حسناً … بعد مقارنتي للنصوص في كلا كتابين الكاتبة (سمفونيات،خربشات)،وجدت فرق كبير بين النصوص،كنت اقرأ سمفونيات بإبتسامة على شفتاي،اما قبل قليل إنتهيت من خربشات و انا منزعجة عاقدةً حاجباي،لماذا ٩٨٪ من النصوص فقط عن الرجل،منذ متى غاية الفتاة ان يكون لها فارس احلام على فرس بالوان محددة و ان اتى بغير ذلك فهو تنازل منكِ و تضحية عظيمة؟ اتفهم انه تشبيه و تعبير لكن هل كان موفق؟ هنا يكمن ما أريد ايصاله،لماذا خربشاتكِ تكون فقط عن الرجل علماً بأن هناك تناقض كبير بما كتب فتارة انتِ متلهفة لفارس احلامكِ الذي ضحيتي بكل شيء من اجله و تارة أنتِ سيدة ذاتك و تكرهين رجلك فهو خائن،و من زاويتكِ ترين ان هذا فعل كل الرجال،لدي ايمان كبير ان ما النص الا انعكاس لكاتبه،فخذلت
لفتني العنوان فـ (كانون الثاني) هو الشهر الذي ولدت أنا فيه .. ولـ غرابة الصدف قد سبقتني (حنان) بـ يومٍ واحدٍ فقط وهذا ما جعلني أختار الـ 10 من يناير لـ قرائته... انتقلت بين نصوصها.. تلك التي تحملٌ شيءً مني .. أو هذا ما كنت اريده .. لذيذةٌ حروفها.. ذلك التشتت والتبعثر الذي عشته معها ألهمتني من جديد .. وكادت تأخذني لـ الهذيان أخذت حروفي تتراقص في رأسي تتشابك مع حروفها هل تكتبني ؟ أم أني أحاول أن أكتبها لا استطيع الوصف
After I knew I was definitely moving to Kuwait, I followed many places and people from the country to see what's going on, and I discovered this female who wrote 2 books, so when I got here I bought one of them, but I was a bit disappointed, I love poetry but there's nothing remarkable about hers.
سبب قرائتي لهذا الكتاب هو ان الكاتبة من مواليد يناير وهو الشهر الذي ولدت فيه. عدا ذلك فهو كما عنونته الكاتبة، خربشات ليس لها معنى ولا هدف محدد. ولكني وجدت كلماتها مسلية لقضاء الوقت مع كتاب
حسناً … بعد مقارناتي للنصوص في كلا كتابين الكاتبة (سمفونيّات، خرْبشات)، وجدت فرق كبير بين النصوص، كنت أقرأ سمفونيات بابتسامة على شفتي، أما قبل قليل انتهيت من خربشات وأنا منزعجة عالقة حاجبي، لماذا؟ ٩٨٪ من النصوص فقط عن الرجل، منذ متى غاية الفتاة أن يكون لها فارس أحلام على فرس بألوان محددة وأن أبي غير ذلك فهو تنازل منك وتضحية عظيمة! أتفهم أنه تشبيه وتعبير لكن هل كان موفق؟ هنا يكمن ما أريد إيصاله، لماذا خربشاتك تكون فقط عن الرجل علماً بأن هناك تناقض كبير بما كتب سابقاً أنتِ متيمة بفارس أحلامك الذي ضحّيتي بكل شيء من أجله وتارة أنتِ سيدة ذلك وتكرهين رجلك فهو خائن، ومن زاويتك ترين أن هذا حال كل الرجال، أيّاً كان فأخذت أن ما النص إلا انعكاس للكاتبة