هناك معجم ثرّ عميق يشي بمخزون واطلاع جميلين.
هناك استرسال طويل، إسهاب، وهو أمر صعب، لكنّه يفضح النصّ ويعريه. خاصة عندما نتحدث عن مديح / رثاء أهل البيت (ع) الذي يتحوّل إلى حشد صور وإخبار مكرور.
لا أجد مبررًا لخلط مختلف أغراض الشعر في مجموعة.
نصوص التفعيلة مستميتة الأسطر، تركض، لعلّها ينقصها بعض الهدوء وركون للجملة الشعرية لا القافية.
ما زالت لديّ حساسيّة تجاه اليقين والإخبار. لسنا آلهة بعد!
هي في العمود أثبت، والدليل واعية المرجان.
قراءة ثانية.