مما لا شك فيه أن النموذج الهندي في التحول الديمقراطي والنهضة الاقتصادية الحديثة يعد تجربة جادة ومفيدة، ويمكن الاستفادة منها – أو من بعض جوانبها – في المرحلة الراهنة في مصر والعالم العربي. والهند ثاني أكبر البلدان في العالم من حيث تعداد السكان، كما تحتل المرتبة السابعة عالميًا من حيث المساحة، وهي البلد الديمقراطية الأكثر ازدحامًا في العالم، وأحد الأعضاء المؤسسين "للأمم المتحدة"، وعضو في حركة عدم الانحياز. نالت الهند استقلالها عام 1947، وأُعلنت الجمهورية الهندية عام 1950م، وأصبح لها دستور جديد. وفي عام 1974م أجرت الهند تجربة نووية تحت الأرض، ثم أجرت خمس تجارب أخرى عام 1998م؛ مما جعل ذلك من الهند دولة نووية. وابتداء من عام 1991م حدثت بالهند إصلاحات اقتصادية كبيرة حولت الهند إلى واحدة من أسرع الاقتصاديات نموًا في العالم. وفي هذا الكتاب يتحدث المؤلف عن الهند حضارة وتاريخًا، كما يتناول التجربة الهندية الناجحة والدعائم الاقتصادية للهند، وعوامل النهضة في الحضارة والثقافة الهندية، والسبل إلى استفادة مصر والدول العربية من هذه التجربة الهندية الرائدة.
هذا ثالث كتاب عن الهند ينضم لمكتبتي بعد (هيكل من عظم) و (حضارة الهند)، اخترته ليساعدني على تكوين فكرة عامة عن الهند، تاريخها القديم، استقلالها، ما بعد الاستقلال
وهذا الكتاب جيد جدًا في إعطاء هكذا نبدة، وإن ركز كثيرا على الجانب السياسي، الجزء الأكبر من الكتاب يتحدث عن رؤساء الهند ورؤساء الوزراء منذ استقلالها وحتى اليوم، نبذة عن كل منهم وأبرز ما أنجزه وأبرز الأحداث في عهده. كما يتحدث عن حياة أهم شخصيتين أو زعيمين في استقلال الهند وهما المهاتما غاندي .ونهرو
كثير من هؤلاء الرؤساء لهم كتب مطبوعة، وبعضهم يستحق القراءة عنه أكثر وأكثر كأبوبكر زين العابدين عبدالكلام و مانموهان سينغ.
كتاب جيد ومدخل ممتاز للمهتم بمعرفة تاريخ وحاضر الهند.. أثناء قرائتي أصبحت مهتماً بالقراءة بتفصيل أكثر عن بعض الشخصيات والحوادث التي مرت على الهند، على سبيل المثال القائد العظيم أبوبكر أبوالكلام.