المتابع للمجال العقدي وعلوم التفسير يجد تضخما في ظاهرة الاستدلال بالمعجزة القرآنية العلمية على مجالي الربوبية والنبوة، ومع هذا التضخم منًا وكيفًا فليس ثمة كتابات كافية للكشف عن الضوابط المنهجية لهذه الممارسة الاستدلالية، ومن هنا تأتي هذه الورقة المختصرة لتقدم تأصيلاً لمنهجية الاستدلال الصحيح، ومناقشة لبعض ما قد يدخل ف مجالات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في محاولةٍ لتحرير الموقف الشرعي الصحيح منها، وتخليق فضاءً أكثر انضباطًا من حالات التفلت الاستدلالي التي نعانيها في هذا الباب
"المكتشفات العلمية دالة على الربوبية من جهة زيادة التفاصيل الدقيقه المؤكدة على افتقار الكون إلى خالق مدبر، دون أن تكون معرفة هذه التفاصيل شرطًا في كمال اليقين... وهذه المكتشفات دالة على النبوة من جهة عدم تكذيبها لشيء مما جاء به النبي ﷺ."
بحث هام، ودراسة نقدية لموضوع الإعجاز العلمي. يحاول الباحث باختصار تحديد معالم المنهج الصحيح في الإستدلال بالمكتشفات العلمية على مسألتي الربوبية والنبوة، مع نقد طريقة المعالجة السائدة للمسألتين، مع وضع خمسة شروط لصحة الاستدلال بالمكتشفات العلمية على النبوة، وتسع قواعد في منهج الاستدلال بالقرآن على النبوة. وتوضيح المنهج الصحيح في الإستدلال بالمكتشفات العلمية على الربوبية.
وبدأ البحث بالحديث عن النبوة المحمدية، التي جعل الله عزَّ وجلّ أعظم دلائلها في القرآن الكريم، وأشار إلى أنه رغم تعدد الوجوه اليقينية لإثبات النبوة، ظهر اتجاه جديد في بيان وجه دلالة القرآن على النبوة، وهو الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، لإثبات أن القرآن الكريم كلام الله حقًا، وأن محمد ﷺ رسول الله صدقًا.
وقد أثنى الباحث على هذا الاتجاه الجديد، وعلى غايته النبيلة، ولكنه نبه على أنه بعد تتبعه وتأمله في نتائج هذا الاتجاه، اكتشف خللًا منهجيًا هامًا، وهو قلب النتائج إلى الضد، فتعود الدلائل شبهات، واليقينيات ظنيات، وهكذا. فجاء هذا البحث كعرض مجمل لرأي الباحث في قضية الإعجاز العلمي، ولو جاء العرض بشكل أكثر تفصيلًا، لكان أكثر إفادة، لكنه جهد طيب للغاية من الباحث في موضوع يعتبر من أهم القضايا المعاصرة.
الكتاب واضح ومختصر ويتحدث عن خمسة ضوابط لكل من يريد أن يستدل بالمكتشفات العلمية على النبوة. وكثير من الاستدلالات التي نسمعها اليوم غير منضبطة للأسف، مما يجعل هذا الكتاب مهمـًا.
كتاب يستحق 4 نجوم، لكنه شديد الاختصار. لو توسّع الكاتب قليلاً وذكر أمثلة أكثر تفصيلاً لبعض الضوابط المذكورة لكان الكتاب أكثر إثراءً.
كما هو واضح من عنوان الكتاب، فقد تناول موضوع حشر قضية الإعجاز العلمي في آيات القرآن عند أول اكتشاف علمي ثبت أم لم يثبت، وليّ أعناق الآيات لتناسب نظريات ومعلومات لا تناسبها حالاً ولا مقالاً.
كان موضوع الكتاب مهماً جداً كوننا بتنا نرى خلطاً واضحاً وافتراء على آيات الله وتحميلها ما لا تحتمل حتى باتت مصدراً لسخرية البعض من القرآن بدل احترامهم لما يظهر من إعجاز آياته الكريمة. بل وبات أسلوباً يتبعه أعداء الإسلام للطعن في صحة القرآن وللتقليل من احترام آياته في أذهان الناس وبالتالي زعزعة إيمانهم به. وقد رأينا مثالاً لهذا في أزمة كورونا الحالية وقول بعض الجهلة بتنبؤ القرآن بها في آيات سورة المدثر، فتم ليّ أعناق الآيات وتفسير الكلمات والمعاني بطريقة هي أسخف ما تكون، ليتضح بأن منفذ هذا الاستنباط ليس فقط غير عالم ولا متخصص، بل غير مسلم من الأساس!! وقد صدق الكثيرون هذا الأمر وبدؤوا النشر بكل جهالة ودون أدنى حس نقدي ولا وعي.
فبات من الضروري جداً تحديد من وماذا وكيف وأين ولماذا نقوم بهذا الاستنباط، ورسم الحدود والضوابط التي تحكم استدلالنا بالمكتشفات العلمية على الربوبية والنبوة.
وضح لنا الكتاب هذه القواعد والأسس التي ينبغي أن يبنى عليها أي استدلال؛ موضحاً أخطاء البعض سواء منها المقصودة أو المرتكبة عن حسن نية.
غير أن نقطة اختلافي مع بعض ما قال الكاتب كانت في وضعه لقاعدة عدم اعتبار أي شيء لم يفهمه أو يستدل عليه النبي عليه الصلاة والسلام والسلف الصالح في وقتهم. فكان هذا متشدداً بعض الشيء وأرى فيه تضييقاً لواسع.
فبرأيي، تكمن معجزة القرآن بكونه صالحاً لكل زمان ومكان في إمكانية اكتشاف معانٍ وأشياء جديدة من آياته في كل زمان. معان وأشياء قد تخفى عن الأقدمين لقصور العلم المادي وقتها عن الوصول إليها.
أفهم الله النبي صلى الله عليه وسلم كل المعاني، وهذا شيء مؤكد، ولكن لم يكن يمكن للنبي أن يتحدث صراحة بكل ما عرفه من معان لقصور فهم أهل ذاك الوقت عن مكتشفات العلم الحديث. ويتضح هذا في الأحاديث النبوية الشريفة التي نرى فيها تلميحاً أو تصريحاً حيال الكثير من الأمور التي لم تحدث إلا في زماننا أو حتى أنها لم تحدث بعد، قالها النبي صلى الله عليه وسلم بأسلوب يفهمه أهل ذلك الزمان، وأهل كل زمان أيضاً، كل حسب واقعه. فلا يجب برأيي أن نخلط فهم النبي بفهم السلف الصالح، ولا أن نضيق هذا الأمر لهذه الدرجة. هذا هو رأيي في هذه النقطة، لربما أكون مخطئة، ولربما لم أستوعب مراد الكاتب من هذه النقطة بشكل جيد، فلهذا وجب أن أنبه لهذا الأمر وأن أشكر من يصحح فهمي إن كنت قد أخطأت.
كان الكتاب صغيراً وجيد الأسلوب واللغة وهام المضمون وعميقه. وجدته افتقر لبعض الأمثلة الواقعية عن الاستدلالات الصحيحة وتلك الخاطئة، حتى يتبين للقارئ مراد الكاتب بمثال حي يراه أمامه.
كتاب جيد يقرأ بجلسة واحدة، ويجب أن يقرأ ويُستفاد منه.
كتاب لطيف لمعالجة الهوس في تحويل القرآن العظيم إلى مجلة علمية لنشر المستجدات البحثية.
العلم لا يقدم الحقيقة ولا اليقين ، هو يحاول أن يلامسهما فقط لتسهيل الحياة وتسخير الأرض، فكيف يجعلون القرآن تابع للمكتشفات العلمية هل هذا بسبب هزائمهم النفسية وانسحاقهمم للسطوة الغربية العلمية لا وعيا،أم هل هي جرأة أم بلاهة ؟!
القرآن قيمته في ذاته من حيث أنه كتاب تشريع وإرشاد للبشرية للخروج من الظلمات إلى النور.
ما سبق لا يلغي كون القرآن يحتوي على إشارات علمية وسبق علمي في عدة آيات لكن على أن تفهم ضمن ضوابط علماء التفسير المختصين.
أحد الأسباب التي إميل إليها ولم يذكرها البحث أن المختصين في العلم المادي المهتمين في باب ما يسمى الإعجاز العلمي لا يدركون ماهية جسد العلم ككل أو فلسفته وهذا ما يوقعهم في اللغط عند محاولة رسم الروابط العجيبة بين النظريات الحديثة ونصوص القرآن.
عدد الصفحات: 70 صفحة. المدة التي استغرقتها بقراءته : يوم واحد. تقييمي : 9.5 من 10. كتاب مفيد جدا ومركزي في مجاله، أعطى الموضوع حقه دون إسهاب، وقعّد قواعد "للإعجاز العلمي" المعتبر تقعيدا موضوعيا رصيناً، ووضح مواطن الخلل في الاستدلال بالمكتشفات العلمية المذكورة في القرآن وفَرّق بين ما ذُكِر منها في محل الاستدلال على الربوبية، وتلك التي تساق للاستدلال على النبوة. خلاصته 👇 {قواعد في منهج الاستدلال بالقرآن على النبوَّة} ♦️ المطالب العقدية الكبرى لا يجوز الاستدلال عليها بوجوه هزيلة أو محتملة. ♦️ الحجج التي جاء بها الأنبياء كافية و شافية، و لا تفتقر في قطعيتها و يقينيتها ﻷمور أخرى لم يبينوها لتكون مقدمات لها. ♦️الذين أُنزِل عليهم القرآن قد أحاطوا -بمجموعهم- علما بمعناه و فهموا مراده و لم يفتهم منه شيء. و لا يعني أن المخاطبين بنصوص القرآن و السنة كانوا يعرفون صحة جميع ما أخبرهم به من مصدر آخر غيره ! بل أن ما ذكره لهم على نوعين : ★أمور يعرفون صحتها حسَّاً و عقلاً كما يعرفون معناها و إنما يذكرها لينبِّههم على لوازمها فهي مقدمات لمطالب أخرى . ★أمور يفهمون معناها بمقتضى لغتهم لكن لا يعرفون صدقها حسَّاً ، فهذه مطالب (لا أدلة) يُستدَّل عليها بأدلة النبوة الأخرى و لا تنقلب أدلة إلا إذا ثبتت بمصدر آخر غير الوحي. ♦️ صحة المدلول المعيَّن لا تعني صحة الدليل المعيَّن كما أن بطلان الدليل المعيَّن لا يعني بطلان المدلول المعيَّن. ♦️ حصول الأثر الحسن لا يلزم منه صحة الوسيلة كما أن نقد الوسيلة لا يلزم منه إزالة الأثر الحسن. ♦️ مواءمة القرآن للعلم التجريبي متحققَّة بالمنهج العلمي الاستدلالي و طريقة التفكير النقدي التي يقرِّرها. ♦️ كل ما هو دال على النبوة فهو دال على الربوبية و لا عكس. ♦️ الدور في الأدلة ممتنع، و هو أن تجعل نتيجة الدليل مقدمة من مقدماته. و عليه فلا يجوز استخدام قاعدة "درء تعارض العقل و النقل" في مقام الاستدلال على النبوة (كما هو منهج الشيخ عبد المجيد الزنداني). ♦️ مالا تق��م به الحجَّة على المكذبين فإنه لا يصلح لتقوية يقين المؤمنين(فالصحة أمر ذاتي لا يتغير باختلاف المخاطبين). {منهج الاستدلال بالمكتشفات العلميَّة على الربوبية} قد يُعترَض على الاستدلال بالمكتشفات العلمية على الربوبية بأن بابها هو العلم المرتبط بالنبوة فكان حقَّها الحصر في إثبات النبوة، و جواباً على هذا الاعتراض أنبِّه على ما يلي: ■أن عامة الآيات المستشهد بها في الإعجاز العلمي إنما سيقت ﻹثبات الربوبية لا النبوة حيث تنبِّه على المخلوقات و التدبيرات الإلهية باعتبارها آيات تدُّل على الخالق المدبر. ■أن أنصار الإعجاز العلمي خلطوا كثيرا في هذه القضية، فأوردوا الآيات المنبهة على الربوبية و جعلوها من الإعجاز الناهض بإثبات النبوة. ■ أن الاستدلال بالمكتشفات العلمية على الربوبية مع استقامته و موافقته للشرع قد يعتوره خلل من جهة ثمرته . و إذا تبين هذا فالمنهج الصحيح في الاستدلال بالمكتشفات العلميَّة على الربوبية هو أن يُسَّن بها سنَّة ما ذكر في القرآن من دلالة المخلوقات على الخالق ( وجوده و سائر كمالاته) و الزيادة التي فيها على ما ذُكر في القرآن من وجهين : -زيادة الأنواع -زيادة التفصيل. {منهج الاستدلال بالمكتشفات العلمية على النبوَّة} "و هو ما جرى الاصطلاح مؤخرا على تسميته ب"الإعجاز العلمي"، ومع أنه لا مشاحَّة في الاصطلاح إلا أني أؤثر التعبير الذي استخدمته في العنوان لكون الإعجاز مقروناً بالتحدِّي، و ذلك ما لا أراه مطابقا لدلالة مافي القرآن من أنباء الغيب المستقبلية و مايُدَّعى من الإشارات للمُكتَشفات العلمية المسماَّة ب"الإعجاز العلمي". و ينبغي التنبيه على أن مفهوم الدلالة أوسع و أعَّم من مفهوم التحدِّي فما كل دليل متحدَّىً به، بل يكفي أن يكون ملازماً لمدلوله سواء كان معجزاً أم غير معجز. فإن عَّز على مستخدمي هذا المصطلح تركه، فليقصروا استعماله على ما يوافق مفهومه اللغوي ، ألا و هو الجانب السلبي من القضية ، من جهة أن التحدِّي قائم فيه بأن يأتي المكذبون للنبوَّة بتناقض بين القرآن و بين المكتشفات العلمية. هذا في نقد المصطلح، أما في منهج الاستدلال بالمكتشفات العلمية على صدق النبوَّة فينبغي التنبُّه على أن العلم بالخبر له حالان : 1-معرفة معناه 2-معرفة صدق هذا المعنى و أنه حق ثابت في نفس الأمر بطريق صحيح من طرق الاستدلال. و الأولى مردُّها إلى لغة المُخبر و الثانية إلى دليل خارجي. ثم يصل المؤلف إلى أن المنهج الصحيح في الاستدلال بالمكتشفات العلمية على النبوة يتمثل بمقامين : ♣ مقام الإثبات (الإيجابي) و يتطلب أن تكون الحقيقة العلمية المكتشفة مرادة بخصوصها من النص (كحديث الذُّباب) لا مجرد احتمال. ♣ مقام النفي (السلبي) كما تقدم.
الشروط و الضوابط الممحِّصة لصحيح "الإعجاز العلمي" الموجب من مزيَّفه : 🟣 أن يكون النص مفهوم المعنى تماما لمجموع المخاطَبين به منذ صدوره. 🟣 أن يكون المعنى الإعجازي مدلولاً متعيِّناً للنص. 🟣 ألا يكون صدق هذا المعنى و مطابقته للواقع في نفس الأمر معلوما من قَبلُ للمخاطبين. 🟣 إذا ادُّعِي الإعجاز في حديث نبوي لزم انتفاء احتمال صدوره بظِّن او اجتهاد من النبي صلى الله عليه و سلم 🟣 إجماع المختصين على كون الاكتشاف العلمي المُدَّعى وقوع الإعجاز العلمي به حقيقة قطعيَّة نهائية . أهم نتائج البحث : ▲أن إنكار دلالة "الإعجاز العلمي"بإطلاق- غير صحيح، و لا يُعلم قائل به من أهل العلم المعتبرين. ▲المكتشفات العلمية دالة على الربوبية من جهة زيادة التفصيل في بيان صنعة الخالق. ▲كمال الإيمان غيرمتلازم مع المعرفة التفصيلية بالصنائع الإلهية. ▲المكتشفات العلمية دالة على النبوة من جهة السلب؛ وهي عجزها عن تكذيب شيء من صريح القرآن. ▲النصوص المساقة لإثبات التوحيد و البعث لا تصلح للاستشهاد على الإعجاز العلمي؛ لضرورة كون المعنى المراد منها ما فهمه المخاطبون زمن التنزيل. ▲"الإعجاز العلمي" إنما يسوغ في نص يتضمن خبرا من أخبار الغيب، فإذا وقع أو علم صدقه من غير النبي انقلب برهاناً على النبوة. ▲معاني آيات القرآن مفهومة لمجموع المخاطبين بها منذ نزلت. ▲ الجزم بتضمن نص من القرآن أو السنة إشارة إلى مكتشف علمي مشروط بخمسة أمور: تقدَّمت.
ذكر الباحث ان لابد ان يكون هذا المعجز لم يعرف عند الناس في زمن النبوة .
يقول سامي عامري "الإعجاز العلمي في القران أوسع من السبق العلمي المحض" ويرى في ما أذكر ان وجود خلاف علمي في زمن النبوة في قضية ما ، ثم يأتي الوحي بعصمته فينحاز اذا تدخل الى الرأي الصواب ، هذا من الإعجاز. العلم وحقائقه كتاب لسامي عامري
من الكتب المهمة جدا و قد يحتاج البعض الي قراءته أكثر من مرة لإلمام به وفهمه و اعتقد ان الكتب كان يجب ان يكثر من الامثلة و كان في بعض المواضع يكرر ما سبق قوله وذلك لا ينقص من قيمته و اهميته
هذا البحث دراسة نقدية رائعة يحاول تحديد معالم المنهج الصحيح في الاستدلال بالمكتشفات العلمية على قضيتي الربوبية والنبوة كما يتعرض بالنقد للطريقة السائدة في الساحة الإسلامية لمعالجة هذة القضية.
فقد كشف البحث عن اكتشاق منهجية لا يكاد ينجو منها أي من النماذج المتداولة بين المتحمسين لهذه القضية ومن اخطر هذه المشكلات اتهام الجيل الاول من المسلمين -وفيهم الرسول "ﷺ"-بالخطأ في فهم شيء من القرآن ،أو خفائه عليهم، ومنها فتح باب الاستدلال بالاحتمالات والظنياا علي المطالب اليقينية،فيفتح باب القدح والتكذيب بها،وادعاء التعارض بين محتملات القرآن والسنة وبين المكتشافات العلمية.
ذكر المؤلف ضوابط خمسة لصحة الاستدلال بالمكتشفات العلمية بالنبوة: ١_أن يكون النص مفهوم المعني تماما لمجموع المخاطبين به منذ صدوره. ٢_أن يكون المعني الإعجازي مدلولاً متعيناً للنص. ٣_ألا يكون صدق هذا المعني ومطابقته للواقع في نفس الأمر معلوماً من قَبلُ للمخاطبين. ٤_ألا يحتمل كونه مقولاً بظن النبي ﷺواجتهاده ٥_إجماع المختصين على كون الاكتشاف العلمي المدّعي وقوع الإعجاز العلمي به حقيقة قطعية نهائية تمتنع إعادة النظر فيها ،واشتهار ذلك بحيث تنتفي شبهة التقول عليهم.