هذه الأيام ليست علي نسق مضى أو مثال ولى، فلا شبيه لها في غور التاريخ ولا جديده، هي كالمرض الجديد الذي يأخذ وقتا يلتفّ فيه العلماء وذوي الأهلية يبحثون في مراجعهم وعلومهم عن شئ يشبهه ليكون خادما في فك طلسمه وحل رموزه والإهتداء إلي حلّه والوصول لعلاجه. أيام كفترة النقاهة لا هي بالمرض ولا هي بالشفاء، لكنها تمنع صاحبها عن السير في أي الطريقين، فهي فترة تفقدنا تذوق الحياة وطعمها، وتنفي عنّا جمالها وحلوها، وتسكن بما فيها في خيالنا كذكريات قديمة حال الزمن بيننا وبينها. أيام لا معني لها، تمضي بلا انتباه ولا اهتمام لمرورها في العمر، إذ إنها فاقدة القيمة منعدمة الشأن، لا جديد تحت شمسها وقمرها. ربما نعاند القدر أحيانا ، فنرسم بالوهم حلما، أو ننسج بالخيال أملا في واقع أفضل أوشك بزوغه وشروق شمسه، لكننا دائما نكتشف ألما دفينا في طريق الرجاء، ثم من جهلنا نستمر في الطريق الحرج مدعين المصابرة والحكمة، وما ذاك إلا دليل العجز والضعف، وما ذاك إلا لأننا نسير في الطريق الخطأ.
عبد الحميد بشارة كاتب روائي وصحفي مصري من مواليد محافظة الجيزة ، درس الإعلام بجامعة القاهرة وبدأ حياته الأدبية كمدون على الإنترنت وكان من أوائل المدونين في مصر بمدونته على موقع مكتوب وكتب الشعر والقصة فأصدر مجموعته القصصية الأولي في 2012 بعنوان "بائع المناديل" عن كتاب نون ، ثم صدر له في 2014 رواية "2076" عن دار يسطرون بالقاهرة ، وفي 2015 صدر له رواية "أمطار يوليو" عن الهيئة العامة المصرية للكتاب بعد أن حققت الرواية أعلي تقييم على مستوي الروايات المقدمة للجنة القراءة بالوزارة ، وفي 2016 صدرت له رواية "يهوديت" عن دار بصمة للنشر والتوزيع بالقاهرة. وفي 2017 صدرت له رواية "أغصان عارية" عن دار غراب للنشر والتوزيع بالقاهرة.
هذه الأيام ليست علي نسق مضى ، أو مثال ولى ، فلا شبيه لها في غور التاريخ ولا جديده ، هي كالمرض الجديد الذي يأخذ وقتا يلتف فيه العلماء وذوي الأهلية يبحثون في مراجعهم وعلومهم عن شئ يشبهه ليكون خادما في فك طلسمه ، وحل رموزه ، والإهتداء إلي حلّه ، والوصول لعلاجه.
أيام كفترة النقاهة لا هي بالمرض ولا هي بالشفاء ، لكنها تمنع صاحبها عن السير في أي الطريقين ، فهي فترة تفقدنا تذوق الحياة وطعمها ، وتنفي عنّا جمالها وحلوها ، وتسكن بما فيها في خيالنا كذكريات قديمة حال الزمن بيننا وبينها. أيام لا معني لها ، تمضي بلا انتباه ولا اهتمام لمرورها في العمر ، إذ إنها فاقدة القيمة منعدمة الشأن ، لا جديد تحت شمسها وقمرها.
............................................
نعم لا جديد تحت شمسها وقمرها ايامنا متشابهة بلا اختلاف وكنت اشعر اثناء القراءة ان الكاتب يتحدث عن الواقع وليس المستقبل ومهما كانت بشاعة المستقبل في الرواية فجزء كبير منه موجود الان اعجبني استخدام الصور والتشبيهات واستخدام اللغة العربية الفصحي دون ابتذال وازعجني المشاهد الغير لائقة اللي كان ممكن الاستغناء عنها او تهذيبها
" فهل فى هذا الوطن اسئلة؟! ان الوطن كله ليس اكثر من علامة استفهام كبيرة لكنها لم تسبق بسؤال , و لن تلحقها اجابه... فالمصريون فى المستعمرات !"
3 نجوم عشان الفكرة و لانه عرف يخلينى اكمل ل 80 صفحة من غير ملل ... و فكرة انه كل النساء ليلى لكن فى ظرف مختلف الباقى بقى مش مهم و تحسه بيكمل الرواية على ما قسم كدا عشان تخلص حشو و خلاص بعدين مش حساها رواية .. تنفع قصة موجزة ... مش عشان قرب يكمل ال200 صفحة نقول انها رواية ... ممكن نقول اطروحة فكرية فى شكل قصصى .. بس رواية .. اكيد لا "
عمل متواضع للعديد من الأسباب التى لو حاولت سردها جميعاً هنا ما اتسعت السطور لكلماتى و لكننى على ثقة أن العالم بأكمله لن يكون مشابهاً لهذه الصورة لا من قريب ولا من بعيد وجدت رواية أمريكية بنفس الاسم 2076 : A revolutionary tale لا أعلم ان كان هذا تشابه فى الاسم غير مقصود فقد يكون عام 2076 يمثل شيئاً ما عند بعض الديانات أو المذاهب مثل عام 2012 أو أن هذه الرواية هى تقليد سئ للرواية الأجنبية ؟؟؟؟
اول تعارفي بيك كان في مجموعة بائع المناديل 2012 وقتها مكنتش مهتم بمواقع التواصل الاجتماعي ولكن لما خلصتها كنت واثق انك هتقدر تكمل وهيكون مستقبلك كويس وكان اكتر حاجه عجبتني في القصص دي خيالك الواسع ووصفك الدقيق وسردك السهل للاحداث وده لقيته برضو في 2076 واكتر وافضل ولاحظت انك اتطورت كتير بالتوفيق والنجاح والتقدم وانتظر المزيد
رواية جميلة في اسلوبها السهل الممتنع تقدر تخلصها في تلت ساعات تقريبا وعلى اد ما اسلوبها بسيط وشيق الا انها مش من روايات التسلية لان فيها افكار مختلفة ورا السخرية السياسية الي فيها وكان اكتر حاجه شغلاني هو ازاي هينهي الرواية بين مينا المسيحي وحاتم المسلم وليلي مشتركة ما بينهم وجت النهاية ملهمة جدا لاني مكنتش متوقعها بس كنت عايزها كده
أحلى حاجة عجبتنى فى الرواية اهتمامك الشديد وأسلوبك السهل بالوصف بالإضافة لقولك للحقيقة المرة صراحة ولكن لم يعججبنى كثرة تشبيه النساء وأجسامها فليس من الضرورى فعل ذلك لجذب الانتباه هناك بعض الحالات قد نقول أنها فى سياق مضمون الرواية ولكن الكثير ليس له أهمية
الروايه من نوع الروايات الرمزيه افضل ان لا اروي او اشير الي اي من احداثها ولكن خير مايلخص هذه الروايه سطرين في اخر صفحه يقول الكاتب ( منذ زمن وانت بجواري ، تعلم مرضي لكن لاتسمع أنيني وتوجعي ، ولاتعرف مايجب ان تفعله من أجلي .. لأنك نائم دائماً يابني)
أعجبتى كثيرا و احيى الكاتب على اختيار مهنة الصحفى اثارت دهشتى لأن بعض ما بها هو نفس توقعى لمستقبلنا الاليم وان هناك من يتفق معى ع ذلك وعرضه فى عمل روائى واحببت تجسيده لمصر فى ليلى ومقدار اعجابى بها هو مقدار خوفى من ان تتحول الى واقع فعلى لا هرب منه ولا منفذ
"ان أى دولة مهما كانت كبيرة يمكن السيطرة عليها من خلال تغيير ثقافتها وهويتها, ولن تتمكن من ذلك الا اذا لعبت بتاريخه وبدلته, وجعلته فى عقول ابناء هذا البلد ارجوزا يدعو للسخرية, ولن تستطيع فعل ذلك الا اذا استطعت الامساك بزمام اقتصادها. صحيح ان بعض الاستراتيجيات كانت تؤمن أن ثقافة الشعوب وعاداتها وتقاليدها واديانها اقوى, لكن ذلك لم يعد واضحا على طاولة الاقتصاد واستجابة الشعوب لا اراديا للقمة العيش"
"منذ زمن وانت بجوارى, تعلم مرضى لكن لا تسمع انينى وتوجعى,ولا تعرف ما يجب ان تفعله من اجلى....لأنك نائم دائما يابنى "
" هذه عادتها منذ خلقت, تنضوى وتذبل ثم ترجع فتية كما كانت ولا تستقر على حال "
"لا يا عزيزى , الحرية ليست حق مكتسب كما يظن الجهلاء, الحرية تمنح من السلطة بقدر استيعاب الشعوب لها, تماما كجرعات الدواء "
اللغة ضعيفة ومش ممتعة أدبياً لكن من الكتب القليلة اللي فيها معاكسة لفكرة مصر هتفضل دولة واحدة واحنا مش زي اي دولة. ربما كانت تصبح رواية فعليا لو لم تكن نهايتها بهذا الشكل الفقير دراميا.