نعرف الان بعد قراءة روايته الاول "حكاية مجنون" انه تركنا مع شاب يدعي الجنون لكي يهرب من جيش بلاده سعيا وراء حريته, في "المسافر" يهبط علي باريس في ليلة من ليالي صيف السبعينيات و ينضم الي مجموعة غير محددة الهوية يحكمخا مبدأ الللذة و الخراب الوجودى. "هو" كلمة من حرفين هي اسم بطل رواية المسافر التي تستمح بقراءة ميثيولوجية توراتية قرأنية علي الرغم من سياق احداثها الباريسية.
سحب صديق لي الرواية من ركن قصي في مكتبته وقدمها لي باعتبارها منحة لا ينالها الا الاقربون الرواية في ٣٠٦ طبعة عام ٢٠٠٤ عليها اهداء لصديقي من الكاتب حيث قال انه اعطاها له في العام نفسه في قعدة سكر جميلة الغلاف بالازرق من اعلى عليه اسم الرواية بالعربي والفرنسي وفي المنتصف لوحة سوريالية بالفحم ثم اسم المؤلف وليس هناك دار نشر او رقم ايداع الرواية تتحدث عن رجل هجر موطنه(مصر) بحثا عن الحرية في بلاد الغرب وبدأ بفرنسا وتحديدا باريس ليعشق ويلهو ويحب ويمارس الجنس ويتعرف على العرب واليهود ويتزوج ويهجر زوجته وابنته الصغيرة والجميلة ويمشي طويلا في اوروبا ويتوسع في القراءة محضرا نفسه ليكون كاتبا كل هذا جميل قصص عن الاغتراب مثل الحب في المنفى او الحي اللاتيني وغيرها ولكن اللغة هنا قديمة تكاد تكون تراثية اعتقد ان الكاتب قرا صغيرا ثم كبيرا الف وليلة وليلة حتى صارت هي مصدر قاموسه اللغوي التركيبات كلاشيهية بشكل اربكني كيف يكون البطل متمردا على الدين والوطن والحب ويكتب بلغة كانت هي الاولى بالتمرد عليها لم الحظ حسب فهمي تهجما على الدين وقد توقعته عندما علمت ان الرواية ممنوعة من التداول فقط في موضع ينتقد فيه زواج المتعة عند الشيعة وسياسيا كنت متفق معاه في مهاجمة القادة العرب موقفه من اليهود وقضية القدس غير واضح بالنسبة للجنس واعتقد انه السبب وراء المنع فقد جاء حسب ذائقتي في القراءة فجا ولا ابداع فيه لا الفرق بين ما هو مكتوب في الرواية والمكتوب في المنتديات الجنسية والقصص التي يكتبها المراهقين. الجنس دائما يفتح شهية الادباء للكتابة ولكن الفن في كيفية الكتاية عن هذا الموضوع القديم الجديد في النهاية هي رواية عادية ليس بها حسب ذائقتي الخاصة شيء مميز او مختلف