Jump to ratings and reviews
Rate this book

الصهيونية: ملخص تاريخها، غايتها وامتدادها حتى سنة ١٩٠٥م

Rate this book
في الوقت الذي كانت فيه الصهيونية تنفذ مخططاتها في فلسطين والأراضي العربية بحرص وإصرار شديدين، كانت الحكومات العثمانية تغضُّ الطرف، وتقلل من أهمية التحركات اليهودية التي لم تفتر منذ أواخر القرن التاسع عشر. ولمَّا كان «نجيب نصَّار» مهمومًا بالقضية، ومُجدًّا في التوعية بالخطر المُحدِق الذي تمثِّله الصهيونية؛ فقد سخَّر صحيفته «الكرمل» لنشر الملفات التحذيرية، ومتابعة الأخبار والخطط بالنقل المباشر عن المصادر العبرية، وبخاصة الإنسيكلوبيديا اليهودية — وهي الموسوعة التي عكف على كتابتها طائفة من نُخبهم، واحتوت على أدبياتهم وأيديولوجياتهم وتوجهاتهم الاستعماريَّة. هذا الكتاب هو مجموع ما وقع بين يدي صاحب الكرمل حتى عام ١٩٠٥م من وثائق تتضمن نشأة الصهيونية ونموها، وغاياتها ومراميها، وطرق انتشارها وتغوُّلها. ويعقِّب المؤلِّف عليها مُستنهضًا الهمم، في محاولة لتجنُّب لعنات الأجداد والأبناء التي يستمطرها السماحُ بإضاعة البلاد.

57 pages, ebook

First published January 1, 1911

64 people are currently reading
121 people want to read

About the author

نجيب نصار

5 books6 followers

نجيب نصَّار
الأديب والصحفي الذي لُقِّب ﺑ «شيخ الصحافة الفلسطينية»، وكان رائدًا من روَّاد مناهضة الحركة الصهيونية؛ حيث سخَّر قلمه لخدمة القضيَّة، وجاء جلُّ أعماله بما فيها الأدبيَّة داعمًا لتلك الرؤية.

وُلد نجيب نصَّار في بلدة «عين عنوب» بلبنان سنة ١٨٧٣م، ودرس في الجامعة الأمريكية في «بيروت»، وعمل بعد تخرُّجه صيدليًّا في «طبريَّا»، وبعدها انتقل إلى «القدس» ليعمل معلِّمًا في العديد من مدارسها، ثمَّ استقر في مدينة «حيفا» متخذًا منها مقرًّا لأعماله لا سيَّما الصحافية، حيث قام عام ١٩٠٨م بتأسيس صحيفة «الكرمل» كواحدة من أقدم الصحف الفلسطينية التي عُنيت بفضح الممارسات الصهيونية في الأراضي العربية، وأدت الاحتجاجات اليهودية المكثفة ضد الصحيفة إلى تعطيل صدورها عشرات المرات عبر مسيرتها التي دامت نحو ثلاثة وثلاثين عامًا، ولكن همَّة نصَّار لم تفتر، فكتب الكثير عن صفقات بيع الأراضي لليهود، كما قام بشراء أرض في «بيسان» كنوع من التأكيد على مبدئه بعدم تمكين اليهود من الأرض، رافعًا شعار: «من لا أرض له لا وطن له.»

كانت معرفة نصَّار باللغتين الإنجليزية والعبرية من الأدوات التي ساعدته في تتبُّعه الدقيق للحركة الصهيونية، ما أسفر عن نشر كتابه «الصهيونية، ملخص تاريخها، غايتها وامتدادها» عام ١٩١١م، وهو أول ما نُشر من كتب في هذا المجال متضمِّنًا اقتباسات مترجمة عمَّا كانت تنشره الصحف العبرية آنذاك. وقد قامت السلطات العثمانية عام ١٩١٥م بملاحقة نصَّار بسبب مقالاته ضد الصهاينة والعثمانيين، لكنه استطاع الفرار إلى مدينة «الناصرة»، وأثناء اختفائه بادر نصَّار بكتابة مخطوطة تحدَّث فيها عن الشهامة العربية والنخوة التي صادفته أثناء محنته، وعهد بها إلى شقيقه، إلا أن ظروف الحرب دفعت الأخير لإتلاف المخطوطة نهائيًّا. وقد ترك لنا نصَّار مؤلفات أخرى عديدة؛ منها: «في ذمة العرب»، «شمم العرب»، «الرجل: سيرة الملك عبد العزيز آل سعود»، «القضية الفلسطينية».

وتُوفي نصَّار في العام ١٩٤٨م قبل إعلان تأسيس دولة إسرائيل بشهرين، وكُتب على قبره بالناصرة: «لذكرى شيخ الصحافة الفلسطينية نجيب نصَّار.»

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
26 (18%)
4 stars
37 (27%)
3 stars
43 (31%)
2 stars
25 (18%)
1 star
6 (4%)
Displaying 1 - 21 of 21 reviews
Profile Image for Sherif Hazem.
248 reviews16 followers
February 21, 2017
كتاب قصير يحكي بداية الصهيونية كتاب في بداية القرن العشرين، وخلاصته:

1- الفكرة لاقت معارضة شديدة في باديء الأمر في أوساط اليهود، ثم بدأت تحظى بالقبول التدريجي بفضل مجهودات تيودور هرتزل.

2-الفكرة بدأت كإستعمار إقتصادي وزراعي لا سياسي، ثم تحول تدريجيًا إلى فكرة تأسيس وطن قومي لليهود.

3- عدد كبير من الجمعيات عملت متضافرةً على هذا المشروع، وبعض هذه الجمعيات كانت بمصر وفلسطين وكانت لها أنشطة بالآستانة نفسها، ولها إمتدادات تصل إلى نجازاكي ورانجون وسنغافورة وبخارى وسيبيريا والفلبين والبرازيل وشيلي.

4- تغلغلت الصهيونية تدريجيًا في فلسطين، وبمعاونة عدد من الفلسطينيين، وذلك مبعثه الرئيسي الجهل الشديد بالأهداف الحقيقية لهذه الحركة.

5- السلاطين العثمانيون لم يمانعوا في النظر في هذا المشروع والذي بالنسبة إليهم مرتبطًا بمجمل الأعمال الملية الواقعة تحت سلطانهم دون التنبه إلى خطورة هذا المشروع بالتحديد.

6- ملوك وحكام أوروبا رغبوا في التخلص من اليهود بسبب إستحوازهم على الأرزاق ومزاحمتهم لأصحاب البلاد الأصليين.

7- اليهود مستحوزون على نصف إقتصاد العالم (في وقتها).

8- لليهود باع في الصحافة وأحسنوا إستغلال هذا الأمر في بعث الروح القومية لليهود،بعض هذه الصحف كانت في مصر.

9- اليهود العثمانيون (في البلاد الواقعة تحت سلطان الدولة العثمانية) إشتركوا في شراء الأراضي في فلسطين بأسمائهم ثم بيعها للحركة الصهيونية.

10- تظاهر اليهود العثمانيون بولائهم للدولة العثمانية وبتبنيهم لأنماط الحياة العثمانية خلافًا للحقيقة.

11- إهتمت الحركة الصهيونية بتعليم اللغة العبرية وآدابها وكذا بالرياضة للشباب اليهود وبتدريبهم عسكريًا.

12- وقف الحاخامات موقف المتوجس في باديء الأمر تجاه الحركة الصهيونية ثم سرعان ما قبلوا بها نظير إداخل بعض المدخلات الدينية في الحركة كجزء من الهوية القومية لليهود.

13- طرحت مناطق أخرى بخلاف فلسطين لتأسيس وطن قومي أو تجمعات إنمائية لليهود، وذلك في العريش، ولكن فضت الفكرة بسبب عدم توفر المياة ولرفض الحكومة المصرية مد مياة النيل إلى هناك (ولكن لم يكن لديها مانع من منح العريش لليهود)، وطرحت قبرص ولكنها سرعان ما تم رفضها، أما شرقي أفريقيا فنالها نقاش مطول بين رواد الحرطة الصهيونية بين رافض عملاً بمبدأ إقليمية الوطن القومي لليهود، وبين وموافق ولكن شريطة ألا يؤثر حصول اليهود على أراضي هناك على الفكرة الأصلية بتأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين.

Profile Image for سلمى البرغوثي.
49 reviews4 followers
December 15, 2021
لو كنت قرأت هذا الكتاب في الزمان الذي طبع فيه، لأعطيته خمس نجوم؛ لأنه كان بمثابة "تسريبات" كالتي تحدث في عصرنا، إذ حذر الكاتب من المطامع الصهيونية في فلسطين وسوريا (أرض الميعاد) وكتب عن مؤتمرات هرتسل وكيفية توحيده لقوم متشرذم في أصقاع الدنيا حول رجل واحد، والمحاولات المتتابعة لإقناع العثمانيين والتي باءت بالفشل، والتي يعود الفضل فيها لتمسك السلاطين بدينهم وأرضهم، فمهما يكن من صراع في تلك الآونة إلا أنهم لم يفرطوا في فلسطين أبدًا.
دعوة هرتسل لم تلقَ صدى لدى الحاخامات بداية الأمر، مما اضطره وجماعته لبذل مجهود إضافي حتى يقنعوهم وقد نجحوا.
فالذي حارب من أجل فكرة عنصرية قبيحة غير سماوية ولا ربانية قد نجح هذا النجاح، فهل نستبعد أن ننجح ونتوحد تحت راية التوحيد التي هي أولى بالاتباع والنصر كما وُعدنا؟
عمومًا، استفرغ الكاتب وسعه لينصح القادة والشعب في زمانه ضد هذا المشروع الخطير، أما الآن بعد مرور أكثر من قرن، فلسنا بحاجة لتوضيح مآل الامور.
Profile Image for Alshimaa Mou.
106 reviews28 followers
August 7, 2017
الدعوة لتكوين دولة قومية مُعترف بها سياسيًا
الدعوة التي بدأ بها هرتزل والتي أخفق فيها آلاف ولكنهم علي رغم الإخفاقات قد دُونت هذه المساعي لتُذكر فيما بعد
لماذا لا ندعو إلي العثمانية ! لماذا لا ندعو إلي الهوية التي اِندثرت تحت الحركات الاِستعمارية
كان المجتمع الدولي ينظر ساخرًا إلي الحلم اليهودي، وما لبث أن دعموه، لتعود إمبراطورية داود من جديد
النبوءة إيضا تخبرنا بأن لنا عودة رغم خونة السلاطين
Profile Image for وَادْفَل عَبدُ النَّاصِر.
601 reviews91 followers
December 29, 2021
رحم الله نجيب نصار
"إذا كنا قضينا أجيالا نعاني البؤس والشقاء، لماذا لا نصير رجالا ونتمشى في طريق الحرية، ونعيش لوطننا وأنفسنا، فلا نستمطر لعنات أجدادنا وأبنائنا علينا بإضاعة بلاد اشتراها الأجداد بدمائهم؟"
لقد ضاعت الأرض حقا يا سيدي💔
Profile Image for Abeer.
15 reviews8 followers
July 30, 2019
1/50
2019

العنوان: الصهيونية: ملخص تاريخها، غايتها وامتدادها حتى سنة 1905
الكاتب: نجيب نصار


لقد ارتبطت نشأة "الحركة الصهيونية" في الأذهان بالكاتب والصحفي النمساوي-المجري تيودور هرتسل.
وقبله، تبنى مجموعة من الحاخامات القضية اليهودية منذ أواسط القرن التاسع عشر مدفوعين بموجة معاداة السامية التي اجتاحت أوروبا في تلك المرحلة وامتدت إلى أواسط القرن العشرين.

ومع ذلك، فإن هرتسل يعتبر أبا الحركة الصهيونية وصاحب مشروع الدولة اليهودية التي تحدث عنها بإسهاب في كتاب أصدره عام 1895 وحمل عنوان "الوطن اليهودي" بسط فيه أفكارا عملية فعالة سيكون لها إسهامها الكبير في إنجاح المشروع لاحقا. وقد تمحورت هذه الأفكار حول تهجير اليهود إلى أرض فلسطين، والتعبئة من أجل القضية اليهودية عبر العالم، ثم تجنيد الجالية اليهودية خلف فكرة الدولة اليهودية التي لم تكن ذات أهمية لدى فئات واسعة من اليهود.

الحركة الصهيونية!!

هي حركة سياسية ظهرت أواخر القرن التاسع عشر الميلادي داخل التجمعات اليهودية في وسط وشرق أوروبا، وقد تولدت عن فكرة إيجاد كيانٍ سياسي (دولة) تنهي حالة التيه والشتات التي يعيشها اليهود منذ إخضاعهم من قبل المملكة الآشورية، وفق المعتقدات التلمودية، وتسمح بعودة الشعب اليهودي إلى الوطن أو الأرض الموعودة فلسطين.


يطرح نجيب نصار في كتابه ملخصا عن تاريخ الحركة الصهيونية وأهدافها وامتدادها وذلك إستنادا لما جاء في "الإنسكلوبيديا اليهودية". *

محتوى الكتاب:

تعريف الصهيونية
العودة والاعتقاد
العودة والتاريخ
تولد الصهيونية الحديثة
نمو الحركة
إنتشار الصهيونية
ترس وعلم داوود
الفرق والأحزاب الصهيونية


لقد وضع هرتسل أفكاره عن الحل الصهيوني للمشكلة اليهودية في كتابه الذي ورد تحت عنوان "الوطن اليهودي" / "Judenstaat"  والذي كان بالأساس رسالةً موجهة إلى "آل روتشيلد" بشأن مخططه السياسي. وقد دعا هرتسل في كتابه الذي نشر في فيفري سنة 1895 إلى إقامة دولة يهودية ذات سيادة مستقلة، وليس مهما إن كانت في فلسطين أو الأرجنتين، المهم أن تكون وطنا صالحا وآمنا يجمع شتات اليهود، وإن كان تفضيله لفلسطين واضحا: "إنها وطن اليهود التاريخي الذي لا يمكن أن ينسى، ويكفي أن سحر هذا الاسم سيجلب اليهود إليها."

وقد قام مشروع هرتسل على نقطتين رئيسيتين:
• الحصول على وعد دولي بإعطاء اليهود أرضا لبناء الدولة  وليس مهما من أي طرف يكون الوعد.
• جمع الأموال من أثرياء اليهود لشراء هذه الأرض (إقامة مصرف يهودي خاص بهم).
كما لا ننسى الهيئات القائمة على تنفيذ هذا المشروع:
• جمعية عامة لليهود.
• شركة يهودية تعمل على تمويل عملية إنشاء المجتمع اليهودي إلى جانب الجمعية. 

بعد فشل هرتسل في الحصول على موافقة السلطان عبد الحميد بيع الأراضي الفلسطينية رغم الإغراءات الكبيرة التي اقترحها عليه، سعى لعقد أول مؤتمر صهيوني عالمي في "بازل" (سويسرا) في 29-30 أوت 1897.
وقد كانت الغاية الرئيسية لهذا المؤتمر الإشهار بالمسألة اليهودية وقد تم اقتراح عدة أمور جرى تنفيذها من بعد منها :
•ترويج تعليم اللغة العبرية وآدابها وإقرار إنشاء مدرسة موسوية كبرى
•إنشاء مدارس عمومية لتعليم اللغة العبرية
•إنشاء مالية خاصة بالمِلّة اليهودية
وقد أسفر إنعقاد المؤتمر الصهيوني عن إنشاء منظمة صهيونية دائمة، التي تتقابل مع الجمعية اليهودية العامة في كتاب هرتسل.
وقد انتهى الأمر بانتخاب هرتسل رئيسا للمنظمة الصهيونية واتخاذ عدة قرارات حددت برنامج الحركة الصهيونية العالمية لإنشاء الدولة اليهودية.
برنامج مؤتمر بازل:
•تشجيع الإستعمار الإستيطاني في فلسطين
•إقامة منظمة تجمع يهود العالم
•تقوية وتعزيز الشعور القومي لدى اليهود
•إتخاذ الخطوات التمهيدية للحصول على الموافقة الدولية لتحقيق أهداف الصهيونية...
وقد عقدت المنظمة الصهيونية ما بين "مؤتمر بازل" والحرب العالمية الأولى سنة 1914 عشرة مؤتمرات، تم خلالها تأسيس عدة مؤسسات صهيونية لازمة لتنفيذ برنامج بازل:

•المصرف اليهودي الإستعماري 
تم إنشاء هذا المصرف سنة 1899 بعد إنعقاد المؤتمرين الأول والثاني وذلك لتنمية رأس المال اللازم للإستيطان والهجرة اليهودية.
•البنك اليهودي المِلّي  (كرين كيامت)
وقع إنشاء هذا الصندوق سنة 1901 طبقا لقرارات المؤتمر الصهيوني الخامس من أجل شراء الأراضي من سوريا وفلسطين.
الهدف منه إيجاد رأس مال دائم ليكون ملكا للملة اليهودية.

مباشرة بعد المؤتمر السادس، إنعقد المؤتمر اليهودي الأول على الأراضي الفلسطينية والقصد منه أن يكون نسخة مصغرة عن مؤتمر بازل  يجتمع فيه الأعضاء مرة كل سنة، وقد أسفر عنه تقسيم فلسطين إلى ستة أقسام
لفظ هرتسل نفسه الأخير عقب مشاركته في المؤتمر السادس وقد سجل في أذهان الملة اليهودية شهيدا للقضية كرس حياته خدمة لها.


أسفرت المؤتمرات الصهيونية العشرة عن إنتشار واسع للحركة الصهيونية اليهودية في عديد الدول وقد ن��ت عدة فرق وأحزاب في الجامعة الصهيونية وجعلت أسماءها معروفة في المؤتمرات.

✓ فرقة الحكومة: أتباع ومناصري هرتسل الخصوصيين
✓ فرقة الوسط: المزراحية، فرقة يهودية متدينة
✓ الحزب الديموقراطي أو البوال زيون: حزب اليسار
✓ الزيون زيونست: معارضين لمشروع شرق أفريقيا
✓ فرقة التريتورياليين: قبول استعمار شرق أفريقيا أو بالنسبة لهم حصولهم على استقلال إدراي وليس مهما في أي دولة كان.


كتاب غني بالمعلومات عن تاريخ الحركة الصهيونية اليهودية رغم صغر حجمه (52صفحة) إلى أنني تمكنت من معرفة ملخص شامل عن تاريخ هذه الحركة وأهم أهدافها في فترة الحكم العثماني.


(*)الإنسكلوبيديات: مجموعة تواريخ وآداب وعادات ومذاهب الشعوب، تكل الأمم تأليفها إلى نخب من كبار علمائها وإليها يرجع المدققون في أبحاثهم
أما الإنسكلوبيديا اليهودية: ألفها ستمائة من نخبة علماء اليهود


@abeer 02.01.2019
Profile Image for Safae.
315 reviews66 followers
September 3, 2016
وتُوفي نصَّار في العام ١٩٤٨م قبل إعلان تأسيس دولة إسرائيل بشهرين،
من رحمة الله و رأفته به أنه توفاه قبل اعلان تأسيس دولة اسرائيل
Profile Image for Omar.
244 reviews8 followers
January 17, 2022
• يبدأ الكاتب كتابه بوصف تجاهل الحكام العثمانيين في الرمق الآخير من دولتهم لخطر الصهيونية : ( دلَّتنا الأبحاث التي دارت في مجلس الأمة حول المسألة الصهيونية أن حقيقتها ما زالت مجهولة، وأن الذين يديرون دفة السياسة في الآستانة ليس لهم وقوف تام على أهمية حركة الصهيونيين رغم كل ما كتبناه نحن وغيرنا عنها؛ فبينا نحن نتوقع من مجلس الأمة أن يعين لجنة خصوصية يَكِلُ إليها درس تاريخ الصهيونيين، والبحث عن غرضهم، وسبر غور أهمية حركتهم وعلاقتها بحياة الدولة والأمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإذا بالصدر الأعظم، حقي باشا، يقول على منبر الأمة: ليست الصهيونية سوى رواية، وما القائمون بها إلا أفراد متهوسون )

وهذا ما جعله يعيد طرح أفكاره عبر هذا الكتاب مستشهدا على ذلك بفقرات من الانسيكلوبيديا اليهودية التي يوثق فيها اليهود اقوالهم و أفكارهم . كما يعلق على الاستشهادات بجمل يعيد نقلها من صحيفة الكرمل :

( وليعلم قُرَّاؤنا جميعهم ما هي الأنسيكلوبيديات نقول: هي مجموعة تواريخ وآداب وعادات ومذاهب الشعوب. تَكِل الأمم الحية تأليفها إلى نخبة من كبار علمائها، وإليها يَرْجع الباحثون والمدققون في أبحاثهم؛ لأنها تتحرى الحقائق وتدقق فيها كثيرًا. والأنسيكلوبيديا اليهودية ألفها ستمائة من نخبة علماء اليهود تحت نظارة إدارات التأليف المشهورة في أميركا )

و يبدأ بتعريف الصهيونية و كيف شغلت الفكر اليهودي حتى غلبت عليه : ( حركة ترمي إلى عزل الشعب اليهودي على قواعد مليَّة إلى وطن خاص بهم، ونشير على الأخص إلى شكل الحركة الجديدة التي تتطلب وطنًا لليهود في فلسطين، مُعترفًا به اعترافًا عموميًّا، ومُؤمَّنًا تأمينًا شرعيًّا بحسب القاعدة التي أسسها ثيودور هرتسل سنة ١٨٩٦، ومنذ ذلك العهد تسلطت تلك الحركة على التاريخ اليهودي أو أشغلته )

ثم يتحدث عن فكرة عودة اليهود إلى الأرض المقدسة في التوراة ، الفكرة التي استغلتها الصهيونية لتبنى عليها أسسها الفكرية و السياسية .. المخيف أن اليهود لا يؤمنون بأن حدود فلسطين هي الحدود النهائية لدولتهم المزعومة :

( في أشعيا ١١–١٦ يقول: إن يهوذا وإفرايم ينقضان على أكتاف الفلسطينيين غربًا، وينهبون بني المشرق معًا، ويكون على أدوم ومواب «شرقي الأردن» امتدادهما، وفي زكريا ١٠ : ٩-١٠ يقول: إنه يزرعهم في الأراضي البعيدة، ثم يرجعهم من أرض مصر، ويجمعهم من أشور، ويأتي بهم إلى أرض جلعاد ولبنان فلا يوجد لهم مكان )

( يستدل اليهود من هذا القول على أن عددهم يكون كثيرًا حتى لا تعود تسعهم فلسطين، فيمتدون إلى لبنان وإلى ما وراء الأردن؛ ولذلك تراهم يضيفون كلمة سوريا إلى فلسطين، وفي بعض الأحيان تركيا آسيا والشرق كما سترى )

و يذكر ان فئة قليل من اليهود لا تؤمن بفكرة العودة مطلقا ، لكن الانسيكلوبيديا تقول عنهم ( أنهم يجهلون تعاليم التوراة والمواعيد الإلهية المعلنة بواسطة رجال الله، أو أنهم يُسيئون تفسيرها. )

ثم يتحدث في ( العودة و التاريخ ) عن قدم هذه الفكرة ، و محاولات اليهود المتكررة لبناء دولة في فلسطين ، انتهت كلها بالفشل ( لأن الشعب اليهودي لم يكن قد تهذب بعد إلى حد معرفة حقيقة مركزه في العالم الحديث، ولم تكن عواصف الشعور التي مرت بأوروبا قد نبهته كفاية. )

( غير أن الأحوال الخارجية التي عاش فيها اليهود قرونًا صعبت عليهم الافتكار بإخراج ما طالما تمنوه وصلُّوا من أجله إلى الفعل، وكذلك حالت الاقتناعات الإضافية المولدة عن الاعتقادات الدينية التي غلَّفت فكرة الاسترداد دون التشبتث بأسباب فعالة، اعتقدوا أن الآلهة تقودهم؛ فبقيت لذلك الأيدي البشرية مرخية. ) هذه الفقرة تشير إلى ان اليهود كانوا يعتقدون بأن الله سوف يعيد لهم الأرض المقدسة يوما ما ، دون جهد .. الامر الذي تطور إلى اعتقادهم بأن على اليهود أن يسعوا لاستعادة الأرض و على هذه الفكرة قامت الصهيونية و نشأ عنها احتلالهم لفلسطين .

يتضح ذلك من خلال حديثة عن تتابع الفكر الصهيوني في القرن التاسع عشر ..

( كتب غراتز في كتابه الياربوخ فير إسرائيلتن «كتاب الإسرائيليين السنوي» مقالة في «تجديد شباب العنصر اليهودي» Die Veryungung des yudischen Stammes، واجتهد أن يبين بأدلة من التاريخ أن الأمة العبرية مسيح نفسها، ومن واجباتها تجديد صبوتها، وافتداء نفسها بنفسها، ومن العبث انتظارها مجيء شخص واحد يفتديها؛ فكان لهذه المقالة صدًى قويًّا حتى في المجالس الدينية. )

و سبب بزوغ هذا الفكر الصهيوني و تسارع نموه ، هو انتشار النزعات العرقية و العنصرية في أوروبا ، ما سمح لبعض الأعراق أن تنشأ دولة خاصة بهم .. و تنامي الفكر المعادي للسامية و اضطهاد اليهود ، خصوصا في أوروبا الشرقية.

( قالت الأنسيكلوبيديا حوالي سنة السبعين للقرن التاسع عشر: بدأت مكانة العنصرية تزداد في اليهود، والفضل في ذلك لانتعاش الشعور العنصري في أوروبا عقيب نوال البلغاريين والصربيين وأهالي رومانيا حريتهم التامة. )

تبع هذا حركة فكرية و أدبية قوية عززت هذا الشعور لدى اليهود .. حتى نفذ إلى الفكر المسيحي " الصهيونية المسيحية " ثم ( وتأسست أول مستعمرة إسرائيلية في فلسطين سنة ١٨٧٤، غير أن الشروع بالعمل بصورة جدية لم يبدأ قبل سنة ١٨٧٩ )

( وقد بلغت حركة الاستعمار أشدها في سنة ١٨٩٤، ولكن الحكومة العثمانية صدمتها حينئذٍ صدمة قوية؛ إذ صعبت على اليهود الدخول إلى فلسطين ) ..

ملاحظة : بالنسبة لي ، كان هناك تخبط في سياسية العثمانيين تجاه الخطر الصهيوني ، ربما كان من أسبابه انشغال العثمانيين بحروبهم الأوروبية ، و عدم تخيلهم – في ذلك الوقت – أن اليهود سيتمكنون من تجميع أنفسهم بمثل هذه القوة و هذا التخطيط .. و في اعتقادي انه السلطان عبد الحميد كان واحد من أحجار العثرة في وجه المشروع ، الأمر الذي دفع بيهود الاتحاد و الترقي للانقلاب عليه – تحت ذريعة الإصلاحات السياسية و الاجتماعية - .. و قد يفسر هذا أيضا سبب دخول تركيا ( اللي كانت أسيرة للاتحاد و الترقي ) في الحرب العالمية الأولى ( حيث يجمع كثير من الكتاب التاريخيين بأنه لم يكن لتركيا أي هدف واضح من اقحام نفسها في معمعة الحرب العالمية الأولى ) .. الحرب التي اسقطت الدولة العثمانية .. و تركت فلسطين وحيدة ، بلا قوة ، أمام الاحتلال الصهيوني.

• يتحدث بعد ذلك عن هرتلز .. وكيف بدأ بطرح فكرة الدولة اليهودية في الارجنتين أو فلسطين .. و لكن أحدا لم يتقبل أفكاره ، لاسيما المرجعيات الدينية ، الامر الذي اضطره إلى استغلال قدسية فلسطين في مشروعه :

( واقترح هرتسل إما على امتلاك فلسطين أو الأرجنتين؛ لأجل إدخال اليهود بطريقة منظمة لا تدريجية إليها، وإذا وقع الاختيار على فلسطين؛ فمن الواجب جعل محلات العبادة المختصة بالطوائف الأخرى ملكًا خصوصيًّا أو ممتازًا.

وعلقت الأنسكلوبيديا على ذلك بقولها: يتضح أن هذا البيان لم يستكمل الشروط ليفوز بالموافقة الدينية التي هي علة آمال اليهود المتدينين في الاسترداد، ولكن بعدما احتك هرتسل بقومه وزاد اختلاطه بهم على تمادي الأيام، بدأ يقدر أهمية الموافقة الدينية؛ لأن قسمًا كبيرًا من اليهود والشعور الملي العمومي كان مرتبطًا بفلسطين ارتباطًا غير قابل الانفصال )

ولهذا يقول في المؤتمر السادس للجمعية الصهيونية ردا على عرض بريطاني بتشكيل دولة يهودية في شرق افريقيا : ( «شرقي أفريقيا ليست صهيون، ولا يمكن أن تكون كذلك.» ) .. يتحدث الكتاب أيضا عن عرض بريطاني آخر بتشكيل هذه الدولة في سيناء تراجعت عنه مصر في النهاية .. وعن محاولات هرتلز اقناع الخليفة العثماني ومن ثم محاولات الضغط عليه عبر القيصر الألماني ..

يتحدث بعدها عن مؤتمرات الحركة الصهيونية وتلاحظ تطور مطالبهم مع ازدياد ثقتهم بأنفسهم و بإمكانية حصولهم على مبتغاهم .. وعن الاضطهاد الذي عانى منه اليهود في روسيا .. وعن استغلال اليهود لقضية الأرمن للضغط على الدولة العثمانية. وكيف أنشأ الصهاينة المصارف اليهودية التي دعمت قيام دولتهم وكيف تغلغلوا إلى فكر النائشة اليهود و كيف استغلوا الصحافة لبث أفكارهم و الترويج لها.

• يتحدث بعدها عن انتشار الصهيونية في البلدان و كثرة الجمعيات الصهيونية التي تناثرت في كل أصقاع الأرض .. وعن العلم الإسرائيلي و شعار نجمة داوود التي صار اليهود في فلسطين يظهرونها علنا دون خوف من السلطات العثمانية

( رسم المثلث المزدوج هو ترس داود Magen David، والمثلث رمز إلى كون مدينة داود «القدس» كانت قائمة قديمًا على ثلاثة تلال صهيون، والموريا «جبل الحرم الشريف» وأكرا — أما اليوم فعلى خمسة — ومُحاطة بثلاثة أودية: قدرون وابن هنوم ويهوشافاط، وإلى كون شعب إسرائيل مؤلف من الشعب واللاويين والكهنة. وقد اتخذ الصهيونيون هذا الرسم علامة لعلمهم كما اتخذت العثمانية الهلال، والألمانية النسر، والإنكليزية الأسد وهلمَّ جرًّا.

واليهود يرفعونه في احتفالاتهم، وقد رفعوه في القدس من مدة بضعة أشهر على النادي الصهيوني لما احتفلوا بعيد ابن يهودا، وباعوا الطوابع اليهودية علنًا، وأبرق لنا بذلك حضرة الوطني الغيور إسعاف أفندي النشاشيبي، فنشرنا البرقية ونقلتها الصحف، غير أن الحكومة على ما يظهر لم تهتم للأمر، كما أنها لا تهتم لمنع مهاجرة اليهود إلى البلاد وتجمعهم فيها، رغم تصريحات الصدر الأعظم بأن الورقة الحمراء ما زالت معمولًا بها )

• ثم يتحدث عن الأحزاب و الفرق الصهيونية التي نشأت نتيجة تضارب الأفكار تجاه الدولة اليهودية و مكانها و طرق الحصول عليها ..

و يوجه صرخة نداء للحكومة العثمانية بضرورة التنبه للخطر المحدق بفلسطين ( أنا أرتجف من استعمال لفظتي: وهم، وخيال؛ لأن الذين يستطيعون الاستيلاء على نصف أموال العالم بمزاحمة الشعوب النشيطة وهم في حالة الضعف والتشتيت، ويكون لهم تأثير عظيم على سياسة ممالك العالم بأسرها، أيعجزون عن تحقيق أمنيتهم في سوريا وفلسطين إزاء حكومة كحكومتنا أحوالها المالية على ما هي عليه من الضعف، وشعبها مما لحق به من الظلم والاستبداد فقد نشاطه، وضعفت وطنيته، والدول الأجنبية تطمع فيها في كل أمر؟ أيعجزون عن ذلك لا سيما بعد أن يكونوا جمعوا كل��تهم، ولموا شعثهم؟ )

• و ينهي الكتاب بالحديث عن خطورة الصهاينة وما هو مطلوب منا كأمة ، أن نفعل ، قبل الندم .. كتب الكتاب أو نشر عام 1905م .. كانت الأمة وقتها في سبات عميق .. ولو استفاقت يومها ، لوفرت على نفسها مصائب اكثر من 70 عاما من الاحتلال و القتل و التشريد و سرقة الثروات و إيقاع الفتنة بين أطياف المجتمع و بث الأفكار المنحرفة ..
1 review
January 2, 2019
الغاية لا تبرر الوسيلة.

العزيمة و النضال من أجل الهدف محمود ولكن الصهيونية ماهي الا غطرسة و عنصرية و اجرام بأتم معنى الكلمة. اغتصاب الأراضي وقتل الأبرياء بتعلة الأمن القومي. علينا ان نزرع في أبنائنا حب الوطن حتى يأتي يوما ما جيل عربي تحت راية واحدة يغزو هؤلاء الجبناء و يسترجع ما انتزع منا بالتحيل و الغدر.
Profile Image for Ra'fat O. Abu Alhija.
258 reviews17 followers
August 21, 2024
كتاب خفيف يتناول تاريخ الصهوينية، نشأتها ومساعي هيرتزل في إقامة كينونة تحوي كل يهود العالم..

الكاتب جمع الحقائق من الموسوعة اليهودية وسردها لنا بشكل مبسط مع الدلالة بالصفحات على أماكن وجود هذه المعلومات في الموسوعة.

ما أكد عليه الكاتب أن هيرتزل نُعت بالجنون حينما أخبر أصدقائه عن مشروعه الصهيوني، ولكنها فكرة في عقله حكمت وما زالت تتلاعب بالنظام العالمي حتى يومنها هذا. وهي الى زوال ذات يوم.
Profile Image for Salma Say.
45 reviews18 followers
May 21, 2018
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات نشرت في جريدة "الكرمل" ، في فترة كانت تنشط فيها الصهيونية مولية وجهها قبل المشرق في وقت كان يقلل العرب والعثمانيين من شأن هذه الحركة ووصف البعض الصهاينة بأنهم "مجرد مهووسين" إلى ان وقعت الكارثة ونحن نيام !
Profile Image for Apo Ozery.
3 reviews
May 16, 2019
من خلال قراءة هذا الكتاب سوف تعرف كيفية انشاء الصهيونية او اسرائيل من خلال انشاء جمعيات صغيرة و اتحاد هذه الجمعيات و ثم انشاء جمعيات كبيرة من معظم دول العالم واللتي يتواجد فيها اليهود و ثم انشاء دولة
Profile Image for Barbara George.
10 reviews
May 21, 2021
لم يكن لدي فكرة كيف بدأت الصهيونية .. هذا الكتاب يحوي المختصر المفيد لمعرفة القصة او بداية القصة الصهيونية و هذا التفكير و الاصرار علي القرار .. اعجبت كثيرا بشخصية هرتسل و تفكيره و نجاحه .. كيف خطط و عدل و اصر ثم نجح .. يجب علينا ان نتعلم منه كيف نحقق ما نريد
Profile Image for Khaled Mohamed.
510 reviews22 followers
January 12, 2023
هو كتاب خفيف وظريف يخلص فساعة
مش احسن حاجة لشرح الصهيونية لانه تقريبا فأول ٤ او ٥ صفحات قال معناها بالمختصر وباقي الكتاب بيشرح مين كان متبني الفكرة والسعي وراء تحقيقها
في المجمل هو مجهود محترم من الكاتب وجمع في معلومات ووقائع تاريخية مهمة
Profile Image for Sherif Galal.
16 reviews7 followers
April 27, 2018
قيمته الكبرى تأتى من تاريخ نشرة للمره الاولى ..
ليؤكد لنا ان المرض واحد ..
والعَرض واحد ..
والعلاج واحد ..
فى كل زمان ومكان
الا اننا لم يكتب لنا الشفاء بَعد !!
Profile Image for ABDULLAH.
59 reviews
August 31, 2019
الكتاب ببساطة يتكلم عن بداية الصهيونية وكيف جمعت قواها لتكون ذا ثقل في العالم وكيف بدأت اليهود في جمع أنصارها وإثارة قضية العيش في فلسطين وجعلها قضية كبيرة ونشرها بين أوساط الناس في بلدان العالم .
Profile Image for Hosam.
163 reviews22 followers
April 12, 2020
الاشياء العظيمه تبدا بفكره
فكره هرتزل لاقت معارضه واسعه وقتها
والان هي ترسم الشرق الاوسط
Profile Image for عمر عبدالفتاح.
17 reviews
August 5, 2020
الصغائر تنتج الكبائر و من سار على الدرب وصل ،
هكذا تحقق مبدأ الصهاينة في دخول فلسطين .
Profile Image for Hamza El.
472 reviews21 followers
January 13, 2021
كتاب قصير مملل نوع ما اضعت والوقت فيه
Profile Image for Bayan Algamdi.
51 reviews11 followers
February 25, 2015
الكتاب هو عبارة عن مقالات نشرت في صحيفة الكرمل حتى عام ١٩٠٥ !
من قبل الشخص اليقظ نجيب نصار - رحمه الله -
قبل قيام دولة اسرائيل وقبل وعد بلفور
الصحيفة كانت تندد بالخطر الصهيوني ، وبحقيقة قيام دولة في فلسطين ، عن طريق جمع الأدلة من الإنسلكوبيديا اليهودية : "وهي مجموعة تواريخ و آداب وعادات ومذاهب الشعوب ألفها ٦٠٠ من نخبة علماء اليهود تحت نظارة إدارات التأليف المشهورة في أمريكا "

الكتاب حمل تاريخ موجز جداً وبسيط ولغة سهلة
في ٥٨ صفحة لمن يرغب بإلقاء نظرة على استراتيجات اليهود في إقامة دولة اسرائيل ،
بصرف النظر عن حساسية القضية لنا ، الكتاب محزن ، عندما تعلم أن مثل هذه النصوص تم نشرها قبل مجزرة دير ياسين ، كان من الممكن أن يتم ايقاف الدماء لو سلاطين الدولة العثمانية أنصتوا لما كانت الصحيفة تنشرة ..

الكاتب يختم كتابه بجملة :
" نحن اذا كنا قضينا أجيالاً نعاني البؤس والشقاء ، لماذا لا نصير رجالاً ونتمشى في طريق الحرية ونعيش لوطننا ولأنفسنا ، فلا نستمطر لعنات أجدادنا وأبنائنا علينا بإضاعة بلاد اشتراها الأجداد بدمائهم ؟ "
11 reviews1 follower
Read
September 2, 2022
الكتاب يحكي تاريخ طويل من الخبث والدهاء بدا منذ مئات السنين ومازلنا نعيش احداثه حتى الآن ، لاحظت ان اليهود ركزو على امرين مهمين
١/التعليم والتأديب بما يتناسب مع ديانتهم ورغباتهم
٢/ برمجة الناس عن طريق الحملات الاعلامية
وهذي بنظري اقوى لبنتين في بناء مجتمعات العصر الحديث
Displaying 1 - 21 of 21 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.