Jump to ratings and reviews
Rate this book

بغداد السبعينات: الشعر والمقاهي والحانات

Rate this book
لكل مدينة ذاكرة،هي بمثابة الدعامة التي تستند عليها أية مدينه في العالم، فالمدن الفاقدة للذاكرة، هي ليست سوى خرائب أو مجرد خرائط ولم تُبْن بعد وتخرج من بين يدي معماري ومهندس، فالمدينة الناجزة هي ذاكرة مفتوحة على تواريخ وأزمنة وأحداث وفصول حياة أُترعت ذات يوم بشخصيات وخطوب وحوادث. وأُفعمت بانتصارات وتحولات شملت جميع بناها الثقافية والإجتماعية والسياسية، بحيث عززت من مكانتها التاريخية لتغدو هي الحياة والعالم، هي الكون لصفاء ذاكرتها وامتلائها بالقضايا اليومية والميثولوجية ذات الآماد البعيدة الموغلة في التكوّن للأسطورة ولتكوّن نور الأبجدية التي ستقف وقفتها الأبدية أمام الحضارات والأزمنة المعاصرة.

256 pages

First published March 24, 2014

12 people are currently reading
329 people want to read

About the author

هاشم شفيق

17 books13 followers
شاعر وناقد مواليد العراق 1950 ، خرج من العراق عام 1978 وأقام في كل من باريس ثم بيروت ثم دمشق ثم قبرص وبراغ وأخيرا لندن.‏

هاشم شفيق واحد من أبرز شعراء السبعينيات في العراق، تميزت تجربته بالغزارة والانتشار وأصدر خلال مسيرته الإبداعية ست عشرة مجموعة شعرية بدأت بقصائد أليفة عام 1978 وانتهت منذ أشهر قليلة بـ هدأة الهدهد، إضافة إلى كتب أخرى في مجال الرواية والنقد والترجمة.

في نهاية السبعينيات غادر هاشم شفيق العراق إلى المنافي ليلتحق بالكثيرين من المثقفين العراقيين الهاربين من القمع وسطوة النظام، بحثا عن الحرية، فدارت به الأرض ودار بها، من دمشق حتى لندن، حيث استقر به المقام أخيرا، بعد العديد من العواصم العربية والأوربية.‏

- عمل في الصحافة العربية.‏

- اصدر ستة عشر ديوانا شعريا منها : قصائد أليفة, أقمار منزلية, مشاهد صامتة, غزل عربي, صباح الخير بريطانيا, إضافة إلى رواية باسم بيت تحت السحاب.‏

- ترجمت أشعاره إلى الفرنسية والإنكليزية والفارسية والكردية والاسبانية والبولندية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
24 (19%)
4 stars
30 (23%)
3 stars
43 (34%)
2 stars
19 (15%)
1 star
10 (7%)
Displaying 1 - 30 of 37 reviews
Profile Image for Odai Al-Saeed.
956 reviews2,960 followers
January 23, 2026
من أبدع ما قرأت في أدب المدن ...يوتيوبيا الماضي أو نوستولوجيا الحنين سمها ما شئت فلك أن تنهل من هذا الكتاب عبقاً لمدينة الثقافة والعلم والحضارة...مدينة العباسيين وهارون الرشيد ...الخ
عن بغداد يتحدث وهنا سوف يطول الحديث عن هذه المدينة الأبية العصية الثائرة التي لا يغمض لها جفن وهي تحتضن ذلك الجيل الذي ولد في خمسينياتها وعاش شبابه في سبيعينياتها يستقي كل أنواع الفنون بين أزقتها ومقاهيها ومسارحها ...ساعة يحدثنا عن الشعر وساعة عن الرسم وأوقات حميميةعلى شط العرب فتفور منك غصة ألم لكل مارق عبث بشموخ عزها وطرب مؤانستاها
ليل بغداد للذي لا يعرفه ليقرأ كتاب هاشم كي يسحر أيضاً بصباحاتها وسحرها ...تمنيت أن لا تنتهي صفحاته وشكراً لهذه التحفة الفنية
Profile Image for Shaikha Alkhaldi.
453 reviews200 followers
July 16, 2019
رحلة جميلة إلى مدينة السبعينيات.
إلى عالم الثقافة والفكر.
إلى شوارع ومقاهي بغداد.
حيث الأدب والأدباء والشعر والشعراء، والمكتبات والمسارح والسينمات، والفن والفنانين والرواة والرسامين والنحاتين.
يأخذك الكاتب إلى عراق السبعينيات فتشعر أنك عشتها وعشقتها.
Profile Image for Ahmed Almawali.
630 reviews442 followers
October 6, 2014
يبدعُ ويبهرُ هاشمُ شفيقُ في حديثٍ شجي عن جيلِ بغدادَ الأخصِ، وجيلِ العراقِ الأعمِ، الجيلِ السبعيني، وإن شئنا الدقةَ أكثرَ قلنا جيلَ المثقفين بكل أطيافهم، هذا الجيلُ الذي سيجعلُ منهم صاحبنُا مفتاحًا لكل فصلٍ، فعَنْوَنَ فصولَه بالشعر وفنٍ يلازمُه، المسرحِ والموسيقى، والرسمِ والقراءة، السينما والصحافةِ، الترجمة والنشر، كلها كانت في مرمى خطِ ذكرياتِه، حتى الحانةِ والخمرِ وأنواعِ المسكرات وطقوسِ تناولها احتلت جزءًا من الكتابِ فهي جزءٌ لا يختلف عن واقع اعترافات روسو، يجهرُ بإدمانه الشراب، كشربِ الماء، ولا أدري سر جرأةِ الأدباءِ العراقيين على البوحِ بهذا الإدمان كحال يونس بحري مثلا في مذكرات سجنه، على غرار لا نجدُه بهذه الجرأة عند بقية الأدباء العرب.
إعجابي وتكملتي لهذه السيرةِ الادبيةِ سبُبُه هي اللغةُ الشاعريةُ الرقيقةُ، فالشعراءُ برأيي يبدعونَ حين ينثرون. روحُ المقارنةِ هي الأخرى بدت بكل وضوحٍ لاسيما وهو قد تركَ العراقَ ثمان وعشرين عاما، فحين حلّ على بغداد تفقدَ أطلالَ الماضي، فوجدَ كل شئ تبدل وتحول، ليكن شاهدا على عصرٍ مضى وآخر حديث كان يفترضُ أن يكون تقدم وتطور، ولكنه تبدد، لم يبقَ سوى رائحةِ الذكرى
اقتربتُ من بغداد، وشممتُ رائحةَ الكتبِ، وتذوقت حلاوةَ لقاءِ الأحبةِ حينما يجتمعون، فيها عبقُ الشعر وجماليةُ المحاولاتِ الأولى، فتّح مداركي أنه لكي تبدعَ لابد أن يكن للنفسِ زادٌ بالاندماجِ مع رفقاءِ الصنعة، فبصحبتهم تتولدُ أفكار، وتنضج المخيلةُ.
Profile Image for Ebtihal Salman.
Author 1 book390 followers
May 10, 2019
بغداد السبعينات

في هذا الكتاب يسرد الكاتب بطريقة اقرب لتداعي الذكريات واسلوب المقال الصحفي ذكريات متفرقة عن علاقته بالشعر والفنون الأدبية المتنوعة، مارا بذكرياته في بغداد وفي سواها من المدن التي ارتحل لها. رغم الاسلوب واللغة الجيدين لكن المحتوى ذاته كان أقل عمقا من المتوقع، كان أقرب للعرض والسرد السطحي منه للتأمل العميق. كانت كتابة سريعة عدّ فيها اسماء الاشخاص الذين قابلهم، المقاهي والحانات والشوارع التي مر بها، الكتب التي قرأها والكتاب الذين قرأهم، وغيرها، لكنه افتقر للذهاب في تقديم رؤية انطباعية أو تأملية في كل ذلك تثير اهتمامي، كما أنه أسرف (ربما عن تعمد) في وضع المسافة بين شخصه والاحداث التي يتكلم عنها، متحدثا عن الجيل والرفقة أقل مما تحدث عن نفسه، مما جعل التعاطي مع نصه أقل تأثيرا مما لو كان جعلها سيرة ذاتية من عمق التجربة الشخصية.
Profile Image for محمد رشوان.
Author 2 books1,446 followers
March 4, 2018
تولد حبي للعراق مبكرا قليلا، حكايات والدي الدائمة عن العراق جعلتني أقع اسيرا في حبها، عاد والدي من هناك قبل مولدي بـ١٠ سنوات، ولكن ظل يحكي عنها بعد أن ولدت كما لو كان فيها بالأمس، حكايات بغداد والكرادة وشارع الرشيد وصوره هناك ظلت تلازمه وتلازمنا باستمرار، كان يحكي عن العراق كمكان ساحر رغم أنه لم يمكث هناك سوى عام واحد لكنه ظل يستحضرها على الدوام بشكل يعجز عنه من يحكي عن وطنه الذي شب وترعرع فيه لسنوات

بُعيد حرب العراق ٢٠٠٣، استطاعت السفارة المصرية جلب من ظل على قيد الحياة من المصريين هناك وكان معظمهم قد استوطن هناك وتزوجوا من عراقيات وبقيوا لسنوات لم تدفعهم سنوات الحصار للعودة ولم تلجئهم الحروب للارتماء في أحضان أوطانهم

لاحظت على هؤلاء العائدين شعورهم الشديد بالاغتراب في أوطانهم الأم، لم يشفع لهم وجود الأهل والرفاق القدامى وأبناء العمومة، كانوا يتعاملون كلاجئين، لذلك لم يتحملوا البقاء أكثر من ذلك، ولاذوا بالفرار إيابا إلى العراق مرة أخرى دون تفكير في العودة مرة أخرى

أصابني هذا بالذهول الشديد، يتم الإنسان العشرين عاما في بلاد الخليج المنعمة المترفة متمتعا بكافة الرفاهيات ولكنه يحلم باليوم الذي يعود فيه للجلوس بين أهله وناسه، شاعرا أن حياته تلك مهما طالت تظل وضعا مؤقتا بينما يحسد من ظلوا في أوطانهم لم يتذوقوا علقم الغربة مهما كان الشهد السائل على ترابها، بينما من مر فقط بالأراضي العراقية بكل الخراب والدمار فيها يرونها الجنة الموعودة ويفضلونها على أوطانهم الأصلية التي نشأوا وترعرعوا فيها!


كم يحب العراقيون وطنهم، أرى هذا جليا في تعليقات اليوتيوب وأراه في اصدقائي العراقيين

لا ريب أن هذا الكتاب أيضا وصف لي أجواء السبعينات في العراق وجعلني أدرك بعضا من أسباب العشق غير المعتاد للعراق من أهلها أو من غيرهم، لقد جعلني اتمشى في شوارع بغداد وازقتها، أشرب استكانات شايها في مقاهيها، واقضم من صمونها في مقاصفها، وأتجرع خمرها المحلي في حاناتها..

أمنيتي الآن أن أسافر العراق كي أدرك الامر بشكل كلي، أتطلع للمس السحر بيدي وتذوق هذه النكهة الخاصة لبلاد الرافدين بكل حواسي

اتذكر منذ أكثر من ثلاثة عشر عاما، حينما اصبنا بوباء محادثة الغرباء في غرف دردشة الياهو، كان أول شخص أحدثه عبر الأثير في حياتي سألته من أين، فأجابني بلهجة ميزت الاعتزاز بين حروفها:

"من العراق الحبيب"
Profile Image for AHMED JABBAR.
28 reviews2 followers
October 4, 2017
‏لعشاق الأمكنة والأزمنة والسفر ، هاشم شفيق يقدم سردية نوستاليجية ، أشبه ما تكون بسيرة ذاتية مكتوبة على شكل رواية او قصيدة نثر ...

‏ما لفتني في هذا الكتاب أمرين
‏الأول : قول شفيق "ان الشعر في العراق كالهواء شائع للجميع"
‏وهذا يُبين ان الثقافة العراقية تغلب عليها ثقافة الشعر ؟!
‏الثاني : هو انفصال المثقف عن الواقع وعيشه البوهيمي واضعاً رأسه في الكتاب كل الوقت وإذا رفعه فستجده غارقاً في ملذاته متنقلاً بين الحانات والمقاهي ‏، مثقف شغلته الأفكار اليسارية والهم الاممي ، مقلداً لآخر الصيحات الثقافية الغربية !!

‏بغداد السبعينات ... توثيق للحظة كانت بغداد فيها "طفلة نائمة على العشب المندى ، مغمورة بالحكايات والسحر والفن"
‏بغداد السبيعنات هو توثيق للحظة حلم جيل كامل تبدد ولم يتحقق ، ولحظة ضياع هذا الجيل بين الموت والشتات في أنحاء العالم

‏ شاعرية هاشم شفيق أضفت على الكتاب جواً رومانسيا مثيراً ، خصوصاً أثناء وصفه الشوارع والأماكن بطريقة تجعل القارىء يعيش معه اللحظة آنذاك
Profile Image for زينب مرهون.
171 reviews35 followers
June 10, 2019
قوائم، قوائم، قوائم...
لاشيء يوجد في هذا الكتاب سوى تعداد القوائم التي لا تنتهي.وكأن بهذه القوائم أراد أن يقول الكاتب: لتحفظوا أسماء الأمكنة وتفاصيلها دونوها في مسودتكم وحده التدوين قادراً على حفظ صور الماضي، صور الذكريات التي لاتغادرنا ولكن نخافُ أن يصيبنا النسيان فننساها.

العنوان بالنسبة لي أتى أكبر من المحتوى، بالاضافة إلى السرد الذي أوحى لي بأن كاتبه كاتب مبتدئ وليس شاعر.!! إلى جانب اسهابه في ذكر شخوص زملائه وعلاقتهم العاطفية وتجاربهم الأولى والخاصة جداً..لا أدري ما الغاية في أن الكاتب يصرح عن التفاصيل الشخصية جداً و التي لا أجد أنها مهمة أو تخدم غرض الكتاب...ربما لأن الأنظمة خنقت على جميع العراقيين ولاسيما المثقفين والأدباء فكتب ما كتب؟؟!!...
Profile Image for Fatma.
89 reviews13 followers
October 20, 2017
كنت أتصور أن الكتاب سيأخذني في رحلة عبر بغداد ، ولكن الكتاب في الغالب يتكلم عن تجربة الكاتب الشعرية والعوامل التي أثرت بها وسوف تجد في الكتاب العديد العديد من الشخصيات التي كان لها الأثر في حياة الكاتب أو كانت شخصيات عابرة.
قد يكون الكاتب ممتع للشعراء أو من يبحث عن الإلهام ليتولد نصاً شعريا !
قد يعجب من يعرف بغداد عن ظهر قلب أو لنقل له معرفة بمقدار ٥٠٪‏ ببغداد السبعينات !
ولكن قارئا يود التعرف على بغداد كما هي الحال معي في الغالب لن يجد ضالته في هذا الكتاب لأنه يتمحور أساساً حول الشعر
229 reviews27 followers
May 31, 2019
اراد الكاتب أن يؤرخ لمدينته الأثيرة عنده؛ والتي اضطر لمغادرتها الى المنافي فكان هذا الكتاب.
لغة شاعرية، ومعلومات متفرقة عن بغداد وغيرها من المدن التي زارها/عاش فيها الكاتب بغرض اقتناص شذرات الذاكرة كي لا تضيع طي النسيان.
يسترجع شفيق أسماء الأماكن التي يختلف اليها أدباء ومثقفي بغداد، وأسماءهم تعدادا، وذلك في ظل ظروف شهدت بداية إطلالة شبح النظام المستبد الذي أمسك البلد بقبضة حديدية خنقت مبدعيها. ومع ذلك لا يبدو لي ان الكتاب كتب كوحدة واحدة بل احسست أنها مجموعة مقالات نشرت وجمعت في كتاب، تكررت بعض فقراتها في أكثر من موضع. كتاب بموضوعه توقعت أن يكون عاطفيا، يلامس أوتار القلب لكني وجدته تأريخا باردا فاقدا للمسة الشخصية.
Profile Image for Mohammad Alrasheed.
297 reviews30 followers
August 30, 2015
منذ فترة طويلة لم أقرأ كتاباً بهذا الجمال. كأني أتمشى مع شفيق في تلك المقاهي وتلك الشوارع، من شارع المتنبي إلى شارع الرشيد. يكتب هاشم سيرته وسيرة مجايليه من مثقفي السبعينات، رفقاء الشعر والكتاب والمقاهي. ولعل أبرز ما لاحظته أمرين: ثقافة المؤلف اللا محدودة، فهو يتحدث عن الفن والشعر والأدب والفن التشكيلي والموسيقى، وهو حديث العارف المتشعب المعرفة لا المطلع فقط. والأمر الثاني أن الشعر هو مفتاح سيرة هاشم في كل مراحل حياته. كتابه الذي يتأبطه أينما ذهب. والعامل المشترك في كل مرحلة أو نقطة تحول مرّ بها. سيرة رائعة ولغة شجية ورقيقة. هي أول ما قرأت لهاشم شفيق. وفعلاً: ما أجمل الشعراء عندما ينثرون
Profile Image for Supermanoo.
150 reviews15 followers
September 3, 2015
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للكاتب وبغداد فترة السبعينات
طريقة الكتابة شاعرية جدًا استمتعت وأنا أقرأ
يبين ارتباط الشعر بشتى أنواع الفن بالسينما والمسرح والفن التشكيلي والموسيقى
وأيضا بالحانات والمقاهي والكتب والفقر ..الخ

في الكتاب بتتعرف على بحر من الأسماء عراقية خاصةً وعربية وأجنبية لأدباء وكتّاب
وكمان بتتعرف على بعض المدن من نظرة شاعر وطريقة الوصف ممتعة كبيروت وباريس وغرناطة وبرلين وبراغ..
هنا وصف للأندلس

" إنها أندلس العرب القدامى، الفاتحين الأوائل، عشّاق المغامرات البحرية المفتوحة على الدهشة، على الشراع المسافر في ريح أولى، ريح البدايات والكشوفات الجمالية التي استنبطت عوالم تتدثّر بالفرادة والبراءة والتراب البكر، التراب الجديد المصحوب بأرض جديدة، وبحر طازج يكتنف سواحل متوسطيّة ومدنا مغموسة بالدفء، بحرها زاخر بالدلع والخفّة وبشموس عارية تحتمي بالذهب، إنها أندلس من خرز وحصى وصخور مرقطّة بالنمش، إنها من عرعر وحور، من زيتون وليمون وطعم يندّ عن البرتقال، أندلس من شآم ومرايا، من سهب ووهاد مرقّشة بأغاني الغجر وأنين القياثير وبكاء النايات ورعشة الهبوب المندلعة من رقصة الفلامنكو، كعب يدقّ أرض الأندلس، ليلد الإيقاع، لتنبثق الموسيقى من موجة، من حجر، من نبع ، رايات حمراء تراقص النسيم والثيران في الملاعب الكبيرة، هذا ماتجود به الأندلس الآن..."

،،
موسيقى رافقتني 1
2
Profile Image for Karrar Qusay.
22 reviews3 followers
August 31, 2016
هاشم شفيق الشاعر ، الغريب ، الرحالة ، الباحث عن الأمكنة التي تلم الحروف ، كتب هذا الكتاب وهو يجتر الماضي ليصوغ منه قصيدة جميلة وقعت بيدنا ويجب أن ينظر إليها وهي عارية وليست محنكة .
يتحدث عن رحلاته من بغداد وهي مكان ولادتهِ إلى باريس ثم إلى بغداد ومنها إلى اللامكان الذي انتهى به الى لندن ويتحدث عن لقاءاته بكبار الشخصيات الادبية من الجواهري في براغ و أدونيس في لبنان و فاضل العزاوي ومؤيد الراوي في برلين وكاظم جهاد في باويس و و و .
وينتهي به اللامكان الى الاقامة في لندن الذي يقول عنها لو بقيت فيها دهراً لما أستطعت الالمام بشوارعها ولا دروبها .
Profile Image for Marwan A. Frieh.
68 reviews38 followers
December 5, 2015
‏"بغداد السبعينات: الشعر والمقاهي والحانات" لـ هاشم شفيق. من الكتب التي ترقص وإياها على إيقاع الفلامنكو... دهشة ومغامرة شيقة.
184 reviews4 followers
June 3, 2024
يوميات قراءتي لكتاب بغداد السبعينات لهاشم شفيق:
ـ عثرت على هذا الكتاب صدفة، فقد كنت أجهز نفسي لشراء نسخة اكترونية من كتاب "كنت صبياً في السبعينات" لمحمود عبدالشكور، لكني على عادتي قبل شراء أي كتاب أبحث عن نسخة مجانية في الأنترنت حتى أوفر فلوسي(ليعذرني مؤلفونا الكبار على هذه الأنانية وهذا البخل) فعثرت على هذا الكتاب صدفة لتقارب العناوين، ونحن بالتأكيد أمة عربية واحدة ذات ظروف متشابهة لذلك تشوقت لقراءة هذا الكتاب لعله يكون مقدمة لقراءة كتاب محمود عبدالشكور الذي سأضطر إلى دفع ثلاثين ريالاً لشراء نسخة هوائية منه، وأتمنى أن يكون هذا الكتاب العراقي مشوقاً وإن لم يكن فلن أخسر شيئاً سأتوقف عن قراءته وأذهب إلى كتاب ذلك الكاتب المصري الذي امتدح مؤلفه كثيرون.

ـ وضع المؤلف شرحاً لعنوان الكتاب وهو (الشعر والمقاهي والحانات) فكأنه يريد أن يرتاح ويريح قارئه من السياسة والمجتمع التي يبدو أنه كتب عنها كثيراً من قبل العراقيين أثناء تأريخهم لحقبة السبعينيات التي تجذرت فيها سلطة البعث، وصدام حسين.

ـ أتمنى أن لا يكون الكتاب نخبوياً لأن الذي يهمني في قراءة كثير من الأعمال الإبداعية العربية هو وصف المجتمع لا توصيف السياسة والأدب والثقافة، مللنا من ثقافة النخبة لأننا ليسنا منهم.

ـ مقدمة الكتاب تصرفك عنه إذ لن تعثر فيها على بغداد السبعينات بل على مؤلف الكتاب وهو يعيش مع المتصوفة وابن عربي والحلاج، لكن لن أجعل ثلاث صفحات مملة تصرفني عن هذا الكتاب لأصبر عليه وأرى.

ـ الصفحات الأولى أشبه بسيرة قرائية وثقافية للمؤلف في مراهقته، ولا جديد فيها عما نقرأه لكثير من المثقفين العرب.

ـ في الصفحة العاشرة من الكتاب بدأت أقرأ ما أبحث عنه وما كنت أنتظره أو أتمناه فهو يسرد الآن ذكريات أدائه الخدمة العسكرية الإلزامة قرب الحدود الأردنية ومعه زملاؤه الجنود ويمزج الشعر بالأكل والنوم في العراء من هنا يبدأ الكتاب لا من الصفحة الأولى.

ـ لا أدري ما علاقة بغداد السبعينات بباريس السبعينات التي بدأ الكاتب يفصل ذكريات رامبو فيها؟ ولكن لمَ هذا الغضب مني؟ هو كتابه وهو حر فيه! ويضع له من العناوين ما يشاء، ويكتب فيه ما يشاء أليس هذا كتابه؟ نعم صحيح لكن من حقي كقارئ أن أكتب انطباعي عما أقرأ وأبدي ضيقي وإعجابي بكل ما يمر علي أليس كذلك؟

ـ جميع ما يكتبه المؤلف هنا ليس جديداً إذ سبق وتناوله كثيرون قبله لكن لأتذكر أني لم أتجاوز العشرين صفحة من الكتاب الذي تربوا صفحاته على المئتين.

ـ من باريس تحول المؤلف الآن إلى بيروت! قد يكون الكتاب جيداً لكنه بالنسبة لي ليس كذلك، هل لأني كنت أبحث عن شيء ولم أجده؟! يبدو ذلك، سأواصل القراءة حتى الصفحة المئة فإن لم يتغير الكتاب من سرده الممل وتهويماته الغرائبية سأدعه وأنصرف إلى كتابي الموعود!

ـ يبدو أن الكتاب سيرة ثقافية وأدبية للمؤلف أخطأ في اختيار عنوان لها، وإن كان هذا العنوان جميلاً وموحياً! لكن أخشى أن معظم من سيقرؤه سيبحث عما كنت أبحث عنه.

ـ عزيزي القارئ أنا الآن في الصفحة الثلاثين وأعيش مع مؤلف الكتاب البغدادي أجواء الحرب الأهلية في بيروت التي كان يسكن بها!

ـ ما أجمل هذا النص وإيحاءه"غالبية الأجيال الشعرية والأدبية والفنية في العراق، كانت تلوذ بالمقهى، المقهى في تلك الأزمنة لم يكن يقل عن مستوى البيت، لا بل كان هو المسكن والملجأ والمأوى، البيت كان فقط للنوم في الليل، بينما المقهى هو المكان الذي كنا نكتب فيه نقرأ ونأكل الشطائر ونشرب الشاي والحامض والبارد من سينالكو ومشن وبيبيسي وميراندا، وكنا حتى نأخذ أحياناً قيلولة فيه وقت الهواجر" هذه بغداد التي نريد أن نشاهد مقاهيها وشوراعها وناسها في السبعينات لا باريس رامبو وبيروت الحرب الأهلية يا هاشم شفيق!

ـ الكتاب في الخمسين صفحة الأولى منه رائع وجميل كأني أعيش بالفعل في بغداد السبعينات.

ـ دفاع الكاتب عن الشيوعية وأبنائها في العراق وهجومه على القوميين وجرائمهم أحد أعراض الحزبية التي تبدو عليه، إذ للشيوعية العراقية وأبنائها جرائمهم أيضاً! ولو استتب الأمر لهم في العراق لا أظنهم سيقلون كثيراً في عنفهم ودمويتهم ليس عن بعث العراق بل عن بقية الرفاق الذين كانوا يحكمون ربع العالم في السبعينات التي يتناولها المؤلف في كتابه! وتجميل القبيح هو ذاته تقبيح الجميل مكشوف وقميء!

ـ مفارقة طريفة أن يكون الشيوعيون أكثر انفتاحاً وإنسانية من القوميين في نظر الكاتب، ستالين هو ذاته هتلر في جرائمه وانغلاقه على جماعته!

ـ يصف الكاتب حاله وحال رفاقه في تلك الفترة: فقد كانوا فقراء الحال، لكنهم أغنياء في العقل والمنطق والحكمة، جيوبهم خاوية دائماً، ووجوههم يلوح عليها نقص في التغذية، لديهم رهاب وفوبيا من الانضباط العسكري ورجل الأمن والمخابرات والحزبي والصاعد، كانوا يأتون إلى المقهى وهم يتلفتون يمنة ويسرة، عيونهم مثقلة من قراءة الكتب وشفاههم يابسة من التدخين، وهيأتهم متعبة من السهر والشراب اليومي، وصف دقيق وخلاب يرسم في مخيلة القارئ صوراً متعددة لمعاناة ممضة لكنها لذيذة وممتعة لحظة تذكرها.

ـ يأسرك الكاتب بوصفه البديع لوجوه زملائه في المقهى حين يدخلونه متحفزاً أحدهم وهو يبحث عن وجه يجالسه، وآخر يفرك جبينه المتعرق ويمسح راحة يده وسيجارته وكتبه كالعادة بين يديه، وآخر يدخل حزيناً مطرقاً وسيجارته لا تفارق شفتيه، وآخر يحمل ديوان شعر، وآخر ساهماً قلقاً وقصيدته في جيبه والتي يجري عليها عشرات التعديلات.

ـ الآن اكتشفت شيئاً: اقرؤوا معي هذه الجملة "وأحياناً كان يطل إلى المقهى خالد المعالي بلحيته البوشكينية" إذاً إطلاق خالد المعالي للحيته كان من السبعينات الميلادية! وليس موضة عرضت له بعد سفره لأوربا

ـ الكاتب ينتمي إلى حزب الشعراء وهم حزب للأسف متعصبون ضد النثر تحديداً القصة، ويرون كتابها أقل منهم درجة! وعليه فمن الطبيعي أن يهمشهم المؤلف على الأقل في الخمسين الصفحة الأولى التي لم أنهها بعد.

ـ ليس الأمر على نحو ما توهمت من تهميش غير الشعراء هاهو الكاتب يذكر عشرات من غيرهم، في نهاية الخمسين صفحة الأولى، أنا آسف يا هاشم.

الكاتب هنا يسجل شهادة غريبة ومثيرة فهو يؤكد أن معظم أبناء السبعينات من الشعراء والكتاب والفنانين يتعاطون الشراب، ولم يرَ المؤلف شاعراً أو رساماً أو ممثلاً أو موسيقياً أو كاتب أغنية أو صحافياً أو قاصاً وروائياً أو كاتباً ومترجماً من هذا الجيل لم يشرب إلا في حالات نادرة واستثنائية، لا بل يزعم الكاتب أن هناك الكثير ممن يفرطون في الشراب في الظهيرة والليل!

ـ لعلها ملاحظة مفاجئة لقارئ هذا الكتاب أن لا مكان للمرأة العراقية في هذه المقاهي مما يؤكد على الطبيعة المحافظة للمجتمع العراقي في أزهى فترات التفسخ الديني والآخلاقي للمجتمع العربي في الخمسينات والستينات والسبيعنات الميلادية، على الأقل مجتمع النخبة الاجتماعية والثقافية.


ـ لا تستهويني بغداد الحانات والموسيقى لذلك أمر عليها سريعاً.


ـ يخال القارئ لهذا الكتاب أن الثقافة العراقية في السبعينات تلفعت شالاً أحمر، فحيث ذهبت في الكتاب لا تجد إلا مثقفين شيوعيين، ولا وجود لغيرهم قوميين كانوا أو ليبراليين فضلاً على أن يكونوا إسلاميين، هل انغلاق المؤلف على هذا النحو لونٌ من الالتزام الحزبي الذي تربى عليه، إذاً أين هو الانفتاح على كل ما هو إنساني والذي امتدح به نفسه ورفاقه بداية الكتاب؟!

ـ أسلوب الكاتب جميل وشاعري، ويشجعني أسلوبه هذا على البحث عن كتب أخرى له نثرية بالطبع إذ لست ممن يحب قراءة هذا الشعر الحديث إلا لعمالقته الكبار.

ـ سبق وقرأت في ترجمة سعدي يوسف أنه هاجر من العراق عام 1957م وأنه لم يعد بعدها إلى العراق إلا زائراً مرتين، فكيف اجتمع به مؤلف الكتاب قبل هجرته، إلا إذا كان المؤلف يتحدث عن خمسينيات بغداد لا سبعينياتها!

ـ يقوي هذا الكتاب قناعتي بأن الشيوعيين في العالم العربي كانوا يشكلون نسبة كبيرة من المثقفين العرب، الذين كانوا يتوزعون بين القوميين والإسلاميين والليبراليين، والآن بعد إفلاس الشيوعية وتراجع القومية إلى أين ذهب الذين كان يفترض بهم أن يكونوا شيوعيين أو قوميين؟ ليس أمامهم إلا أن يكونوا ليبرالين جبراً أليس كذلك؟

ـ يفتقد هذا الكتاب للوحدة العضوية، ويتضح لي مع سيري في قراءته أن فصوله كتبت على فترات متباعدة كمقالات متنوعة في الصحف والمجلات ثم قام المؤلف بالتأليف بين المقالات التي تتناول تجاربه الذاتية مع المكان والقراءة والشعر والكتابة والأصدقاء ... في هذا الكتاب، وهذه هي نقطة ضعف الكتاب، لأنك لا تكاد تنسجم مع تبسطه الكتابي في موضوع معين حتى تفاجأ به ينتقل إلى موضوع آخر!
انظر مثلاً إلى الفصل الذي تناول فيه هجرته من العراق والتفاصيل الشيقة بل والمرعبة التي يرويها ثم انتقاله المفاجئ بعدها إلى تجربته مع شعر الحداثة!

ـ لكن يظل الفصل الذي خصصه عن الشعر والترجمة جذاباً فهو يدل القارئ على الشعراء الذين تأثر بهم كل من السياب وأدونيس والبياتي والملائكة وبلند الحيدري من واقع الترجمات التي قاموا بها، ويرى أن تمثل هذا الشعر كان عند السياب وأدونيس قوياً وواضحاً.


ـ عقد المؤلف فصلاً عن الشعر والمنازل روى فيه ذكريات المنازل التي سكنها وعائلته، أتمنى أن يكون هذا الفصل ممتعاً.

ـ أرى أن محبي القراءة وناشئة المثقفين في عالمنا العربي بمن فيهم العراقيين جميعهم عالة على علماء مصر ومثقفيها في قراءاتهم وثقافتهم، لكن في الشعر الحر وحدهم العراقيون يتتلمذون على أنفسهم لعظمة وكثرة مبدعيهم في هذا المجال.

ـ عندما زار المؤلف منزل بدر شاكر السياب عام 1976م كان المنزل مهجوراً وشبه آيل للسقوط ولم يبق فيه من آثار السياب سوى الظلام، وكان يجدر بالدولة العراقية ممثلة في مثقفيها المسؤولين ـ في نظر المؤلف ـ أن يحولوا هذا البيت إلى متحف أسوة بدول العالم التي تخلد مبدعيها الكبار.

ـ توقف المؤلف عند منزل الأقنان الذي أرخه السياب في شعره، وأخذ معه صوراً تذكارية عند "شباك وفيقة" التي تناولها السياب في شعره، وأثار حفظية أقارب "وفيقة" عليه.

ـ يقوى الكتاب في المواضع التي أحب القراءة فيها، ولا يخيِّب الكاتب ـ في الغالب ـ ظني فيه فيبدع في وصفها بدقة تشف عن مشاعره حيالها، لكنه حين يغيّر تناوله يضعف في نظري، ولا شك أن هذه المواضيع تختلف أذواق القراء في الاستمتاع بها أو الزهد فيها.

ـ سكن الكاتب في باريس في غرفة ممزقة عارية في أحد أزقة الحي اللاتيني، وهي غرفة بحسب وصفه تشبه الصندوق الخشبي، تقع في الأدوار العليا من سكن يُسمى "غرف الخادمات" وذلك بعد أن مر في أطوار عدة من السكن في بيوت الأصدقاء وفي غرفة الضيقة، وبيوت الطلبة، والفنادق المتواضعة، والكنائس ومحطات السفر، أما في الصيف فقد سكن في الحدائق والمتنزهات العامة والمصطبات الكثيرة المنتشرة على ضفاف نهر السين.

ـ يبدد الكاتب الصورة التي قد ترتسم في مخيلة بعض القراء عن الظروف المعيشية التي يحياها المثقفون العرب في أوربا فكاظم جهاد وسعدي يوسف ومعهم المؤلف كل واحد منهما سكن في غرفة صغيرة تُسمى بغرف الخادمات يُصعد إليها بدرج خاص من خلفية البناية، وهي غرفة مفصولة كلياً عن البناء الآخر الذي يتوفر على المصعد الكهربائي والشقق الإنسانية المريحة والدافئة.

ـ هذا الكتاب بالفعل مجموعة من المقالات التي نشرها مؤلفها في المجلات ثم جمعها تحت عنوان بغداد السبعينات ولا تشكل بغداد السبعينات سوى مساحة محدودة لا تتجاوز عشر الكتاب، والبقية لبغداد الخمسينات والستينات، ولباريس وبراغ، ولندن وبرلين وأسبانيا، وبيروت... يصف مقاهيها وشوراعها، ومنازل مبدعيها.

ـ يروي عن عبدالوهاب البياتي قوله في سعدي يوسف:" سعدي شاعر كبير، ولكنني فوجئت بتصرفه الجديد، وهو حلاقة شاربه وارتبداؤه ملابس الجنز والتصرف مثل الخنافس والبوهيميين فهذا تصرف لا يليق به وبمقامة الشعري"
هل هذا لون من النميمية عند من يسمون أنفسهم مثقفين؟!

ـ ما كتبه المؤلف عن لوركا وبيته في أسبانيا يفوق ما كتبه عن السياب وبيته وشعره! حتى لكأنه تعمد أن يكتب عن السياب لرفع الملامة لا غير.

ـ أنّى يممت في هذا الكتاب فثمة لون أحمر قانٍ يصادفك، كأن الألوان عدمت من الحياة فلم يبق إلا هو عامراً المقاهي وشاغلاً للمؤلف!

ـ عمل المؤلف عشر سنوات في الصحافة الفلسطينية ولما مرض عالجته منظمة التحرير الفلسطينية على حسابها في المجر.

ـ انتهيت الآن من قراءة الكتاب وهو ممتع بحق، ويعطي قارئه صورة زاهية وأصيلة عن بغداد القديمة بمقاهيها وشوارعها ومغانيها، لكن لا تحتل بغداد إلا مساحة تزيد قليلاً عن المساحة التي خصصها للحديث عن مدن أخرى انتقل للعيش فيها أو زارها كباريس وبراغ وبيروت ولندن...، ولا يعيب هذا الكتاب إلا بُعده كثيراً عن عنوانه"بغداد السبعينات" وطغيان اللون الأحمر العتيق مع الخمرة المعتقة التي احتلت منه مساحة واسعة حتى يخال القارئ أن بغداد مدينة سكرانة نهارها كليلها!
Profile Image for Tahleel Abdullah.
45 reviews33 followers
June 20, 2019
(بغداد و الشعراء و الصور ذهب الزمان و ضوعه العطر)

(بغداد .. مدينة لم يشأ الرب أن يهبها الألوان فنامت وقامت على الأبيض والأسود وما بينهما) .. قرأت عددًا لا بأس به من كتب سيّر المدن وأدب في ثقافة المدن والحضارات. في كل مرة أسأل نفسي: لو لم أكن ابنة المدينة المنورة أي المدن أود واتمنى آن أكون ابنة لها؟ حار الجوابُ كثيرًا حتى إهتدى مؤخرًا; فكثيرة هي المدن العربية التي أُحبها واتمنى زيارتها والاطلاع على تاريخها وثقافاتها المختلفة، لكن لم تُغريني أي مدينة بأن أكون في عالم آخر من أبنائها ومواليدها سوى بغداد!
"لكل مدينة ذاكرة،هي بمثابة الدعامة التي تستند عليها أية مدينه في العالم، فالمدن الفاقدة للذاكرة، هي ليست سوى خرائب أو مجرد خرائط ولم تُبْن بعد وتخرج من بين يدي معماري ومهندس، فالمدينة الناجزة هي ذاكرة مفتوحة على تواريخ وأزمنة وأحداث وفصول حياة أُترعت ذات يوم بشخصيات وخطوب وحوادث. وأُفعمت بانتصارات وتحولات شملت جميع بناها الثقافية والإجتماعية والسياسية، بحيث عززت من مكانتها التاريخية لتغدو هي الحياة والعالم، هي الكون لصفاء ذاكرتها وامتلائها بالقضايا اليومية والميثولوجية ذات الآماد البعيدة الموغلة في التكوّن للأسطورة ولتكوّن نور الأبجدية التي ستقف وقفتها الأبدية أمام الحضارات والأزمنة المعاصرة."
بغداد السبعينات .. لم يكن الزمن الأجمل لبغداد لكنها سيرة للكاتب في ذاك الزمن، امتداد لبغداد التاريخ والفن، جيل بعد جيل من الأدباء والشعراء الرسامين والموسيقين. ارتباط الشعر بكل فصل ومرحلة من حياته بتوجهاته المختلفة، اغترابه وارتحاله لأكثر من مدينة، في كل شارع وكل مقهى وحانة هُناك شطر من أشعاره وقصائده تركها متعمدًا لعراقي قد يأتي من بعده ..

(يا من يواجدني و ينكرني حذراً و إن طريقنا الحذر
بيني و بينك ليس من عتب حييت تنكرني و تعتذر
أنا لوعة الشعراء غربتهم و شجي ما نظموا و ما نثروا
أنا حب أهل الأرض يزرعني وتر هنا و يشيل بي وتر)
Profile Image for Noura Mohammed.
137 reviews4 followers
January 15, 2019
جميل أن تسير في طرقات المدن الجميلة في الزمن الأجمل حين كان لكل شيء قيمة كانت الأشياء تحظى بقيمتها الحقيقية سواء القصيدة أو الرواية او المقاهي او الأشخاص كذلك .
صحبنا الشاعر هاشم شفيق في رحلة قي بغداد ذات العبق الساحر فتعرفنا على شعراء و أدباء كثر و شوارع و مقاهي متعددة لفني فيها عبق القهوة بالمختلط بسجائر المثقفين و أحاديثهم و سجالاتهم ، من اكثر الفصول التي اعجبتني الشعر و الكتب ،و الشعر و البحر ،و الشعر و السفر فقد شعرت بهواء بيروت و غياب هاشم في كومة من الكتب و ترحاله بحقيبته الصغيرة .
سيرة شيقة و لكن :
احتوت على الكثير من المصطلحات التي لا يفهمها القارئ العادي وكالميتافزيقيا و الفينوميلوجيا و غيرها فكان حري به تفسيرها بالهامش او استبدالها بمصطلحات تحوي ما تعنيه
و كذلك في الفصل الاخير (الشعر و السفر) لكم تمنيت ان الشاعر هاشم شفيق ختم سيرته الادبية بالمدينة التي استقر فيها (لندن) عوضا عن براغ في مشهد لايمت لنهاية كتاب بصلة
و لكن على كل حال يالها من بداية جميلة لتحدي القراءة في 2019 💕
Profile Image for H,  Almutairi.
8 reviews
August 25, 2019
*عندما تبدأ القراءه، تجد أن الكاتب يريد أن يقول لك أنه صايع، خمار، متشرد، ويصر أن يكرر ذلك خشية أن تنسى!

* بصحبة الشعر يتنقل بك في بعض الزوايا، فتشعر بشيء من الوحشة والرتابه فتهم بعدم الإستمرار في قراءة بقية الأجزاء..

*بعدها ستفهم نوعية ما تقرأ، وتنطلق متلهفا لكل حرف، وكل كلمة، وستألف الأسلوب وتعطف على الكاتب.. بسبب كمية "البهذله" في حياته..

* ستتصفح الكتاب، وكأنك تقلب صفحات ألبوم!
كل صفحة تتراءى لك وكأنها صورة..
تميز مدهش وملفت، للكاتب بسبب ضخامة قاموسه اللغوي و غزارة المفردات والمترادفات لديه.
ومقدرة عظمى في الرسم بالحروف..

*وستختم الكتاب، وتستمر معك بعض الصور والأسئله:

- هل الكاتب أضاع الدرب، عندما ركز على كتابة القصائد، وأختفى بداخله أديب كبير ربما كان سيجد مكانا مرموقا لو أتجه إلى تأليف الكتب الأدبية.

- هل من العدل وفي ظل الشح الثقافي العربي، أن يتم تجاهل مثقف عربي بهذه الإمكانيات..

- هل الكاتب أضطربت لدية القناعات تجاه العراق، فبعدما فرح بمغادرته او بهربه منه في السبعينات في بداية الكتاب، حتى أنه لم يتوقف لتوديع أفراد عائلته، ها هو يرثي تلك الفترة في نهاية الكتاب بعدما شاهد ما آل اليه العراق.
Profile Image for ُEmanMarhoon.
307 reviews80 followers
May 24, 2019
كنت اعتقد أنني عندما أعطيت صوتي لكتاب بغداد في السبعينات أنني سأجد بغداد بين دفتيه إلا انني أضعت بغداد فيه ، الكتاب متخم بالقوائم فلا هو يصلح لتأريخ بغداد ولا هو سيرة أفصحت عن حياة كاتبها الا بالنزر اليسر منذ البدء ابتعد هاشم شفيق عن بغداد ورحل الى منزل رامبو في لندن كما انه ختم ببراغ وغيرها من المدن التي عاش فيها الكاتب بحكم غربته طوال فترة قرائتي للكتاب كنت أقول بصوت مسموع لقد خاف هاشم شفيق على ذاكرته من الانغلاق فكتب ما كتب ، بعض المعلومات لي جاءت صادمه ولا أعلم لماذا أفطر الكاتب في ذكرها وبالاسماء .. لا أعتقد أنني استمتعت فعلا بقراءة هذا الكتاب رغم حبي للعراق العظيم

ملاحظة :-

الكاتب حانق فعلا على العراق رغم أنه غرضه عدم نسيانها وبعثها من جديد تلك العراق التي خيبت امله فحزم قلبه وذهب به بعيدا

نجمتين
Profile Image for Sura ali.
9 reviews1 follower
August 16, 2020
لكل مدينة ذاكرة هي بمثابة الدعامة التي تستند عليها أية مدينة في العالم، فالمدن الفاقدة للذاكرة،هي ليست سوى خرائب أو مجرد خرائط ولم تبن بعد, وتخرج من يدي معماري أو مهندس،فالمدينة الناجزة هي ذاكرة مفتوحة على تواريخ وأزمنة وأحداث وفصول حياة أترعت ذات يوم بشخصيات وخطوب وحوادث، وافعمت بانتصارات وتحولات شملت جميع بناها الثقافية والاجتماعية والسياسية،

بحيث عززت من مكانتها التاريخية لتغدو هي الحياة والعالم. هي الكون لصفاء ذاكرتها وامتلائها بالقضايا اليومية والميثولوجية ذات الآماد البعيدة الموغلة في التكون الأولي للأسطورة ,ولتكون نور الأبجدية التي ستقف وقفتها الأبدية أمام الحضارات والأزمنة المعاصرة.

ممتع بشكل الكتاب 💛
Profile Image for Hussein  Harbi .
220 reviews30 followers
February 22, 2021
هراء شيوعي، لا يختلف عن غيره من إنهزامات اليسار العراقي وطوباويته اللا محدودة. أول فصول في الكتاب كُتبت على طريقة الإنشاء المدرسي.
لا أعلم، لماذا تطبع المدى هكذا كتب، لا الاسم ينطبق عليها وليس عليها تصنيف ما. أقترح ان يوضع تصنيف مذكرات وأن يكون عنوان الكتاب: بغداد من وجهة نظر شيوعيّ ككل الشيوعيين العراقيين، فشل في انقاذ (المسحوقين) و (اقرار العدالة الاجتماعية) فذهب إلى دولة إمبيريالية لينعم بجواز سفرها وما تقدمه من حقوق لإنسانها، لكن هذا الشيوعي لا يقتصد في أحلامه، لو حكم الشيوعيون لكنّا أعظم بلد في العالم!..
يتناسون هؤلاء الشيوعيون العراقيون أنّ الشمولية هي من تنهك البلدان سواء كانت عروبية أو يسارية أو إسلامية..
Profile Image for Amal AlHarbi.
71 reviews
February 7, 2026
"كنت صغيراً، حين كانت لديّ كلمات، وكنت أحار كيف أحملها وأين أضعها؟ وأيّ وعاء ذاك الذي سوف يستوعبها؟ ولمن سوف أعطيها لكي يستخدمها ؟ وإذا ما استخدمها أحد هل سيجد فيها شيئاً؟

كنت أتساءل، هل الكلمات هي غذاء حقاً، وما فائدته ؟ وهل هو غذاء ضروري للإنسان ؟ أم يمكن الاستغناء عنه، والغذاء هذا هل هو الخيال، أم الرؤيا ؟ وهل هو غذاء رمزي كما يقال داعم للروح وللأعماق البشريّة كما يقول الذين يفنّدون هذه الكلمات ؟ إنّها أسئلة محرقة، تلك التي كانت تراودني وأنا احمل ناراً من الكلمات في داخلي"
Profile Image for Fatima Alkaabi 🇧🇭.
79 reviews10 followers
Read
September 30, 2019
سيرة شعرية للكاتب ، ربط فيها الشعر بحياته اليومية في المقاهي والحانات والتي تجمع الشعراء والكتاب والرسامين والممثلين بكوب قهوة أو شاي عراقي أو حتى ملاذ لهم وقت الظهيرة هروباً من حرارة الشمس وربطها أيضاً بالشوارع والمدن التي أنتقل فيها بالإضافة إلى علاقة الشعر بالسينما والمسرح والموسيقى والكتاب ، سيرة جميلة تأخذنا وسط بغداد في أبسط الأماكن الملهمة للشعراء والكتّاب #بغداد_السبعينات
Profile Image for Wssn.
270 reviews379 followers
February 13, 2024
كتاب جميل عن بغداد السبعينات ، كتبت بيد شاعر و فنان . رصد فيها اشهر مقاهي و مدن بغداد التي عاش فيها طفولته و شبابه. ثم بدأ برصد الاماكن التي زارها و عاش فيها بعد ان غادر الوطن. بأسلوب شيق و جميل اخبرنا عن الشخصيات التي قابلها و عاش معها طفولته و شبابه. و القصائد التي كتبها في شبابه. و كذلك الوظائف التي شغلها طوال فترة تنقله في الدول الاوربية التي لجأ اليها بعد ان أصبحت الحياة مستحيلة في الوطن.
Profile Image for Saba.
77 reviews3 followers
January 18, 2018
الموضوع ثري والفترة السبعينية البغدادية خالدة في ادهان الادب العراقي ان لم اقل العربي ولكن شاعرنا لم يكن بمستوى الموضوع فالمادة تفتقر الى السرد المؤثر وبدت كمعالم مكررة وفقيرة بالرغم من شخصيات المرحلة لا ادري هل خانه التعبير او كان متسرعا بالكتابة ام غير دلك
Profile Image for ٣.
16 reviews3 followers
January 19, 2019
لغة شاعرية رائعة، ووصف جميل لتلك الفترة في العراق و لحياة العراقيين في ذلك الزمان. لكني شعرت بالملل في بعض أجزائه حيث كان التكرار كثير، وبرأيي لو أني وضعته في الرف وعدت له بعد فترة لكان أفضل حيث أن ذلك الفعل سيبعد الملل ولن يضر كثيراً. بغض النظر كتاب جميل أنصح بقراءته.
Profile Image for Mohammed Al Rubaye .
3 reviews
June 29, 2019
كم كنت متشوقاً لبغداد كما وصفها والدي والصدمة كانت غير متوقعة فلم أجد لإسم الكتاب والغلاف ما هو موجود بداخله

لعلي ظلمت الكاتب بالتقييم فالكتاب جيد سرداً ولكن اختيار الاسم يختلف تماماً عما في داخله
Profile Image for Mohamed Yehia.
927 reviews41 followers
August 1, 2021
على الرغم من الابتعاد أحيانا كثيرة عن الموضوع الرئيسي ، بغداد السبعينات وحكاياتها الا أن الكتاب يقدم صورةمعبرة لبغداد وللمشهد الثقافي العراقي وما فعله
حكم البعث من كوارث دمرت المجتمع وحولت المثقفين لتابعين أو هاربين أو معتقلين، وهي كوارث يستمر أثرها حنى اليوم كنتيجة لتفريغ المجتمع وتدجينه
Profile Image for فاطمة.
42 reviews1 follower
January 15, 2019
جميلة جداً هي بغداد بكل تاريخها وحوادثها وأزماتها وإنتصاراتها.. جميلة هي بغداد🇮🇶❤️
Displaying 1 - 30 of 37 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.