الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، وبعد:
فلما كان كتاب "فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي" يُصعب فهمه على طلبة الصف الأول الثانوي بالمعاهد الأزهرية، رأينا أنه لو يُيسر كتابًا تتناسب عبارته مع مستوى عقولهم، وتُبرز مسائله، وتُرتب مقاصده، لكان خير معين لهم على معرفة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وما يُستنبط منها من قضايا وأحكام بسهولة ويسر؛ وعليه تم تقريب الكتاب وتيسيره، وسلكنا فيه المنهج التالي:
1. وضعنا مقدمة موجزة في علم مصطلح الحديث؛ ليكون الطالب على دراية بمصطلحات المحدثين.
2. راعينا في اختيار الأحاديث ما يهذّب الأخلاق، ويقوّم السلوك.
3. أثبتنا عنوانًا يُمثل أبرز مقاصد الحديث.
4. بيان بعض معاني المفردات الواردة في الحديث.
5. إبراز الوجوه الإعرابية، واللطائف البلاغية الواردة في الحديث.
6. استنباط ما يرشد إليه الحديث من الأحكام والفضائل.
7. إظهار القضايا التي أوردها المصنف مع الوفاء بكل قضية بعبارة سهلة ميسورة.
8. لم نذكر تخريج الحديث استنادًا إلى أن أصل الكتاب هو اختصار لصحيح البخاري.
---
**ونحن إذ نقدم لأبنائنا الطلاب هذا المنهج الجديد في هذا الثوب البهيج، نشكر الله تعالى على ما وفقنا إليه من تيسير لمادته العلمية لتكون عونًا على فهم الحديث وتطبيقه في واقعنا المعاصر.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.**
**لجنة تطوير المناهج بالأزهر الشريف**