ريفيو رواية الدفينة ل منال عبد الحميد
الصادرة عن دار الميدان
هل تذوقت الرعب الصعيدى ،إذا لم تعرفه فلتقرأ الدفينة
أنها خلطة بين موروثاتنا عن الرعب فتجد جن عاشق و اساطير الكنوز المحروسة بالرصد و طمع البشر و الجن و الصراع بينهما ،فالبشر يريدون الدفينة و الجن يريد بشرية .من العجيب أننا نملك تراثا هائلا من الموروثات و الرعب و نتركه لنكتب عن عرب أمم أخرى فنكتب عن الزومبى و مصاصى الدماء و المذؤويين و نترك ميراثنا الثرى بايقونات رعب تورث فى جيناتنا الى يوم البعث .لقد اجادت منال فى استخدام بيئتها الصعيدية و موروثاتها الثقافية فى خلق حبكة قصتها و استخدمت مرادفات بيئتها لرسم تفاصيل الحدث ،لا انكر استمتاعى الشديد بالرواية و انى أنهيتها فعليا فى ساعتين و لكنى أعترف أن الرعب دب فى اوصالى انا التى لا ترعب هكذا منال لديها القدرة على سرقتى من نفسى بحروفها .لنتحدث عن التقييم العام فى عجالة
الغلاف : ظننته كئيب مقبض بسواده و رماديته الا انه موفق و مناسب و معبر بشكل اكثر من ممتاز عن العمل
التنسيق و الخط : الخط مريح للعين جدا و التنسيق جيد
اللغة : هذا اول عمل اقرأه لمنال به حوار بالعامية ،و الفصحى فيه اقل قوة من اعمالها الاخرى كاستغماتا و السبى و كما ان هناك بعض الكلمات العامية التى ذكرت فى السرد بالفصحى
الاسلوب و السرد : سرد روائى حافل بالايقاع و الاسلوب مناسب للاحداث
الفكرة و المعالجة : الفكرة قوية و معالجتها متناسبة معها
و اخيرا اتمنى التوفيق للعزيزة منال عبدالحميد و لدار الميدان صاحبة الروائع