تدور أحداث الرواية عن فتاة ومكان... ربما يكون المكان هو أصل الفتاة وربما تكون الفتاة هي أصل هذا المكان... الفتاة هي (شهد حسين الخولي) أو (شهد الجميل) كما أطلق عليها الجميع منذ الصغر من فرط جمالها وحسنها ونسبة إلى أمها (نورا هانم الجميل)... والمكان هو حارة صغيرة في قلب مصر القديمة اسمها (حارة السعادة)... (شهد) كانت مثال لكل فتاة تحلم بالمال والسلطة مهما كان الثمن الذي ستدفعه من أجل تحقيق هذا الحلم... تعيش (شهد) مع أمها في هذه الحارة بعد وفاة أبيها الذي كان أحد مراكز القوى سابقاً وتحمل بداخلها كل متناقضات الحياة بخيرها وشرها...