صوت المنبه اللحوح.. يلكز عقلي عبر أذني ويطرد أحلامي الهزيلة الخانعة، أصحو من الموت لأمارس الموت، أفتح النافذة التي فوق الفراش، أجد نافذتها مغلقة.. متربة.. لو كانت لا تزال هنا لما تجرأت أي أنثى عنكبوت على غزل بيتها اللزج بين الزوايا.. لو كانت هنا لما كانت تلك النافذة مغلقة في الأساس.. فهي أنشط منهن جميعًا.. لكنَّها ليست هنا.
لأول مرة بأدي 5 نجوم لكتاب ... بس ده مش أي كتاب ... مش عشان حسن صاحبي ... مش عشان هو كتاب جميل فعلا وفيه ابداع حقيقي وفن خالص ... لو تغاضيت عن العامية وافتقادي لعناوين بعض القصص
ال 5 نجوم دول ... لأبطال الكتاب
لأبو حسن ولام الشهيد ولايمن وصابر واغابي ولصاحبة الدكتورة تسنيم ... للصعيدي ولصاحب اسلام ... واسامة ... ولام محمد ... ول وليد ... وعم مسعد
واخيرا لروح محمد رمضان
الكتاب بكاني كتير ... بس الدموع بتغسل الروح ...
"لما يجي وقت البكا عيط معاهم ... لأنك لما هتعيط لوحدك هتتوجع وجعين "
عندك حق .. ألف حق ياحسن ... الوجع اكبر من الاحتمال
يشاء القدر أن اقرأ الكتاب في ذكرى الثورة بعد كل تلك السنين.. ربما ذلك ما زاد من وقع الكتاب في نفسي، فتقريباً معظم القصص تعتبر عرض وتوثيق للقطات مكثفة جداً من أيام ثورة يناير. -----
اللي ميعرفش حسن شخصياْ هيعرف بسهولة جداً من الكتاب إنه مصور عاشق للتتصوير، كأنه بيختار كادرات "بإنتقائية شديدة" عشان توصلنا الحكاية اللي بيحكيهالنا.
------ كتاب خفيف ولطيف، مجموعة قصصية مميزة وعذبة تشبه كاتبها.
I was going to give the book 5 stars and then came the stories wrote prior to 2011 (aka the Egyptian revolution) and suddenly I find myself feeling the immaturity of the writing style. The stories wrote after the revolution brought tears to my eyes. It added salt to major and a lot of injuries.
و كانها ذكريات داخل عقلي استرجعتها مع المجموعة القصصية الاولى للكاتب الواعد و المصور الخلوق حسن امين ... تفاصيل صغيرة تتجمع في قصص قصيرة ... من قصة ل قصة الاحساس الدائم بالالفة مع الاحداث و الشخصيات ... و كأنها بشكل ما تأريخ لحالة جيل الثمانينات :) اعجبني .. و انتظر المزيد ... :)