What do you think?
Rate this book


455 pages, Hardcover
First published January 1, 1938
قلبي في صدري أسيرٌ سجين
تُخجلهُ عشرةُ ماءٍ وطين
وكم جرى عزمي بتحطيمه
فكانَ يَنهاني نداءُ اليقين

إنهم لا يستطيعون دخول الجنة و هم لا يستحقون جهنم. نصيبهم أن يتأملوا من فوق كلا الجانبين. ذلك ليعلموا. أجل. إن الأعراف هي تشبيه لموقف جميع أولئك الذين تفتحت أعينهم الشجاعة ليطبقوا سلوكهم على ما يعرفون. انظر. عندما آمنت كنت في السماء. و الأن أنت تدرك. و أنت تشك. ها أنت في الجحيم. و على سور الأعراف لا مكان للفرح و لا لخيبة الأمل.
الأعراف هي المكان الذي يتساوى فيه الخير مع الشر. و الطريق المؤدي إليها طويل و وعر. و قلائل هم الذين أتيح لهم استشفافه. و أقل منهم الذين و قد استشفوه تجرؤوا على المتابعة حتى نهاية الطريق. لأن الذين يجدون أنفسهم فوق هم وحيدون منفصلون إلى الأبد عن نظرائهم. و ليبقوا على هذا الإرتفاع عليهم أن تقسوا قلوبهم.



»Siehst du, das ist der Unterschied zwischen uns, die wir klar sehen, und den Massen, die im dunkeln tappen: Wir haben uns beschränkt, während sie sich nicht beherrschen wollen oder können. Sie fordern von uns, daß wir sie zum Sturm auf unbekannte und unerkennbare Regionen führen, denn sie können die Ungewißheit nicht ertragen. Und da wir in der Lage sind zu wissen, daß es keine sichere Wahrheit gibt, sind wir gezwungen, für ihren Gebrauch eine schöne Fabel zu erfinden, mit der sie sich trösten können.«