Jump to ratings and reviews
Rate this book

العظماء يموتون في أفريل

Rate this book
في هذه الرواية، يخوض بورقيبة معركته الأخيرة ضدّ الشيخوخة وضدّ الموت والنسيان. يُحاور ماضيه ويفتح جراحَه ويوسع صدره لأسئلة قديمة ظلّت بلا جواب. ومن خلال ذكريات رئيسٍ معزولٍ في نهاية العمر يطرح النصّ أسئلة السلطة وحساباتها ويرفع السُجف عن الذات البشريّة وتناقضاتها، ويسطّر المفارقات بين الماثل في المرآة والقابع في ظلمات الأنفس وأهوائها مستكشفا في كلّ ذلك وجهَ الإنسان خلف أيقونة الرمز، ومركزيّة الجانب الحميميّ في صناعة المصير الجماعيّ. إنّها رواية تضع بين يدي القارئ إرثًا معقّدا يختلط فيه الواقع بالخيال، والإعجاب بالنفور، والبطل الملحميّ بالإنسان البسيط العاديّ.

528 pages, Paperback

First published April 6, 2025

4 people are currently reading
78 people want to read

About the author

أميرة غنيم

6 books77 followers
كاتبة وروائية تونسية حاصلة على التبريز في اللغة والادب العربية، كما حصلت على الدكتوراه في اختصاص اللسانيات والترجمة باللغة التونسية صدر لها كتب حول الترجمة واللسانيات. صدر لها رواية "الملف الأصفر" عام 2019م والتي حصلت على جائزة الشيخ راشد بن حمد عام 2020م ،و رُشّحت روايتها الثانية نازلة دار الأكابر الصادرة عن دار مسعى للنشر والتوزيع للفوز بجائزة البوكر العربية للرواية لعام 2021.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (27%)
4 stars
27 (61%)
3 stars
5 (11%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for زياد بوشوشة.
Author 11 books110 followers
June 1, 2025
العظماء يموتون في أفريل هي الرواية الرابعة لأميرة غنيم، وتؤكد الكاتبة مرةً أخرى شغفها بالنبش في التاريخ، ذلك الشغف الذي يمتزج بالتخييل ليضيء زوايا خفية من وقائع نظن أننا نعرفها، فإذا بها تكشف كواليس الأحداث وتمنح أبعادًا نفسية جديدة لشخصيات قرأنا عنها في الكتب أو رأيناها على الشاشات بصورة مسطّحة، فتكتسب تحت قلم غنيم لحمًا وفكرًا، وتتحول إلى كائنات ثلاثية الأبعاد.

يأتي هذا العمل بعد عام من صدور روايتها تراب سخون، التي تناولت حياة وسيلة بن عمار. ومن الصعب على القارئ ألا يقارن بين الروايتين، خاصةً وأن بعض الأحداث تتكرر، ولكن من زاوية رؤية مختلفة بين شخصيتي بورقيبة ووسيلة، وهو ما يضفي بعدًا شيقًا على القراءة.

مع ذلك، تختلف بنية الروايتين اختلافًا واضحًا. ففي تراب سخون، كان عنصر التشويق حاضرًا بقوة من خلال تنوّع الرواة واستعمال الفلاشباك، إضافةً إلى الحضور المكثف للعنصر العجائبي fantastique الذي منح الرواية رمزية عميقة. أما في العظماء يموتون في أفريل، فالنص جاء في سرد مسهب يغطي الخمسين سنة الأولى من حياة بورقيبة، والعجائبي هنا يقتصر على تخيلات الزعيم حين يرى نفسه مكان حنبعل أو يوغرطة. وهذا الخيال يبدو مقحمًا نوعًا ما، لا يضيف الكثير إلى الحبكة، وكان يمكن حذفه دون أن يتأثر البناء السردي، عكس ما رأيناه في الرواية الأولى.

بورقيبة كما تقدّمه غنيم يمكن تلخيص حياته في أربع نساء. يظهر كرجل مهووس بالسلطة أكثر من هوسه بمعنى الوطن، لا يرى ذاته إلا من خلال المرأة: من أمه، إلى عاشقاته في الشباب، ثم ماتيلد، وصفية، ووسيلة، وصولًا إلى من رافقنه في مسيرته ووفاته، مثل سعيدة وسعاد. هذا التركيز على النساء وإن اختزل كثيرًا من جوانب شخصيته، إلا أنه يخدم ـ إلى حد ما ـ الفكرة الكبرى في الرواية: أن إنجازه الأهم، مجلة الأحوال الشخصية، لم يأتِ من فراغ.

لكن ما غاب عن الرواية ـ أو لم يُمنح المساحة التي يستحقها ـ هو تعقيد علاقات بورقيبة مع رفاق الكفاح، سواء أولئك الذين سبقوه في النضال أو الذين ساروا معه، أو حتى من تقاطع معهم سياسيًا وفكريًا في مراحل مفصلية. شخصيات كان لها دور كبير في تشكيل وعي الزعيم وتطور مشروعه السياسي، إذ كانت علاقاته بهم محكومة بتقلبات شديدة تتراوح بين التحالف والصراع. أما تنميط العلاقة مع هؤلاء السياسيين في شكلٍ مبسّط من نوعية "هذا جيد لأنه معي، وذاك سيئ لأنه ضدي"، فيُفقد الرواية جزءًا من التوتر السياسي الحقيقي الذي ميّز تلك المرحلة، ويجعل من بورقيبة ـ في بعض المواضع ـ شخصية محكومة بهاجس إثبات الذات أمام النساء، وهو اختزال لا يخدم الصورة الكاملة.

وسيبدو من المجحف ألا أذكر أن لغة غنيم شديدة الجمال. استعاراتها تُدهشك حد التساؤل: من أين تأتي بها؟ بساطة لغتها لا تُنقص من بلاغتها شيئًا، بل تمنحها قوة خاصة.

غنيم، في رأيي، تكتب من منبعين لا ينضبان: لغة آسرة، وشغف أصيل بالتاريخ التونسي. وهي بهذا، تفرض نفسها كصوت سردي فريد في الأدب التونسي المعاصر.
Profile Image for Nadia.
1,543 reviews544 followers
May 31, 2025
يقول أندريه كونت سبونفيل: ليس التاريخ ما يصنعنا و إنما نصنعه جميعا لتكون هذه القولة حاضرة في هذه الرواية التي تمزج التاريخ بما هو أحداث حصلت في الماضي و حضور في الحاضر و المتخيل الذي يملأ فراغات هذه الأحداث.
يشكل هذا العمل لأميرة غنيم خطا موازيا لروايتها السابقة "تراب سخون " التي قدمت النضال من أجل استقلال تونس من منظور نسائي على لسان" الماجدة" وسيلة بورقيبة في حين يقدمه لنا هذه المرة من خلال "المجاهد الأكبر" الحبيب بورقيبة مع وجود نقاط تتقاطع فيه وجهتا النظر في لحظات اللقاء بين الشخصيتين الرئيسيتين .
العمل يتخذ منحى الزمن لعبته الأثيرة عبره نتعرف على الأحداث على لسان الشخصية الرئيسية من نقطة احتضاره ثم عودة الى نفسه اللحظة بين فلاش باك و فلاش فوروارد فنكون أمام شخصية تمزج بين الكاريزما و التفكير الميكيافيلي للوصول إلى هدف مباشر : الحكم و آخر غير مباشر : الحب و إنسانا هدفين مترابطين و وجهان لشخصية بورقيبة النارية التي تركت له أميرة غنيم حرية التعبير و نزلت عنه سلهام التقديس ليقف أمام عاريا بحزنهو بغضبه و شبقه و دهائه و وحدته.
العمل مكتوب بلغة بسيطة و سلسة معززة بعبارات من اللهجة المحلية و كذا الفرنسية تتماشى مع الطابع العام للاحداث.
Profile Image for فاروق الفرشيشي.
Author 2 books752 followers
May 16, 2025
بعد صدور رواية تراب سخون في السنة الماضية، هاهي روايةُ الأحداثِ من منظورِ بورڤيبة تحتشدُ في نصّ دراميٍّ كثيفٍ بعنوانِ "العظماء يموتون في أفريل"1. رواية تاريخيّة مثل سابقاتها، بمعنى أنها تخييلٌ قصصيٌّ يتّخذ من أحداث التاريخ وشخصيّاتِه وفضاءاتِه مادّةً ينسجُ في ثناياها المظلمةِ والمجهولةِ حبكةً منسجمة مع باقي البناءِ… ولا يبدو أنّ أميرة غنيم تجيدُ هذا الغرضَ فحسبُ، بل أراها تحبُّه وتنزع إليهِ، ولا تنفكُّ تضيّقُ على خيالِها الخناقَ بتكثيفِ الموثَّقِ من الأحداثِ التاريخيّةِ المعروفةِ، وتدقيقِها، حتى لكأنّ لحظاتِ شخصيّاتِها الحميميّةَ موثَّقةٌ بشرائط فيديو، أو مذكرات سريّةٍ لم يرَها غيرُ الكاتبةِ. وهو لعَمري خناقٌ جميلٌ، يزيد من بديع صنعتها.

فلا ريب في صنعةِ الكاتبةِ وقدرتها على الخلطِ بين الحقيقةِ التاريخيةِ والحقيقةِ الأدبية. ولكنّها تدفعنا إلى السؤال: لماذا نكتب قصصا تاريخيّةً؟ وليست الإجابة مفردةً، فمن القصص ما يتستّر بالتاريخ وفضاءاتِه النائية عن الحاضرِ، حتّى يُحيلَ بمكرٍ إلى بعض ظواهرِه (الحاضر) في لاوعي القارئ. وهكذا كان شأنُ "تراب سخون" مع لعبة الخطاب المهيمنِ وتهميش صوت المرأة في سرديّة التاريخ. ومنها ما يذهب إلى ماهو أعمق، بمساءلة التاريخ نفسِه، ومحاولةِ تفكيكِه فهما للحاضرِ. وكذلك شأن نازلة دار الأكابرِ. ومنها ما يكتفي بتلوين صفحاتِ التّاريخِ وإخراجها في شكلٍ مسلٍّ تحدثُ بها الفائدةُ التّعليميّةُ ويروجُ به تمثُّلٌ representation
بعينه للوقائعِ والشخصياتِ. وهو ما اختصّ بهِ حسنين بن عمّو مثلا. ويبدو أنّ أميرة غنيم تريد أن تجرّب هذا الغرضَ أو هي زلّت فيه زللا. فلا نكادُ نجدُ في صفحاتِ الروايةِ الّتي جاوزت الخمسمائة، أكثر من قصة الخمسين سنة أولى من حياةِ الزعيم التونسيِّ مزدانةً ببوحٍ حميمٍ عن انفعالاتِه ومشاعرِه ومكامنِ نفسِه ودوافِعه الخفية، ممّا تتطلّبه آلةُ السّردِ.

وكما حدث في تراب سخون، قامَ السّردُ على الاسترجاعِ انطلاقا من شيخوخة الزعيمِ، بل لحظة وفاته هذه المرّةَ، ولم تجدِ الكاتبةُ حرجًا من العودةِ إلى بعض الأحداثِ التي تطرّقت إليها في روايتِها السّابقة، من منظورِ بورڤيبة هذه المرّةَ، مثل حادثة قدوم وسيلة إلى مصرَ. وقد وجدتُ في هذا التناظر طرافةً بيّنةً جعلت من صفحاتِ السّياسةِ إفراطا في التزويق ليس إلاّ. فبورڤيبة الذي تقدّمه غنيم، ليس إلاّ بورڤيبة العاشق، الباحث عن رجولتِه الموصومةِ وهو بعد صبيٌّ. فجاءت الكاتبةُ بأسطورة العرّاف فقرنت حياةَ بطلِها بأربع نساءٍ يقُدنَ مرحلةً من حياتِه. بورڤيبة الذي عاش حياة صاخبةً وقاد كفاحَ أمّةٍ بأسرها نحو الانعتاقِ، وعرف من عرف من الرّجال وصارع من صارع من التنظيماتِ والجماعاتِ، وأخذ ما أخذ من المواقفِ، ما اختزلت حياتُه في أربع نساءٍ إلاّ بغرضِ عرضِ جانبٍ وحيدٍ منه. ومادام الأمرُ كذلك، فلم يعد حضورُ كلّ ذلك الزخم الدراميّ من السياسةِ إلاّ إفراطا.

وأي قارئ سوف يلاحظ مقدار المساحةِ التي يفردُها الكتابُ للماجدة. وهي، على حضورِها البارز في النصفِ الأوّل من حياتِه، لا يمكنُ أن تبلغ مبلغ رفاق الكفاحِ الأوائل. وما كانت علاقتُه بها أشدّ تأثيرا في مصيرهِ من تأثيرِ علاقاتِه الأولى مع شبابِ الدستورِ وشيوخِه، وأصحاب القلمِ من المناضلين… يظهرون دون تمهيدٍ كشخصيّاتٍ ثانويّة وسرعانما يختفون، وقد كان بين كلِّ واحدٍ منهم وبين "الزعيم" ما يخطُّ روايةً بحالِها. فهاهو صالح بن يوسف يظهر عرَضا في جملةِ من ذكرَ من الحاضرين في المشهدِ، فإذا به عضوٌ في الديوان السياسيّ، وإذا بهِ يصبح صديقه اللّدود بعد صفحاتٍ معدوداتٍ، دون أن تذهب الكاتبةُ أكثر في نحتِ شخصيّةِ بن يوسف، بقدر ما فعلت بماتيلد ووسيلة. وهاهو محمود الماطري يظهر مباشرة رئيسا للديوان وقد كانت علاقتُه بهِ ترجع إلى المعهد الصادقيّ. ولستُ أشكّ أنّ ما كان بينهما يفوق اختلاف الرؤى في أسلوب المقاومة في الثلاثينات. وحتّى فرحات حشاد فلم يظهر إلا مع اقتراب الكفاح المسلّح واقتراب نهايتِه. ثمّ هناك علاقة بورڤيبة بأبناء العاصمة وكانت قد لمّحت إلى الأمر تلميحا إبّان الحديث عن مؤتمر قصر هلال على ما أظنُّ، وعلاقتُه بمختلف القوى الفاعلة آنذاك. وحتى صراعه مع الحزب الحرّ القديم، فقد اختُزل في معركةِ استفزازٍ مع محي الدين القليبي تقريبا، والحال أنّه كان صراعَ أجيالٍ بالأساسِ. ولا شكّ أن كبار الحزب القديم إذ كانوا روّاد حركة الشباب التونسيّ، ألهموا بورڤيبة الفتى ودفعوه إلى التأمّل في فكرة العملِ السياسيِّ. لكنّ الرواية تقفز بنا فوق كلّ تلك المرحلة، ولا تحاول أن تفكّك آلة بورڤيبة الفكرية فتردَّها إلى مشاربها الأولى: من أين أتى الرجل بسياسة المراحل؟ ولماذا حوّل سياستهُ من طلب المستحيل إلى طلب المعقول؟ وإذا كان قد كره الصادقيّة وأحبّ معهد كارنو، فلماذا لم يتماهَ مع الثقافة الفرنسيّة كلَّ التماهي، وأصرَّ على مقاومة الذوبانِ فيها؟ ما الذي زرع فيه نخوةَ المُقاومِ؟ لا تحفر أميرة غنيم بحثا عن هذه الأجوبة ولكنّها تفعل بحثا عن شغفه بالنساء، فتجد خصيته الهاربة…

وبحسب الروايةِ، لم يكن انخراط بورڤيبة في العمل الوطنيِّ لرغبة مُلحّةٍ في الانعتاق، وإنما لحلمِ صبيٍّ بأخذ مكان الباي، والسّير جليلا مهابا بين الناسِ. فأرْدت بذلك بورڤيبةَ وكلَّ نضالِه الوطنيِّ إلى هاجس نرجسيّة مُخجلةٍ. فماذا بعد أن حصل الرجلُ على الاستقلال، واستبدل البايَ بذاتِه الرئاسيّةِ المبجّلةِ؟ أما كان عليه وقد حقَّق حلمَه الأثير أن يستمتع بوقتِه مستبدّا؟ وهل يمكن أن نتخيّل أن مشروعه الوطنيَّ الذي عملَ عليه فيما بعدُ ليس إلاّ نتاجا هامشيّا لحلمٍ تحقّق واكتمل بإعلان الجمهورية؟

بورڤيبة الذي ترسمه أميرة غنيم، رجلٌ حلم بالأبّهةِ والسلطة، فسعى إليهما بعبقريّة وصبرٍ، فإذا انشغ�� عنهما بالنساء، جمع بين هذا وذاك، وأدمج حبيباتِه في صراعاتِه الطويلةِ، وضحّى بمن ضحّى حتّى بلغ الذي بلغ. أما حبّ الوطن، والرغبة الجامحة في التحرّر، والاستقلالِ، والشعور الأصيلُ بالانتماءِ، فلا يخوضُ فيهما إلا لماما. وأمّا تأمّلاتُه وأسئلته وهواجسه فليس فيها من أسئلةِ العبقريِّ، أو رجل الدولةِ، أو المناضلِ، ناهيك عن أسئلة العظماء الذين صنعوا التاريخ. هو تصوّرٌ لشخصية "المجاهد الأكبر" والكاتب حرٌّ في تصوّر شخصيّاتِه وإن كانت تاريخية، ولكن هذا التصوّر يتناقض والأحداث العظام الّتي أبرزها الكتابُ نفسُه. كأن تصاحبَ أينشتاين خمس سنين قُبيل إصدار النظرية النسبية، فلا تسمع منه تساؤلا واحدا عن الكون، أو طبيعة الضوء، أو الجاذبية، ولكنك تراه يكتب بلا هوادة، ويحصد الجوائز ويلقي الخطابات، ويخاصم زوجته عشرات المرّات…

العظماء يموتون في أفريل، والحقيقة أنهم يموتون في كلّ شهر وفي كلّ يومٍ تقريبا، وإن كان أينشتاين وداروين وسارتر قد ماتوا في أفريل، فإن نيوتن توفي في شهر آذار، وكانط في شهر شباط ولويس باستور في شهر أيلول. ولكن حبذا لو كانت خاتمة الكتاب أخفَّ ما فيه، فقد استُخفّ بعظمة الرّجلِ من حيثُ أريدَ إبرازُها. على أنّني لا أستخفُ بحجم العمل الروائيِّ ولا بحجم العمل الكبيرِ الذي تمخّض منه. فكما ذكرتُ، هذه الروايةُ ممتعةٌ مسليةٌ، عاطفيةٌ غالبا، تعليمية أحيانا، وما ذاك بهيّنٍ.


-----------------------
1- (أڥريل أي نيسان، فلا أحد يلفظ أفريل بالفاء، والجميع مع ذلك يصرّ على أنها تعريب سليم)
Profile Image for سناء الحناوي.
Author 1 book101 followers
June 4, 2025
تعود اميرة غنيم في روايتها " العظماء يموتون في ابريل" للنبش في تاريخ تونس الحديث، عبر سيرة روائية للرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة بلسانه تلخص فيها من وجهة نظره أحداثا شخصية عاشها وأخرى تاريخية بصمت تونس ورجالاتها..
طبعا الرواية كتبت بأسلوب جميل جدا ومشوق وهو ما يميز دوما اميرة غنيم
Profile Image for Jasmin.
49 reviews9 followers
May 10, 2025
رائعة اخرى تنضاف الي السجل الأدبي لأميرة غنية! العبقرية في هذه الرواية هي أنّ غوص الكاتبة في شخصية بورقيبة يجعل القارئ لا يستقر على راي فتارة يعجب بدهائه و تارة يدهش لمكره … غنيم جعلت بورقيبة يجلس على "فراش" الاعتراف ليحدثنا بنفسه عن هواجسه و صراعاته الداخلية و عقده النفسية و نرجسيته ، و حبه للسلطة و التسلط، و كذلك عن عواطفه و احاسيسه … فتجد نفسك تتعاطف معه رغم كل شيء.
Profile Image for Meryem Khmiri.
10 reviews2 followers
July 4, 2025
شخصية الزعيم ، المجاهد الأكبر ، الرئيس الحبيب بورقيبة هي موضوع الرواية التي قدمت لنا أميرة غنيم من خلالها خبايا و تفاصيل عاشها أول رئيس للجمهورية التونسية . منذ نعومة أضافره و نشأته في عائلة متوسطة الحال في الريف و إنتقاله إلى تونس و ذهابه إلى فرنسا لتحصيل شهادة المحاماة في السربون و نضاله المتواصل من أجل القضية التونسية و التعريف بها في العالم . ثم علاقته بماتيلد زوجته الفرنسيةو كيف ظهرت وسيلة زوجته الثانية في حياته.
الحقيقة إستمتعت جدا بقراءة هذه الرواية التي حاولت الكاتبة من خلالها و بأسلوب جميل و مدروس تقريب صورة و شخصية بورقيبة لذهن القارئ الذي يجهل ربما العديد من الأحداث و المنعرجات التي نحتت هذه الشخصية و إستعانت في ذلك بما قصته عليها ممرضة الرئيس . الحوار صمم بحرفية . تملكتني مشاعر الفرحة و الحزن و الألم و الرهبة و أنا أتجول بين السطور . إبتسمت و ضحكت أيضا. قلم أميرة غنيم مميز .
بورقيبة كان ولازال قبل كل شيء رمز و فكرة طبعت و رسخت في تاريخ التونسيين و في عقولهم و أذهانهم.
بورقيبة شخصية مثابرة تعمل بجد ..ذكية و حكيمة تتقن فن التفاوض و التخطيط ، محنكة .
في قرائتي للرواية سجلت بعض الملاحضات ؛
وجدت نفسي أتعاطف مع ماتيلد التي كانت محبة ووفيةجدا و كانت سندا لبورقيية و عائلته حتى بعد الإنفصال و علاقته بوسيلة
لم أفهم سر حب الزعيم لوسيلة بن عمار التي اوقعته في شراكها ربما هو الحب الذي لا يمكننا شرحه و لكني لم أستسغ هذه العلاقة .
و أخيرا عاش بورقيبة فترة كبيرة من حياته أثناء نضاله وحيدا بعيدا عن عائلته و خاصة إبنه و إخوته و هو ما جعلني أشفق عليه كزوج و أب . كان شخصية متناقضة جبارة و حنونة . ربما جعلتني الرواية أنظر إلى بورقيبة من زاوية أخرى و أفق آخر .
Profile Image for Marwa Reading Passion.
271 reviews51 followers
July 5, 2025
بعد تراب سخون، وتخيّل أن تروي وسيلة بورقيبة سيرتها بلسانها، تكشف الكاتبة التونسية عن جزء من النسخة الأخرى من القصة.. وتتخيّل رئيس الجمهورية التونسية الأول، الحبيب بورقيبة، يروي قصّته من منفاه في قصره بالمنستير، في شهر أفريل من سنة 2000، قبل وفاته بأيام معدودات.

بدأ الزعيم يروي قصّته منذ أن عرفت أمه بحملها به.. الظروف التي كوّنته نُطفةً في رحمها، ثم صبيًّا صغيرًا يشكو تأخُّرًا في النطق والمشي، شكّلت له تحدّيًا داخليًا.. سيكون ذا شأن في يوم من الأيام.

قد يوحي العنوان بأن الكاتبة تتبنّى موقفًا من شخصية الرئيس بورقيبة، ولكنها حافظت على حيادها، وحاولت كشف طباع الزعيم بطموحه ووطنيّته من جهة، وبأنانيته، بل وحتى غروره من جهة أخرى.

لا أحد ينكر ما قدّمه الرئيس بورقيبة لتونس، سواء قبل الاستقلال أو بعده: تضحياته، وإدارته المحنّكة للمفاوضات مع الحكومة الفرنسية.
ولكن، كأي إنسان على هذه الأرض، كانت له عيوبه. كان مغرمًا بأن يكون محطّ الأنظار، مُعجبًا بتنصيب التونسيين له زعيمًا حتى قبل الاستقلال.

علاقته المثلّثة بزوجته الأولى ماتيلد، وعشيقته وسيلة، شغلت أيضًا حيّزًا مهمًّا من الرواية.. فهي تعكس رؤيته للأنثى، وبحثه المستمر عن صورة أمّه فطومة في ماتيلد، وعن شخصية المرأة التونسية التي حاول تكوينها لدى وسيلة.

نقطة أخرى أعجبتني في الرواية هي حياد الكاتبة في سردها للأحداث، فقد أعطت لكل شخصية من شخصيات الرواية ما لها وما عليها. كانت بارعة في استنطاق بورقيبة وسبر أغوار حياته المثيرة.

توقّفت الرواية عند حصول تونس على الاستقلال الداخلي من فرنسا، وأطمح أن تطرح الكاتبة جزءًا آخر يتناول مرحلة بناء الدولة التونسية إلى حين الانقلاب في نوفمبر 1987.
Profile Image for Haykel.
94 reviews
June 30, 2025
رغم جمالية الأسلوب الذي يعتبر من أبرز مميزات الكاتبة إلا أن أميرة غنيم راهنت كثيرًا عليه هذه المرة على حساب عمق الأحداث أحيانا. الرواية تكتفي في أغلبها بهوامش أحداث غير مؤثرة وتتجاوز فترة حكم بورقيبة، الأكثر إثارة للجدل، ما يُعدّ خسارة فادحة، إذ أرى الرواية تحتمل جزءا ثانيا يتناول تلك الفترة لا يقل دسامة و يضع تحت المجهر بورقيبة الحاكم بأمره من موقع قوة و سلطة قبالة الحاكم بأمره بدهاء زمن الإستعمار. بالمقارنة مع رواية "نازلة دار الأكابر"، تبدو هذه الرواية أقل طرافة، كما تكرّرت بعض المواضيع التي سبق طرحها إذ تتقاطع أحداثها مع رواية "تراب سخون". رواية أنيقة أسلوبيًا، لكنها مثلت لي خيبة أمل من ناحية المضمون.
يبقى العمل ممتعا كجلّ أعمال الروائية التونسية الأبرز و الأمهر...
Profile Image for Kamilia  Chouk.
10 reviews1 follower
September 29, 2025
مملّ مملّ و فائق الإمتاع. هذا ما يخطر ببالي عندما أكتب عن آخر ما كتبت أميرة غنيم "الأبطال يموتون في أفريل ". الرواية طويلة أكثر من اللازم من رأيي، و غير مشوقة بالمرة ، ربما لأن بطلها هو من أبرز الشخصيات السياسية التونسية التي قتلت بحثا و تمحيصًا مما جعل أي قصة خيالية عنه لا تجذبني. أما ما شفع للرواية و جعلني لا أرميها من الشباك عند أول مئة صفحة ، فهو كل تلك المقاطع المذهلة أين كتابة أميرة غنيم تصل بك إلى أقصى درجات النشوة
Profile Image for Khaoula Saibi.
2 reviews
January 7, 2026
إلتهمتُ الصفحات و سبحت بين سطورها تاركة العنان لخلايا عقلي مهمة رسم ما تقرأه عينايا و تحْبِكه أنسجة خيالي أمامي و كأني أشاهده في كل تعقيدات مراحل حياته بقدر وضوح غاية سعيه و نضاله..
أحببت جانب شخصه خارج السياسية بقدر ما أنجز لبلادي تونس الحبيبة..
الرواية تحبك بتناسق بديع مراحل حياته الشخصية بالتوازي مع رحلته السياسية بأسلوب مبسط و وجداني.
أتقنت الكاتبة أميرة غنيم نسج باطن الشخصية الموقرة "الحبيب بورقيبه" بحكمة..
"وجه الإنسان خلف أيقونة الرمز.."
4 reviews
May 10, 2025
أميرة غنيم كعادتها لديها تلك العصا السحرية التي تنقل عبر التاريخ وتختلق لك عالما ساحرا يتنقل بك عبر الزمن فتعيش معه أحداث تاريخية ، تعيش نضال بورقيبة والتونسيين في تلك الفترة تعيش قصة الحب المحرمة ، بورقيبة يحكي بكل تجرد عن نفسه.
قلم رائع خفيف وسلس .
8 reviews
December 21, 2025
My best book for 2025
Thank you Amira Ghenim for this masterpiece, I still can’t overcome the last pages.
The best in combining fiction and history.
Displaying 1 - 12 of 12 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.