أذا أردت ان تعرف كيف ضاعت فلسطين المجيدة إذا اردت معرفة مراحل الجهاد التي مر بها اعظم شعوب الارض وجهادهم ضد الصهيونية ومن قبلهم الاحتلال الانجليزي وحدهم دون مساندة من حكام العرب ممن خانوا الارض والعرض وقتها وجلسوا مكتوفي الايدي ضد المذابح التي تعرض لها المسلمين .وتتدخلهم في الوقت الضائع هذا الكتاب يكفيك لمعرفة من الخائن ومن المناضل .من الذي يحاول تضليل الحقائق الي الان للأسف من العرب ومن حكام العرب .امامك ان تعرف من هم العصابة التي نعقد معها اتفقيات سلام ومعاهدات تجارية ..هم من تسموهم أسرائيل لكني لا اعترف بهم بل هي فلسطين وهؤلااء ما هم الا عصابة من اليهود ممن لعن الله أجدادهم الي قردة وخنازير وشتتهم الله في بقاع الارض الحقيقة أمامك .قرر في جانب من ستكون
كتاب يحتاج إلى نفسٍ طويل، مدخل جيد إلى التعريف بالقضية الفلسطينية، بالنظر إلى الأحداث الجديدة التي حدثت يوم السابع من أكتوبر 2023 وإلى ما يحدث في فلسطين المحتلة الآن؛ أنه لا سبيل للانتصار إلا المقاومة، وأن لا عهد ولا ذمم للقوى الكبرى، وأن -مع الآسف- قيادات الدول العربية مكبلة ولا تستطيع عمل شيء سوى مشاهدة إخواننا يذبحون وينزحون، ودائما وأبدًا تطلب الدول الكبرى هدنة عندما يحمى الوطيس وتطلبها كأن العرب أو المقاومة هي من تحتاج إليها، لكن قلب الحقائق وتزييفها أسلوب كل محتل وكل غاصب وماكر، إنما هو أكثر احتياجًا إلى الهدنة، ليجمع شتات أمره ويُعمل القتل في إخواننا مرة تلو المرة.. تعرف أن الحرب يوم لك ويوم عليك، ونشر الأخبار السيئة دون نشر الانتصارات حيلة المنهزم نفسيًا.
ما لم أفهمه إلى الآن من الكتاب هو تمجيده لعبد الناصر! سأحتاج إلى البحث بنظرة أعمق في هذا الموضوع، لكن إجمالًا الكتاب رائع ومجهود يُحترم لمؤلفه.
كتاب يسرد تاريخ فلسطين بالذات النصف الأول من القرن العشرين أما حديثه قبل و بعد (أي إلى ١٩٦٧) هذه الفترة فهو كلام عام إنشائي. بالرغم من أن الكاتب الليبي و لم يشهد الجهاد في فلسطين، إلا أنه رُزق تسلسل أفكار رائع ربما يعوزه ذكر مصادر دقيقة لكثير من المواضع بالذات أنه لم يكن شاهد عيان للأحداث فهو يقتبس لجريدة الأهرام كثيرا. مع هذا، الكتاب رائع و أنصح بقراءته كمدخل للقراء عن القضية الفلسطينية.