Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسالة الناصر معروف في الذب عن مجد التصوف

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
25 people want to read

About the author

Shaikh Ahmad Al Alawi
ولد الشيخ أحمد العلوي سنة 1291هـ في مدينة مستغانم الجزائرية وحيداً بين أختين، وقبل حمل أمه به رأت رسول الله محمد في منامها وبيده الشريفة زهرة نرجس، فابتسم في وجهها وألقى بالزهرة إليها، فقبلتها منه على استحياء، ولما أفاقت قصّت الرؤيا على زوجها فأوّلها بأن الله استجاب دعاءه الذي طالما دعا الله به "رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين" وبعد أيام حملت الأم به فاستبشر الأهل بهذا الحمل الذي أعقب الرؤيا، وتمم الله فرحتهم بولادته، فأخذ الأب يغذوه بالتربية والعلم.
أخذ الشيخ أحمد العلاوي العلم عن علماء وقته حتى تضلّع، ثم اجتمع بالمربي الكبير الشريف محمد بن الحبيب البوزيدي،الشاذلي الدرقاوي فرباه بأنواع الرياضات على طريقة الصوفية حتى فاق أقرانه علماً وأدباً، ولما انتقل الشيخ لجوار ربه أجمع الفقراء على توليه إمارة الزاوية بعد شيخهم، فقام بهمة وعزم صادقين.فأنشأ الطريقة العلاوية سنة 1909م.
(Wikipedia)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
2 (22%)
3 stars
3 (33%)
2 stars
2 (22%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Diaa .
154 reviews2 followers
October 8, 2017
بداية مناسبة هذا الكتاب هي رد على رسالة من أحد المنتسبين إلى الدعوة النجدية .

(( إنه يقبح بمن يدعي السلفية ثم تهون عليه نفسه أن يجعلها أمتعة لأقاويل الرجال واختياراتهم ولا يكفيه ذلك حتى يتخذ مقالة من أي كان مسلمة خصوصاً في شبه التبديع والتضليل ))

الكثير من هؤلاء إلا من رحم الله دينهم وديدنهم في الصراع مع أي فئة أو فرقة أو مذهب
"حتى وإن كانت من نفس مذهبهم إلا أنهم ينكرون عليها أمور معينة لا تتوافق وهواهم "هو التدليس والتضليل والكلام المتهافت المرفوع على أعواد من قش
ويعزى هذا إلى فقرهم المعرفي وضيق أفقهم مراهنين على جهل الناس والنقل بصفات لها وقعها في الآذان ، كمن كتب هذه الرسالة التي جاء الناصر معروف رداً عليها فقد استخدم وصف مدرس في الحرم النبوي فهذا الوصف يخشى أن يكون عاملاً بانفراده عند خالي الذهن فيصبح لا يملك من احترام ما كان يحترمه من قبل نقيراً ولا قطميراً ... هم يريدون أن يجعلوا من التصوف الحق مجرد خزعبلات و بدع وانحراف عن المنهاج القويم وأن المتصوفة بالإطلاق والعموم في كل عصر ودهر هم مجرد مجموعة من المجانين الجاهلين ولكن هم يريدون طمس الحقيقة ولكن هيهات طمسها وهي كالشمس في سطوعها

فالتصوف وهو ما هو من معراج وارتقاء إلى مقام الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وما من تعريف أجمل من تعريف العلامة محمد رشيد رضا حيث قال عن الصوفية :إن الصوفية طائفة انقطعت إلى الزهد في الدنيا والعمل للآخرة برياضة النفس وتربية الإرادة والأخذ بالعزائم ومحاسبة النفس وحسن النية والمبالغة في العبادة وغايتهم الوصول إلى تجريد التوحيد وكمال المعرفة بالله ثم ادعى حالهم من ليس منهم غشا ولبس ثيابهم مع تناقض حاله لحالهم دعوى وتقليداً وأن رياضة النفس وتزكيتها تثمر للصادق فيها علماً وعرفاناً وأحوالاً وأذواقاً غير مألوفة ولا معروفة لغير أهلها والغوص في دقائق أسرار الشريعة.

إن الذين يحاولون تشويه الصوفية ( دون الإكتفاء بالإشارة إلى من إلتصق بالتصوف دون أحقيته بذلك ) والتنفير منها نسوا أو تناسوا أن شيخ الإسلام ابن تيمية كانت له أقوال في مدح المتصوفة وأن تلميذه ابن القيم كانت له مؤلفات عالجت موضوع التصوف ..... في النهاية لابد للمسلم اليوم حتى يشعر بروح الإسلام العظيم أن يرتقي بروحه إلى أعلى درجات الإحسان حتى تتحرر روحه من قالب الطين .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.