كتاب آت من هنا ! من عين البوتقة ! و كم أبحث عن هذه الأصالة .. عن هذا الإنتماء للذات .. عن الجامعة .. عن الطالب .. عن الحياة .. يتوقف على ما سِوى الدروس في الجامعة .. وهو ما يصنع ركنا صلبا و مهمّا في ذوات كلّ من مرّ من هناك ..
الأسلوب بسيط .. و لكنّه صادق .. نحتاج صدقا كهذا .. نحتاج أن يعلو صوت فطرة في النّاس يذكّرهم بطبيعة الأمور و إن تناسوها و إن لم يتبعوها ..
لأوّل وهلة تظنّ أنّ كاتب الكلام شخص من عالم آخر .. لا يعيش هنا .. و لكن، مهلا، أليست غربته تلك غربتنا .. ألسنا مثله نعيش في عالمنا الخاص، نحميه بما نستطيع من جور الخارج المتغطرس .. لدرجة تشكيكنا في طبيعيّة ما نعيش .. ما لم يُقل و يُروَ من قبل .. رغم معرفتي اليقينيّة بوجوده كبقيّة من نعمة باقية قرأته هنا .. عاد بي إلى لحظاتي الواعية الأولى مع القرآن و آياته .. يذكّرك هذا الكتاب بأيّام الله .. أيّامك معه .. فيه خبر لحظات من تلك التي تمرّ علينا و لا ننساها من صالح الحمد و العرفان ما حيينا بعد ذلك .. و خبر تلك الهموم التي تنتابنا بلا سبب ظاهر أيضا .. وهي أعتى الهموم ..
دفعني بشكل ما لأراجع شريط كلّ ما حصل لي بعد أن دخلت الجامعة .. من عرفت و من التقيت و ما فعلت و ما لم أفعل .. بدأ السلم الزمني يعود إلى الارتسام .. كتاب ألهمني الكثير .. النور باق و الخير موجود و الحركة لا تطلب منك سوى أن تمنحها خطى أولى .. إقتباسان أسوقهما منه : "بعد المحاسبة، كنت أسامح نفسي التي خلقها الله غير كاملة " .. و كم في فهم هذا من حلّ لعقد و اختصار لتيه و تقصير لحبال تطول و لا تمسك بشيء .. أن تزرع ضمن عاداتك ركائز عدالة انتقاليّة تسير معك .. و "يأتي الذنب ليعيدنا إلى المربّع الأول" .. أوافق قطعا على أنّها أحد أجمل النعم التي أوتيناها ..
أن تتحدث عن نفسك، عن تجاربك ليس أمرا سهلا و لا هو في متناول أيّ كان .. أحيي ما وراء ذلك من شجاعة !! شجاعة من عرف معنى أن تحيى و أن تموت !
طريق الرند كتاب يتميّز عن سائر الكتب التي قرأتها بصدقه، يكفي أن أقول أنه أبكاني !!! رغم أنه سيرة ذاتية للكاتب إلا أنني وجدت نفسي في عديد المواضع، فشله ذكرني بفشلي، يومه الأول بالكلية ذكرني بيومي الأول في الكلية و بأشخاص عرفتهم هناك لمست فيهم الصدق و الوفاء و آخرين كانوا مثالا للنفاق و نكران الجميل ... لكني تعلمت منهم ... ... الغرباء الذين مرّوا بحياته ذكروني بغرباء كان لهم الأثر الكبير في حياتي... جعلني أحب فشلي... و أحب "ذنوبي" ... طريق الرند كتاب يبشر بميلاد كاتب تونسي سيكون له بصمة في الأدب التونسي إن شاء الله *بالتوفيق نجد بدري*
من الجميل جدا ان يقترن اسم الكتاب بالكاتب نجد بدري وطريق الرند لا ينفصلان وهذا امر جد جميل
ولكن عندما يصبح العنوان مجرد تفخيم لما ورد في الكتاب هنا تولد المشكله صدقا ان كان عملا ادبيا فهذا دون متوسط الادب موضوعا وشكلا ،، وان كان !مجرد نثر خواطر خاصه فانه يقترب الى التنمية البشريه في اقل مستوياتها
الكتاب بسيط في الطرح وفي تناول المواضيع ويالكثرة المواضيع التي اتت على كل شئ دون الاشارة اشارة حقيقية لموضوع دون غيره فكان مفكك البنية.. على الرغم من الاشارة الى روعة البساطة الااني وجدتها تبالغ في ابتذال المواضيع وتسهم في تشتت انتباه القارئ الذي قد يركز في فهم القصة ولا يجد الى ذلك سبيلا ، وهنا نقول ان الكتب التي اشتهرت ليست بالضرورة كتبا ناجحة والكتب التي نسيت ليست بالضرورة فاشله
حكاية رند وحكاية محمد وييفات،، كلها كانت حكايات منقوصة تروي بصيغة لم تحترم خصوصية الاخر الغائب ربما ،، واعطت لكاتب طريق الرند صيت حب منبهرا هو به ومريدا بطريقة او باخرى ابهارنا به
في الكتاب اخطاء لغوية واخطاء في المعلومات ارجو مراجعتها والوقوف عليها
نجد البدري صديق من العالم الافتراضي ,صديق موهوب ,له قدر كبير من الثقافة و الاطلاع ... كنت اتابع منشوراته منذ زمن ...صار بيننا حوار وحيد شيق, استفدت منه الكثير و كان له دور مهم في ايضاح الكثير من الامور الملتبسة لدي . أهم ما يميز قلمه هو 'صدق العبارة'و لعل هذا ما جعلني اصر على الحصول على نسخة من كتابه 'طريق الرند'. تحصلت عليه اليوم و لم أستطع ان اتركه إلا بعدما انتهيت منه . * كما تعودت دائما ان أدلي برأيي الشخصي المتواضع بكل صدق في أي كتاب يقع بين يدي خاصة و إن كان المؤلف من بين الأشخاص الأعزاء الذين أقدرهم . علاقتي مع الكتب مزاجية نوعا ما فأنا إن لم يعجبني كتاب ما ..فإنني أترك قرائته و لا أنهيه ,حتى و إن كان من روائع الأدب العالمي أو حتى إن كان من أهم الأعمال التي كتبت على الاطلاق, و لكن الغريب في الأمر مع هذا الكتاب,'طريق الرند' ,انني منذ مدة تركت هذا النوع من الكتابات و لم تعد تؤثر فيا و لا حتى تروقني ... ربما لانني تغيرت كثيرا و بات نوع اخر من الاقلام هي التي تشدني , او ربما لأن اهتماماتي تغيرت نوعا ما.
*كي يكون رأيي متكاملا... وجب علي أن أنوه الى مدى جمال شكل الكتاب شكلا و خطا و وورقا.. سلاسة الاسلوب و بساطة الكلمات الخالية من التنميق و التضخيم مازاد الكتاب نكهة خاصة... على الاقل لدي . حقيقة كان لهذا الكتاب تأثيرا خاصا ...ربما لانني كما سبق ان ذكرت أنني تركت هذا النوع من الكتابات... فبدا لي عملا جديدا ,او ربما سبب ذلك يعود'لتوقيت قرائته' و لحالتي النفسية او ربما لأنه بكل بساطة طريق قد عبره أغلبنا, فكان بالنسبة لي ايقاظا لكثير من الذكريات ..ذكريات ذلك الماضي الجميل الذي صار بعيدا عني كثيرا ... هذا الطريق جزء من كيان كل شخص ... فقط الفرق يكمن في التوقيت ...البعض من عبره و غير وجهته منذ امد و البعض الاخر من لم يعبره بعد و البعض مازال في الطريق ... تحياتي لك نجد
هناك الكثير من الكتب الجميلة و لكن قلة منهم صادق. احب الكتب و لكنني احب تذوقها كقهوتي دون عجلة و لذلك تمهلت و انا اقرأ كتابي هذا. نعم هو كتابي كما هو كتاب نجد. هو كتاب كل طالب كل مقاوم كل شخص يفتح عينيه الصباح ليناضل و هو مؤمن بالطريق التي يسلكها، مؤمن بأن هذه هي معركته الوحيدة و لا بد أن يخوضها. نجد بدري ذكرني بنجيب محفوظ لا تستبقوني الی الصدمة...نعم يشبهه ...لأن نجيب محفوظ لم يكن عبقريا في اللغة العربية و لم يأت بأفكار محمود المسعدي و لا بلاغة طه حسين و لكنه حاز علی جائزة نوبل للآداب...اتعلمون لماذا؟ لأنه كان صادقا هادئا في كتاباته...لطيفا في مداعبته لأوراق الكتاب...فصيحا بمايكفي ليشدك...مخيلته خصبة وواقعه مؤلم...هكذا هو نجد صادق و رائع يجعلك تتسائل و انت تقرأ الكتاب...يالله انه يتحدثني عبر كلماته...كيف يعرف كل هذا عني؟ كيف اخترق خصوصياتي هكذا؟ و تخجل امام حجم الايمان الصارخ في ورقات الكتاب و امام كمية الأمل و الصمود التي تقف امام اي صعوبة. نجد بدري ستتفكرون الاسم.
داية أقول لك ما قالته لك صديقته رند"لست أحسن أديب و لست أحسن كاتب قرات له لكنّ كلماتك صادقة تخرج من قلب صادق و لذالك ستبلغ كل قلب " بأسلوب بسيط و لغة سلسلة بكلمات صادقة و عبارات خالصة كتب نجد هذه الخواطر ليحكي محطاته في طريق الرند .. ميزة الكتاب الوحيدة هي صدق كاتبه و عفويته في نقل خواطره ..فطرته السليمة و سجيّته الطيّبة بإمكان أي قارئ ان يلتمسهما. نجد هو مثال للكثير من الطلبة الذين غرّبوا و إن كانوا داخل أوطانهم ووجدوا في المساحة الجديدة من الوطن تضاربا صارخا ..ما كان من نجد سوى الإستفادة منه في حنك تجاربه و إستخلاص العبر منها .. كتاب أنصح به الطلبة و المقبلين على الجامعة خصوصا و كلّ من عاش تجارب في حياته لما لا يتشجع و يكتبها و لو على حائطه في الفيس بوك..لا تستهينوا بتجاربكم ما كتبه نجد أثر في الكثير تأثيرا لم يتوقعه الكاتب في حدّ ذاته..
كتاب يجمع بين الخواطر و السيرة الذاتية كتب بلغة جميلة و سلسة بلا تكلف و زخرفة مملة، و تقريبا لم أعثر على خطأ لغوي واحد و هذا في ذاته مبعث للفخر في زمن صار فيه أشباه الكتاب يعيثون في اللغة العربية فسادا تمنيت لو أنه كان أكبر قليلا فأنا أعرف أن في جعبة كاتبنا الكثير سعيدة جدا بتجربتي مع هذا الكتاب و رحلتي الممتعة في طريق الرند استعدت معها أيامي الأولى في الكلية و أحلامي الكبيرة التي حملته�� معي كتجربة أولى كتاب لابأس به و أنا بانتظار كتب أخرى يستطيع نجد أن يقدم فيها الأفضل ثم الأفضل
لقد كتب لي صديقي الكاتب اهداء جميلا كان بمثابة نبوءة سرعان ما تحققت بعد أيام من حصولي على نسختي :) يبدو أنه كتاب سحري يجلب الحظ تمنياتي بمزيد من التألق لزميلي و صديقي العزيز
أحيي فيك يا صاحبي جرأتك في الطرح..كنت شبه وحيد تسبح عكس التيار الذي سحب معه أكثر الذين دخلوا ما سمي بكليات "النخبة"، أدرك جيدا معنى أن ترفض الانسلاخ عن تربيتك وهويتك وقيمك وأنت تحت طائلة النظرات والقالات..-أو هذا ما خيل إلي لتشابه الوسط-. جرأتك يا صاحبي حين قدمت نفسك وشخصك، نجد الذي بين جنبيك ، على طبق للقارئ وعريت عن كل قناع أرادوا أن يخفوك تحته..جرأتك يا صاحبي حين كنت أنت أنت! أقول هذا ولم نلتق يوما إنما خبرته من صدق عبارتك. عباراتك بسيطة ليست من شاذ القول ولا شديده، صناعتك اللغوية سلسة سهلة كذلك ..الشأن كله في ما أفضت عليها من صدق المعاني ! لا يغرنك كلامي فلا تزال تضع أول لبنة،إما أن تحمل الأساس كله أو تنهار بك فيما لا يحمد، فاعزم وتوكل وفقك الله لمرضاته ونفع بك.
كتاب طريق الّرند..أنهَيته أخيرا.. لا يحتاج أكثر من جلسة..جلسة واحدة شافية وكافية..توقظ كلّ ما هو فطري فيك.. لا يَحمل كلمات الكتب المُنمَّقة ولا تلك التعابير التي يحاول فيها كلّ كاتب إبراز عضلاته في اللّغة..لكنّه حمل صدقا لامسته وشعرت به مع كلّ حرف كتَبتَه.. __ كثيرون هم من يدخلون حياتنا..يُغيِّرون فينا ونُغيّرُ فيهم..لكن قليلون هم من يُدركون عمق الأثر الذي يُخلِّفونه فينا أو من يُقدّرون ذلك بردّ جميل.. ___ هذا الكتاب كان هديّة وردّا للجميل لأناس دخلوا حياة من كتبَه وعربون وفاء لما قد صنعوه ____ Najd Badri أشكرك على جميل الإهداء..دام حرفك صادقا وفيّا :))
تسلمت الكتاب اليوم هديةً من الكاتب نفسه (مشكوراً). أمسكته وأكملت قراءته اليوم أيضاً في جلسة واحدة في أقل من ثلاث ساعات. المفروض ثلاث نجمات ونصف . ولكن تشجيعاً للكاتب ، و إحتراما لمجهوده ، وإعجاباً بأسلوبه الذي أنساني في لحظات عديدة أنها تجربته الأولى ، و إنحناء لمستوى الصدق الملموس بين سطور الكتاب و غياب الزَّيْف عن أحاسيس الشخصية "نجد"، أسند له تقييماً أعلى و أرجو أن اقرأ له مجدداً قريباً
ما شد انتباهي في هذا الكتاب هو صدق الكاتب.. التمسته في كل سطر و في كل كلمة و بين الكلمات. هذه الخواطر لا تقرأ و لا تحلل هذه الخواطر كتبت لتحس. أعرف الكاتب و أعرف فيه موهبة في حياكة الكلمات، أنتظر منه نصا أدبيا على قدر نبوغ قلمه. سلاما جميلا مع تشجيعي للمضي قدما.
سأستعير كلمات "رند" كي أعبّر عن رأيي في قلم صديقي نجد "لست أحسن أديب ولست أحسن كاتب قرأت له.. لكنّ كلماتك صادقة.. تخرج من قلب صادق.. ولذلك ستبلغ كلّ قلب"، بدايتك موفّقة يا نجد، وأنا متأكّدة من أن طريقك في الكتابة لن تكون إلاّ طريق رند:)
انت على طريق الرند كما عهدتك محبا خدوما طيبا، ترى الخلائق بعينك فيبصرهم قلبك.. اراك خططت كتيب اخلاقيات الغرباء، و لا اقصد غربة المكان فحسب بل اعني غربة اعمق و أشد، هي غربة الانسانية عن الانسان، غربة الفطرة عن البشر و هي ايضا غربة الفؤاد عن اهله فطوبى للغرباء..
اكاد اجزم اني الاكثر حظا بين من اطلعوا على الكتاب فقد عشت احداثه مرتين، مرة نقلا عن نجد ابن العشرين ربيعا و مرة اخرى سماعا من نجد ذو السبعة و العشرين خريفا فلا املك الا ان اشكرك؛ جزاك الله تعالى كل الخير و بصرك بالحق و رزقك اتباعه.
أنهيناها و لله الحمد (زعمة زعمة قمت نراجع وأنا قمت باش نكمل الرواية ) ... بداية الرواية اقتراح من صديقتي سماح وبالتالي ليست مما أختاره بملء إرادتي فلا أتوجس من فحواه ...العنوان جميل يوحي بمحتوى رائع ... المقدمة كذلك جيدة خلت عبرها أن الكاتب سيحدثنا عن الحراك النقابي و الثقافي الذي شهدته الجامعة وهاك الخنار ... خلت كذ لك عبر حديث البعض أني سأجد أسلوبا رائعا ولكني لم أجد سوى خواطر متناثرة كتبها نجد بدري عن مسيرته الخاصة كل ما يربط هذه الخواطر كونها تحكي عن نجد وعن طريقه طريق الرند ... شعارات وقيم و نصائح وحكم ... عادة لا يروقني هذا اللون أصلا من يكون نجد لأقرأ خواطره و مالإفادة التي سأجنيها... ولكن رغم البساطة لم أقو على ترك الكتاب ... كتاب كل حرف فيه ينطق صدقا ... أصلا ما قيمة جمال الأدب إن لم يتوشح بالصدق وحتما للصدق قيمة حتى و إن نقصه جمال الصياغة ... في البداية حرت أعطي الكتاب نجمتين أم ثلاث ولكن من أنا لأقلل من قيمة الصدق ... آسر صدقك يا نجد ... وحتى النجمات الخمس بخل في حقه ... أتوق شوقا لقراءة كتاب آخر لك فلا تبخل ...
ماهو العامل الأول الذي يجعل كتابا ما ناجحا؟؟ .. قد نختلف وتتعدد رؤانا ولكنا سنجمع أن الصدق نافذ وأنه عامل لا يخفى على القارئ إن وجد. "صادق" هي الصفة التي أحب أن أصف بها كتاب نجد البدري. هو ليس رواية وليس قصة وليس سيرة ذاتية فمن غير المتعوّد ولا المعقول أن يبدأ كاتب ما رحلته بكتابة سير ته .. هي فقط حزمة من الخواطر والمواقف التي عاشها الكاتب يصوغها لنا بطريقة لا تخلو من الحس الأدبي وبأسلوب سهل غير متكلف وقابل للتطور ..
اسلوب جيدو كلمات صادقة ولكن توقعت من الكتاب ان يعالج مشاكل اعمق بكثير من المشاكل المطروحة,الموضوع "TOO GOOD TO BE TRUE" لااظنه حقا يلامس واقعنا,فالشخصية مبالغ فيها بعض الشيء مما يجعلها غريبة عن القارئ
,احيي فيك التزامك بالقضيةو تشبثك بقيم تكاد تكون معدومة في مجتمعا