الدفينة أنها نفس القصة القديمة الجديدة دائما .. قصة الجشع والطمع والبحث عن الكنز المدفون .. التنقيب في الخربة بحثا عن الذهب .. لكن ماذا إن كانت الخربة فيها عفريت فعلا هذه المرة ؟! وليس أي عفريت .. إنه جني ذو بأس وذو هوي وصاحب غرض ! وفي لحظة سوء حظ نادرة الحدوث يحتك العالمان .. عالم البشر وعالم الجن ! فتاة صغيرة ضعيفة وضرغام من عتاة الجن ! كيف يتقابلان ومن منهما يغلب الآخر ويتغلب عليه ؟! من الأكثر قوة والأوفر حظا .. من قضت علي وجه الأرض عقد ونصف من الزمان أم من قضي في جوف الأرض رصدا وحاميا لكنز ملعون عشرات القرون ؟! وفي وسط حومة الامتحانات المتأخرة والمذكرات والدروس والطموح والأمل ومداعبة القدر وملاينته تبدأ المعركة ! رغبة في الاستحواذ وضروب من الرعب ونار محرقة وأحلام مروعة وسيطرة من قوة لا تقاوم ولا تنفد أساليبها الشيطانية ! إلام يمكن تنتهي تلك القصة ؟! نصر أم هزيمة .. ولأيهما .. للآدمية أم للجني ؟!
ضراغمةالجن عندما يعشقون..فلتنتظر اسود ايامك اذن ..اذا كنت من محبي فيلم الانس والجن؛ مسلسل ساحرة الجنوب فرواية الدفينة اختهم التوأم..و الاسم يعنى الكنز الاثري المخفي المدفون محروسا برصد اما اذا كنت تحب فيلم المومياء فستضايقك الرواية بشدة إلى أقصى الجنوب تأخذنا منال عبد الحميد . .حيث نتعرف على أسرة تقرر البحث عن اثار مدفونة من آلاف السنين بالحظيرة الملحقة ببيتهم بالطبع نجد طاقم البحث المعتاد مع الأسرة ..شيخ طارد للعنات..ممول..يواجهون جني بالطبع ..الكاتبة بدأت بلهجة ريفية معقولة ثم سرعان ماتناست اللهجة ..جزء البحث عن الكنز واقعي جدا..و هو الافضل على الاطلاق بين فصول الرواية ..ولا ادري سبب التنويه الخاص من المؤلفة...بخصوص خيالية جميع الاحداث .. فالبحث عن الآثار قائم بلادنا على قدم و ساق.. منذ نحو مائتي عام و سيظل قائم جنوبا و شمالا..مهما انكرنا
في ما يخص تفاصيل عالم الجن..هناك اجتهاد .. القصة ببساطة تبدأ مع ظهور دلائل الكنز.. فيعشق الجني الحارس ابنتهم ..ولكن تصرفات الجني امتلأت بالتناقضات الغير مبررة في الجزء الثاني..حدث تخبط شديد في الجزء الاخير...والجني كان يحتاج صفحات اكثر ...
عالم الرعب الريفي الصعيدي بالنكهة الجنوبية ما زال ثريا وبكرا ويحتاج محاولات اكثر..ولي تحفظات عديدة على النهاية المأخوذة من عالم ستيفن كينج ولكن لن احرقها ..لو الدفينة العمل الاول فلا بأس
ريفيو رواية الدفينة ل منال عبد الحميد الصادرة عن دار الميدان هل تذوقت الرعب الصعيدى ،إذا لم تعرفه فلتقرأ الدفينة أنها خلطة بين موروثاتنا عن الرعب فتجد جن عاشق و اساطير الكنوز المحروسة بالرصد و طمع البشر و الجن و الصراع بينهما ،فالبشر يريدون الدفينة و الجن يريد بشرية .من العجيب أننا نملك تراثا هائلا من الموروثات و الرعب و نتركه لنكتب عن عرب أمم أخرى فنكتب عن الزومبى و مصاصى الدماء و المذؤويين و نترك ميراثنا الثرى بايقونات رعب تورث فى جيناتنا الى يوم البعث .لقد اجادت منال فى استخدام بيئتها الصعيدية و موروثاتها الثقافية فى خلق حبكة قصتها و استخدمت مرادفات بيئتها لرسم تفاصيل الحدث ،لا انكر استمتاعى الشديد بالرواية و انى أنهيتها فعليا فى ساعتين و لكنى أعترف أن الرعب دب فى اوصالى انا التى لا ترعب هكذا منال لديها القدرة على سرقتى من نفسى بحروفها .لنتحدث عن التقييم العام فى عجالة الغلاف : ظننته كئيب مقبض بسواده و رماديته الا انه موفق و مناسب و معبر بشكل اكثر من ممتاز عن العمل التنسيق و الخط : الخط مريح للعين جدا و التنسيق جيد اللغة : هذا اول عمل اقرأه لمنال به حوار بالعامية ،و الفصحى فيه اقل قوة من اعمالها الاخرى كاستغماتا و السبى و كما ان هناك بعض الكلمات العامية التى ذكرت فى السرد بالفصحى الاسلوب و السرد : سرد روائى حافل بالايقاع و الاسلوب مناسب للاحداث الفكرة و المعالجة : الفكرة قوية و معالجتها متناسبة معها و اخيرا اتمنى التوفيق للعزيزة منال عبدالحميد و لدار الميدان صاحبة الروائع
طبعا انا قريتها ثقة في قلمك المرعب وفعلا رعبتيني من الاول لدرجه اني بقيت اخاف اقراها بليل زعلت قوي على جيهان ونفسي اعرف حصل ايه هناك عايزين جزء تاني ابدعتي كالعاده