بدأت القصة وانا متشوقة من العنوان الغريب ظنًا بأنها مترجمة على لسان اجنبية اوشيء وما شجعني كون الصفحات لا تتعدى المئتين لضيق وقتي ، وما ان بدأت لروان صادق وجدتني لا اقدر على مفارقة الصفحات وابتلعتني القصة بكاملي ، دومًا عندما يكتب المصريون يبنروننا بكتاباتهم وافكارهم ماشاء الله ، تستهويني اجواء المصريين ولهجتهم ودراماتهم ،صدمتني النهاية لكن الجميل وضوح الهدف وسمو الغاية فلله درها روان💖.
الاحداث محبوكة كروايات الهواة ولكن بأسلوب ارقى ذكرتني جدًا برواية يوميات شاب عادي ، استحييت من نفسي كوني حافظة للقرآن ولا استشعر العبادة بقدر وصفها ، ابكتني الكلمات تارة وادهشتني احيانًا واضحكتني السخريات رغم استنكاري ، طوعت روان الشخصيات تتناقش في الافكار وتمثل واقعًا مريرًا نحياه ، فتبدأ الرواية بانتقال احمد الشاب الملتحي قريبهم لمنزل محمود اب هاجر وحازم والام ليدرس في نفس البلدة ونرى التصادمات والمشاكل والخطط الشيطانية اللتي تحبكها هاجر احيانًا كونها تراه تاجرًا للدين وارهابيًا ، حازم يتعلق جدًا بأحمد وسعيد خاله الذين كانا ثنائيًا جد مضحك فقد كانا من اتحاد الطلبه ومن المتميزين دراسيًا ، الوالدة التي تبطن الكره لهما ولكن تماشي زوجها الكريم الخلوق، اخت احمد حبيبة التي تحاول نصح هاجر ماستطاعت ، وصديقات هاجر اميرة ودينا واطباعهما ، تبدأ الدراسة وهاجر في سنتها الاولى في نفس الجامعه مع احمد وسعيد وتتحرك الخيوط مقتربة ومبتعدة وتسير الحكاية البسييطة جدًا ولكن بساطتها آسرة.
نقدي وعتبي على القصة :
التدقيق اللغوي كان ضعيفًا استخدام اللغة العامية يعتبر نقطة ضعف للكاتب اذا كان جمهوره متنوعًا . التصميم غير الاحترافي للصفحات وكأنه مقال وبرواز بسيط عتيق . تبدو الروايه عل قول احدهم كأنما نسخت من منتدى كما هي ولم تخضع للتدقيق نظام الحلقات ونوع الخط وحجمه وعدم تنوع الالوان ، الحلقات كانت متداخله ولا تنفرد كل حلقة بصفحة جديدة خاصة بها او فاصل
ليس من عاداتى قراءة الروايات لكنى قرأتها حلقات على الفيس ، ولم تنزل الحلقة الأخيرة فبحثت عنها، حقا أشعر بأنى سخيفة لم اعتد على ذلك . لا اعرف فى الادب لكنى استطيع ان اجزم انها ادبيا غير ناجحة مطلقا ، حتى الاحداث وتركيبها غير جيد . لكن من جانب آخر الدعوة التى حملتها جيدة ، تلك النظرة السلبية التى تلقى على الملتزمين دون معاملتهم لمجرد الشكل الخارجى فقط . احدى صديقات الطفولة افترقنا منذ الإعدادية وعدنا لملاقاة بعضنا منذ عدة أشهر قالت لى اثناء محادثة "افتكرتك هتبقى متشددة وكدة بعد ما لبستى النقاب" كل من يحاول الالتزام غالبا ما يجد الحياة كلها تقف امامه وليس كما تقول الرواية انها عندما ارتدت العباءة كان الجميع يشجعونها ، بل للأسف قليل من يشجع والباقى يشعرونك بأنك أوديت بنفسك إلى الهلاك ، ولكن القوة الداخلية تتغلب على العوائق الخارجية .
ملحوظة لا تفكرى فى أحمد الخاص بكى كثيرا إلا إذا كنتى تنوين أن تتقدمى أنت لخطبته ، فإن كان هذا مستحيلا لعل النصيب يختلف فتكونين انت الخاسرة ، فأخرجيه من رأسك واستعينى بالله على نسيانه .
بعد أن أصبحنا في زمان تُشن فيه الحرب على الإسلام ها نحن نرى حديث رسول الله حيث قال صلى الله عليه و سلّم "يأتي زمان على أمّتي القابض على دينه كالقابض على جمر من النار" . و كأنه حي بيننا يرى ما يحدث ،نعم إنه لا ينطق عن هوى فكلامه صلى الله عليه و سلم وحيٌ من الله عز وجل و بعد أن شوّه الإعلام صورة كل ملتزم و متدين بل جعل الملتزم شخص يُستهزء به في كل أفلامهم و يسخرون مِن مَن كان على نهج النبي و كأنهم لا ينتمون إلى الإسلام.. في ظل تلك الظروف هل يستطيع أحدهم تغيير هذه الأفكار ؟!هل يستطيع أحدهم أن يعلمهم المعنى الحقيقي للإلتزام أم سيواجه ظروف عصيبه؟!هل سيظل أحدهم على نهج النبي،أم سيتغيّر من أول إختبار له؟!. #في_بيتنا_ملتحي #روان_صادق
هى كقصة كانت كويسة بس اللغة و إلقاء الكلمات ردئ جداً و كمان قفلتنى اوى لما فى الاخر طلعت بتحلم و ديه من الحجات الى ضائقتنى فى القصة و بكن فكرة تحبيب الناس فى الالتزام و الملتزمين كويس و لكن بحاجة تكون مشوقة اكتر من كدة لشد الاهتمام
This entire review has been hidden because of spoilers.
هي قصة أكثر منها رواية طريقة السرد في النسخة الإلكترونية غالبا منقولة بلاأي تعديل من المنتدى وهذا لا يجعلها تأخذ شكل الرواية المعروفة فكرة الحلم ليست سيئة ربما كانت مريحة وأكثر تقبلا للبعض تتسارع الأحداث في نهاية القصة لكن المضمون يشفع
رواية خفيفة تحكي قصة فتاة تحمل نظرة سيئة عن الملتزمين ياتي شاب ملتح ليسكن في الطابق الارضي من بيتهم فتبدا بتغيير نظرتها نقطتي على الرواية انها بالعامية المصرية لكنها تساعد على تخطي خمول القراءة كانت تجربة مميزة