيات ولكنه يفتقد للتحليل كما أشرت في جزءه الأول ولذلك هو غير مناسب لمحبي دراسة الحضارة دون التاريخ.