الكتاب من نوعية الكتب التي خرجت علينا من الكتاب الاسلاميين في فترة ما بعد عبد الناصر , يحلل ما طال بنا من الضعف و الدمار والكتاب إستفاض في طرح أسباب المرض و إن غرق في المؤامرة كعادة أغلب الكتاب , حتى أنه جعل من عبد الناصر و القذافي ولا أعلم صحة هذا من غيره أشخاصاً من أصول يهودية عرقية تم تربيتهم و تنشأتهم لأخذوا هذه المناصب ويفسدوا الإسلام و أرضه , ولكن أفضل ما فيه أنه أرجع أكثر أسباب الضياع الذي حل بنا إلى بعد المسلمين عن دينهم و التماهي في عادات الكفار , وهي لفتة جيدة بل وإنتقد بعض الجماعات الإسلامية نقداً شديداً فيه نعريض لم أفهمه ربما لظروف تاريخية ما لم ألم بها , وخصص الفصل الرابع و الأخير في طرح رؤية أو قل ليست رؤية بل هي خاتمة لمحاولة طرح حل بعد توصيف المرض و العرض , ولكن ليس فيها ما يمكن إعتباره شيئاً مميزاً أو مفصلاً .