"بحادثة مقتل زهرة تبدأ وتنتهي رواية "اغتيال صحافية" للروائية السعودية فاطمة آل عمرو. وبين البداية والنهاية نقع على سلسلة من الأحداث والوقائع تنتظمها شبكة متنوعة من العلاقات التي تتحدث عن كواليس المهنة في بلد عربي بعينه، وخاصة في ما تواجهه المرأة في هذا المجال، حيث استطاعت الروائية أن تبرز عدة شخصيات مشتبه بها محاولة كشف غموض جريمة اغتيال زميلة لها وجرائم قتل أخرى تبدأ أحداثها في عام 1998م بعد محاولة بعض الجهات التكتم على مجريات القضية.
في هذه القصة اللغز النموذجية، تقدم فاطمة آل عمرو هواجس مهنة الصحافة وتحدياتها، وقد اعتمدت على سارد اختارته ليكون قناعاً، اسمه "سندس" التي هي صحافية بدورها، وقد أوكلت إليها مهمة الروي، وهذه الشخصية تشكل ترجمة تاريخية للمثقف، بمفهومه العصري في صراعه مع السلطة، ما يمنح القص واقعيته والحوار حرارته ويعطي صورة واقعية عن الشخصية "زهرة" والمجتمع الذي تنتمي إليه.
فما هو الدافع لقتل زهرة؟ ولماذا طمست الجريمة؟ وما مدى مقاربة الرواية لحياة أول صحافية سعودية عام (1998م)؟ وهل ما يزال المجرم طليقاً؟ هذا ما ستكتشفه في هذه الرواية البوليسية الرائعة التي ستأسرك وتشدّك حتى الصفحة الأخيرة."
سيئة. لم ارى اي ترابط ابدا بين الاحداث والشخصيات. هناك الكثير من السرد والتشعبات وطفح في كمية الشخصيات التي لا دور لها ولا اي فائدة في الرواية سوى الحشو والتشتيت. حتى ان الجاني في نهاية الرواية لم يكن ابدا من ضمن الشخصيات المذكورة بل نسيج وحده نبت فجأة . حاولت ان اتم الرواية لنهايتها لكونها الخيار الوحيد المتاح لي لكنني كنت اغرق في الشتات الذي لا معنى له.
عزيزتي الكاتبة.. ان لديك موهبة ظاهرة في اسلوب الكتابة حيث تتمتعين بلغة جيدة لكن روايتك تفتقر الى الحبكة. السيطرة على الاحداث والشخصيات. لا اقول لك انك لست روائية ناجحة لكن من الضروري جدا ان تطوري موهبتك في الاكثار من القراءة والحد من استخدام الشخصيات والتركيز على احداث الرواية مع القليل من السرد الذي لن يضير. لكن الاكثار من السرد والاسهاب والتشعبات خارج النص ستثقل النص وتفقده قيمته وسترهق القارئ وسيلقي بالكتاب بعد اتمامه عدة صفحات منها.
المؤلفة لديها موهبة الكتابة ولاشك لكن دار النشر أخطأت حين نشرت لها من أول مرة لتخرج رواية في مستوى متواضع جدا، كان من الأوجه أن لا ينشروا لها إلا بعد عدة محاولات اخرى حتى يتم إتقان العمل
لكن بالعموم السرد ضعيف جدًا، وتمنيت أن يكون الحوار أذكى من أن يكون مباشر تماماً لأنه يشعرني بالغباء ويقتحم خيالي حول الشخصيات أو تصور الحوار غير أنه لم يكن واقعي إنساني، كان آلي وصريح أكثر من اللازم الفكرة جميلة ومشوقة لكن ظلمت بسبب النقاط التي ذكرتها سابقاً
والقاعدة في آخر الأمر تغفر الأخطاء أحياناً في الرواية الأولى للكاتب، ونتمنى أن يكون هناك كتابات روائية تعكس الحياة الصحفية بذكاء، وإن شاء الله الكتاب القادم لفاطمة يكون أجمل
لا انصح بها أبدا ، السرد لم يكن جيداً والعديد من المشاهد غير مفهومة والشخصيات بلا عمق وسلوك متناقض وغير مبرر!!! والأسوء انعدام أي ترابط بين الأحداث فما أكثر الثغرات هنا في الحدث والزمن . النجمة هي فقط لفكرة الرواية واطلاعي عَل عالم الصحافة بمنظور آخر.
جيدة، أحترم فكرتها وجرأة الكاتبة لإنتقادها تلك العادات المتفشية في عالمنا العربي كتهميش المرأة وتغييب العدالة... لكن ينقصها بعض الترتيبات والجهد عليها اكثر لتكون ممتازة.
This entire review has been hidden because of spoilers.