ليست أرض الشوك ، بل أرض الفن والإبداع ، أرض الحرف الواثق والكلمة الثاقبة ، أرض الإحساس !
11 قصة قصيرة ، راقت لي أرض الشوك واعترافات متأخرة وعلي رأسهما رحلة اليقين كأقربها إلي قلبي .
الأسلوب متمكن واللغة قريبة علي رصانتها وإحكامها ، تشعر أنك أمام كاتب عظيم ، هي لا تكتب هي تعزف علي أوتار الكلمات !
بعض اقتباساتي : -لكن عينيها الواسعتين العسليتين الجميلتين تشي علي كل حال بها وبذاك الحزن الذي تكابد لإخفائه
-كم هو مؤسف أن يضطر الورد الفواح أن يصدح : أنت لي عطر كم هو محزن أن يضطر أن يستجدي من يسقيه ويرعاه كي لا يذبل وأن يقنع من حوله أنه لا يتدلل انما السقيا وسيلته ل الحياة
- ما أحوجنا إلي الفرار إلي الله حينما تضيق بنا السبل ، ما أحوجنا ل حرارة الرجاء وبرد اليقين تضخ في عروقنا دماء جديدة كي نستأنف المسير .. لكم نحتاج لرحلة نور تنداح فيها نسم الأنس بالله تحفنا فيها الرحمة ويدثرنا كرم الله .
-لكم نحتاج في رحلة الحياة الحالكة لقناديل الأمل وفتائل الرجاء نطرد بها العتمة وننير بها حلكة ليالينا المظلمة لكم نحتاج لتلك اليد الحانية التي تمسح عن عيوننا الدموع وتذكرنا كلما استلبنا الضعف أن لنا ربا يحمينا ويجبر كسرنا ويأوينا .
كم هو مؤسف أن يضطر الورد الفواح أن يصدح : أنا لي عطر .. كم هو محزن أن يضطر لأن يستجدي من يسقيه ويرعاه كي لا يذبل .. وأن يقنع من حوله أنه لا يتدلل .. إنما السقيا وسيلته للحياة ..
كثيرا ما تألمت لأبطال الحبر ,ولكن لم يحرك أي منها الدمع في محجري , إلا القصة الأخيرة في هدا الكتاب . كثيرا ما يأثر بي قصص اليتم ان يعيش الأنسان بلا أب أو أم اكثر ما يخيفني في الحياة , الأب دالك الحنو دالك السند عمودي الفقري الدي عجزت ن اتخيل الدنيا بدونه أي حياة هده التي تعيش أن تفقد عمودك الفقري فشلل في الحياة كشلل الجسد ,تكن عاجزة عن ابسط حقوقك , أما يتم الأم فلن افكر بهذا الأمر فالفكرة وحدها ترعبني انا التي أخاف الفقد جدا , لطالما ظننت أن فلسفتي في الحياة لا تشوبها شائبة ظننت ان البعد وعدم التدخل في شيء سينجيني من وحل المشاكل , إلا اني اكتشفت أنها فعلا ناجحة فهي أبعدتني عن كل شيء حتى الحياة نفسها , صدقا لست أريد التقرب من الكثير ولن اشرع أبوابي لاحد , ولكن مؤخرا كنت قد رأيت عيوب فلسفتي وبت ارغب التغير في ما خص بعض من أجراء هده الفلسفة , ليأتي هدا الكتاب ويوقظني كان حاد موجعا ومفجعا , اجل ككل قصص ادم , بليدا ومتبلد هو الذي لا يفقه قراءة ما بين الأسطر , لكم امقت هؤلاء أشباه الذكور من وثقوا في هدا الكتاب , الم يقرؤوا حديث الرسول رفقا بالقوارير كانت سطور غاضبة سطور شحدة ما كنت قد تناسيته قصة المهندسة أثارت حنقتي , لكم امقت هدا المجتمع , برأيهم ان تختم المرأة بوسم الزواج لخير لها من ان يختم عل شهادتها أوسمة التفوق اما القصة الأخير فكانت كنسيم العليل بعد صيف محرق , رائع كان دالك الراضي بما قسم الله , ما اقسى ان تعجز المرأة عن تأدية الوظيفة الوحيدة التي خلقت من اجلها تلك الفطرة التي فطرها الله فيها , فلمرأة تكن خاوية الي ان يزرع الله برحمها دالك المشيج هنا فعلا تبدا حياة المرأة ,
هي ليست مجموعة قصصية فحسب بل مجموعة حيوات جمعت في كتاب واحد.. عندما شرعت في القراءة شعرت بأنها في كل قصة قد اقتطعت جزءاً من روحي ووصاغتها بهذا الأسلوب البديع و بتلك الكلمات التي تغلف الفؤاد. كتاب يستحق الاقتناء والاحتفاظ به لأجيال لاحقة.
كم هو مؤسف أن يضطر الورد الفواح أن يصدح : أنت لي عطر كم هو محزن أن يضطر أن يستجدي من يسقيه ويرعاه كي لا يذبل وأن يقنع من حوله أنه لا يتدلل انما السقيا وسيلته ل الحياة
________________
معزوفة حزينة مقاطعها ذات وَخْز اسلوبها رائع وفكرها راقى وناضج تمس كلماتها ومعانيها الرقيقه الروح والوجدان وتسكن الروح لها
............................................. الكتاب مجموعه قصصيه تسلط الضوء على معاناه المرأه التى تكابدها فى هذا المجتمع السقيم وتجسد المها فى ظل اهمالها عاطفيا وتبرز تضحياتها ودورها التى يطمسه المجتمع
لا أعلم لماذا انجذب دائما لتلك النوعيه من الكتب هل لان القصه تكون مركزه على المشاعر والأفكار والأحاسيس بكل بساطه ام لقصر المحتوى ووضوح الهدف والقصة. هي قصص المرأة بكل ماتحمله من أحاسيس ومشاعر مختلفه ربما تخالجها هي فقط أو من قبل المجتمع والأشخاص المحيطة بمواقفهم التي تكون شهمة في مواقف ومخزيه في الكثير من المواقف. هذا اول كتاب لهذه الكاتبه واتمنى لها التوفيق فلديها قلم يصف بسهولة ويسر مصيبا الهدف بكل وضوح كمان استخدامها لمفردات اللغة العربيه كان رائع والتشبيهات هايله.
"علّمها أن الحياة فى أدق تفاصيلها مكابدة وكفاح وامتحان سرمدي لا ينتهي إلا بخروج الروج" مجموعة قصص رائعة تنقل المعاناة وكبد الحقيقة التي نتعامي عنها كي تستمر حياتنا ، جسّدت ألم بعض المنسيين فى زوايا الحياة ، ترجمت آلامهم فى سطور عذبة تبعث الرقة فى قلب قاسٍ .
"أرض الشوك" قصص قصيرة... لا ليست قصصا بل هي روايات و حيوات كاملة بتفاصيلها و حذافيرها و مشاعرها مختزلة في وريقات. تفرح و تبكي معها. كلماتها تقطر حزنا و اخرى تشرق املًا، تسلط الضوء على نماذج لنساء مزقهن المجتمع بنظراته فهذه لم يُسلَط عليها ضوء الأدب من قبل لان المجتمع يحولها الى مسلَّمة من مسلمات الحياة و ان هذا دورها، هكذا عليها ان تكون و لم يتبين لأحد بطولاتها التي ترسمها كل يوم و تضحياتها التي تطمسها كل يوم و أحلامها التي توأد كل يوم و عقبات حياتها التي تُحمِّلها حِمل أسفار "قطارات" لها مرفأ و أخرى تجول في فضاءات لمرافئ سكينتها من نوع اخر.
و اخريات متسلطات تكاد لا تخلو حلقة معارفنا من واحدة منهن بكيريائهن و تسلطهم و تَجبرهن و غلضتهن فها هي "نكستها" بين طيات هذه الوريقات.
رجال "ارض الشوك" بين من هو عمود أسرة و عكاز امرأة و اخر يئد اجمل ما فيها و يحاول تحطيمها كما يهشم مرآة لم يعد يريد ان يرى انعكاس إخفاقاته بها.
تتعدد المشاهد و تختلف القصص لكنها تشي عن أحجية تثبت امكانية الأديبة وصال تقة في توظيف الكلمات و لييها و تطويعها لترسم تفاصيل حياة قد تشرد من ناظرك. سرد جميل يجعلك تود ان تغوض و توغل في اعماق الشخصيات و هي لا تترك شاردة الا و وضعتها محلها لتكتمل الاحجية و تكون الوريقات قصص تامة لهذه الشخصيات تتركك لتتأمل بطولتها
إلى تلك المبدعة التي لم ألتمس سوى روحها بين حروفها... إلي صاحبة تلك الحروف الساحرة التي تأخذني مني لأكون أسيرة سحرها ولا تأبى أن تعيدني إِليَّ الا حين انتهي منها... أعشق حبرك... حبر يسكب فيروى معاناة مكلومات كتمنها و أشفقن منها فحملها هو ليكون شاهدا عليها ناصرا لها...أرى الحزن يسري فيه مسرى الدم في العروق... رائحة الخذلان تفوح منه كلما عانق سيل الذكريات... تشتاق روحي الآن للمزيد من كلماتك... انتظر لفحة إبداع أخرى منك.. واصلي بث كلماتك و أنثريها على أرصفة القراء.. كي لا يقال عل قارئ من فقد الكلمات..
" أرض الشوك " مجموعة قصصية قصيرة .. لكم أحببتها وتمنيتُ أن تكون عدد صفحاتها ألفًا أو يزيد ! جمعت بين طيّات صفحاتها نوعٌ من حزنٍ راقِي بكلماتٍ رقراقة تلمس القلب من شغافِه ..
احببتها واعجبتني 11قصة قصيرة وافضلهم على الاطلاق اخرهم وكانها مسك الختام رحلة اليقين.. اول كتاب اقراه للاستاذة وصال بعد متابعة على الفيس والاسك.. ولي عودة باذن الله مع كتاب مرافئ السكن