كانت الصلاة ولم تزل عماد الدين وغرة الطاعات، والطريق الموصل إلى جنة رب الخلائق والبريات، فهي الفارق بين المؤمن والكافر، وهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وأول ما يحاسب عليه العبد فإن صلحت صلح عمله وإن فسدت فسد سائر عمله، وهي تنهي عن الفحشاء والمنكر وتغسل الخطايا وتكفر السيئات، ويرفع الله بها الدرجات ويحط الخطايا، وتصلي الملائكة على صاحبها ما دام مصلاه. ولذلك لم يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمداً من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وأن إثمها عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، وأن تاركها متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة. وقد عرض المؤلف في هذا الكتاب بعض الأحكام التي تباينت فيها آراء العلماء حول الصلاة: كحكم تارك الصلاة، وتارة صلاة الجمعة، ومتى يقتل التارك، وبكم يقتل، ثم هل يقتل حداً أم كفراً وغير ذلك من الأحكام.
حين بدأت القراءة كنت أُجبر نفسي كي أكمل و بجهد كنت أكمل صفحات التي عينتها.فقرابة مئتان صفحة تتحدث عن أحكام تارك الصلاة وأجوبة عدد من أئمة و الرد عليها. لكن بعد ذلك أحببت كتاب خاصة 200صفحة أخيرة التي خصصها لوصف صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم .هناك عدة لطائف و لفتات مثل :ربط بين معنى الأسماء الله و صفاته بالاركان الصلاة. و جمالية حديث عن التشهد . جعلني الله و إياكم من مقيم الصلاة رحمك الله ابن قيم كل كتاب من كتبك تخرج منه بفوائد نافعة 🌸🌸🌸🌸
رضي الله عن الإمام ابن القيم. لم يترك مسألة في الصلاة إلا وفاها حقها من الكتاب والسنة. ابن القيم مدرسة في التحليل والشرح والرد على الشبهات والاختلافات، كنت أحيانا أعيد فقرات ومسائل بسبب ذكاء طريقته في الرد والتحليل المنهجي الذي يغيب عن ثلاثة أرباع الكتب العلمية. الكتاب أكمل وأشمل وأيسر مما توقعت، يحتاج فقط لتركيز واتصال في قراءة فصول أحكام ترك الصلاة وتأخيرها.
هذا والحمدلله رب العالمين أنهيت قَبل سُويعات قلائل هذا الكتاب العظيم مِن كُثتب العلامة ابن القيم رحمه الله مع ثُلَّة مباركة من رَفيقات المَسير")
حذفتُ مِن تقييمه نجمة واحدة لِصعوبة بعض المَواضع منه تحتاج إلى معرفة شرعية ٍسابقة بها أغلبها حول الفِقه وثوابت أهل السنة والجماعة. لا أُخفي مَلَلي في بعض الصفحات التي كانت مخصصة لاستعراض أدلة المُخالفين في بعض مسائل الصلاة وحكم تاركها والرد عليها لكن رد الشيخ ابن القيّم أحيانًا يأسِرني أسرًا! وأظَلُّ أتَمتِم "سُبحان من وهبهُ هذه القدرة الإستنباطية الجَدلية" وأرى أنها مَلَكة جليلةٌ اكتسبها حتمًا لدى ملازمته لشيخه شيخ الإسلام ابن تيمية قَدّس الله روحه.
الفُثصول الأخيرة في وَصف صلاة مُهجتي وقُرة عيني رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه، تَربَّعت ْفي سُويداء قلبي وزادتْ حَنيني إليه كما دَفعتني لإعادة النّظر في صلاتي وإصلاح ما بها مِن خَلَل. لو ما كانَ للصلاة من أهمية إلا كونَها أول ما سيسأل عنه الخَلقُ قُبَيل النظر في أعمالهم الأخرى؛ لَكفى بها أهميةً ومَكانة! ولاستَوجب هذا مزيد اهتمام بها وبِتحقيق مقاصدها الشرعية ومعانيها القلبية..
عِبادة سَماوية بِحَق! لكننا لا نُنزلُ الأشياء أماكِنها المُثستحَقة.. رب اغفر لنا تقصيرنا في صلاتنا وارزقنا الخشوع والإخلاص فيها
في الكتاب نقرأ عن الصلاة وما يترتب عليها من أحكام وما يترتب على تاركها كذلك وفيه أيضا إجابات للعديد من الأسئلة مثل هل تقبل صلاة النهار بالليل والعكس ؟ وماهو الاثم المترتب على ترك صلاة الجماعة مع قدرة المصلي على حضورها وغيرها الكثير ..
كتاب رائع جدا، يجمع بين الأحكام الفقهية عن حكم تارك الصلاة وعن أوقاتها وكيفية أدائها، وفي قسمه الثاني حديث ماتع جدا عن الخشوع في الصلاة واستحضار القلب فيها، وأهم الأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في كل جزء منها. رحم الله شيخ الإسلام ابن القيم وجزاه خيرا ونفع بعلمه.
كتاب الصلاة يغلب عليه الجانب العلمي فمن بدايته تجد الأقوال والآراء و الترجيحات ، التي قد لا يحتاجها كل أحد كعادة ابن القيم رحمه الله تتلمس في حديثه الصدق في إيجاد الحق مهما كان
تخلل الكتاب موعظة وتربية و تذكير بهدف الصلاة الآعظم : وكيف نتعامل معه
تحدث أيضاً عن التساهل والتفريط الذي يحدث من البعض - من ذاك الزمن ! - وأن الصلاة و الحكم على التخفيف فيها مرجعه إل صلاة المصطفى لا للأهواء و الأعراف و السائد
ختم الكتب بحدث شامل عن صلاة النبي وذكر فيها كافة الأحوال و الآذكار والصيغ
أسأل الله أن يجعلنا ممن يصلي ولسان حاله يقول صلاتي راحتي
كتاب ثقيل ومهيب، بعض الأحيان كنت أشعر بثقل في أنفاسي من عظمة الأمر والرهبة من التقصير اللهم اجعلني من مقيمي الصلاة حق إقامتها واجعل قرة عيني في الصلاة واغفر لي تقصيري وزللي أتمنى ناس كتير تدعيلي ربنا يُحسن صلاتي ويجعلها على الوجه الذي يرضيه
الكتاب اشتمل على معظم ما يتعلق بالصلاة من احكام مختلفة ، يعرض اراء الفقهاء والاحاديث المنقولة ويضعف ويصحح ويعلّق ، وهذا امر جيد لكنني لست بصدد التعمق فيه وبحثه في هذا الوقت ، لذلك فان اغلب ما في الكتاب لم اقرأه بتركيز ، سوى الفصول الاخيره ( اخر 100 صفحة تقريبا ) وهي التي تناولت وصف صلاة النبي وبعض المعاني المستنبطة من اركان الصلاة .
عموما يمكن الاطلاع على هذا الكتاب ذوق الصلاة عند ابن القيم رحمه الله ، فهو يعطي خلاصة جيده وجميلة عن هذا الكتاب ذوق الصلاة عند ابن القيم رحمه الله
ابن القيم فقيه حنبلي، واختار آراء الحنابلة (ليس اعتمادا على أقوال المذهب) بس باتفاقه مع استدلالات المذهب في الأحكام.
لا أتفق مع كل اختيارته وأظنه استخدم "رجل القش" مرتين في رد آراء فقهية، مثلا (في مسألة اعتبار أن مَن يقول بوجوب قضاء الصلوات الفائتة عمدا يقول أن هذا القضاء لا يختلف عن الآداء في الوقت) هذا الكلام لم يقله أي مذهب! ولو قاله أحدٌ لكان إما مجنون وإما كاذب.
لكن مثل هذه الأمور لا يُنظر له، رحم الله ابن القيم.
آخر الكتاب يفيد من يقصر في صلاته لتناوله الأمر بشكل إيماني بعيدا عن الفقه والقوانين.
هذا ثاني كتاب أقرأه ويدفعني لتغيير عمَلِيٍ في حياتي مباشرة بعد قراءته -الأول كان غربة القرآن لمجدي الهلالي- وكلاهما تحدثا عن أرفع أعمال الجوارح منزلة قراءة القرآن وتدبره والصلاة وهي عماد الدين وركنه. من العبارات التي أثرت فيني وبشدة، وأرى تمثلاتها كثيرا في واقعنا اليوم "صارت أحديث الرخصة شبهة صادفت شهوة وفتورا في العزم وقلة رغبة في بذل الجهد في النصيحة في الخدمة واستسهلت حق الله تعالى". أنصح بالكتاب وبشدة لمن أراد إعادة مركزية الصلاة في حياته، ولمن أراد تلمس قدرها ومعرفة بركتها.
لمَ الصّلاة بتلك الأهميّة؟ لأنّها أوّل ما يحاسب عليه العبد. لأنّ اللَّه فرضها في السّماء ليلة المعراج. ��أنّها أكثر الفروض ذكرا في القرآن. لأنّ أهل النّار لمّا سئلوا: "مَا سَلَكَكُم فِي سَقَر" لم يبدؤا بشيء غير ترك الصّلاة. لأنّ فرضها لا يسقط على العاقل. لأنّها عمود الدّين. لأنها آخر ما يفقد من الدّين. لأنها فرض على الجميع (الذكر والأنثى، الحرّ والعبد، الغني والفقير). ______
ابتدأ الإمام كتابه هذا عن الاختلاف في حكم تارِك الصّلاة، وكيف يكون هذا التّرك، وهل تأخير الصّلاة حتّى يخرج وقتها تركٌ لها؟ وهل يكفر تاركها أم لا؟ وهل ينفع قضاء تاركها عمدًا؟.. وغير ذلك من الأمور المهمّة المتعلّقة بمسألة تركِ الصّلاة، وقد أسهب في تفصيل هذه المسألة فأورد أقوال كلّ طائفة وحججهم، ثمّ ردّ على عليها، مبينًا ارتباط حكم تارك الصّلاة بمعرفة حقيقة الإيمان والكفر وشعبهما، وفصّل في هذا أيضًا تفصيلاً شافيا.
ثم تحدّث عن الجماعة إن هي شرطٌ في صحّة الصّلاة أم لا، ونقر الصّلاة وعدم إتمام الرّكوع والسّجود، و بين الصّلاة في البيت والمسجد..
ثمّ ختم بالحديث عن مقدار صلاة النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم وصفتها، اعتدالها ومقدار ركوعها وسجودها، وما قرأ صّلى اللّه عليه وسلّم في الصّلوات المكتوبة، ومعنى التّخفيف في الصلاة، ومعاني أذكارها، وأهميّة الخشوع..
الكتاب قد يكون مناسبًا لمتخصصين أكثر لأنّه متوغل في المسائل الخلافيّة، ومن يروم به معرفة صلاة النّبي ومقدارها فليقرأ آخر الفصول “مقدار صلاة رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم”. وإن كان من المفيد قراءة الأجزاء السّابقة لنفعٍ لا تخلو منه ولتفرق كثير من المعاني النّافعة فيها.رحم اللّه الإمام وجزاه عنّا خير الجزاء.
تحتار في كتب ابن القيم، وتتساءل : أنى له كل هذا ومثل هذا؟ كنوز عظيمة، بارك الله له فيها، فانتشرت في الأصقاع، وعُرفت في البقاع، رحمات الله عليه تترى. هذا الكتاب عظيم في عنوانه، قيّم في بابه، ذكر فيه مصنفه قدّس الله روحه مايتعلق بالصلاة، من حكم تاركها، وجامع صلواتها، وتاركٍ لطمأنينتها، وذكر الفرق بين التخفيف فيها والتقصير، ثم ختم بالحديث عن صلاة خير الخلق صلوات الله وسلامه عليه، حتى تكون مثالا يحتذيه المؤمن ، وقتدي به المسلم.
التحرير العلمي، والبلاغة البيانية، والوعظ المبكي، وحسن الترتيب في الكتابة؛ من غير ابن القيم؟ يطرح فيه حكم تارك الصلاة، وحكم الجماعة، وبعض أحكامها العملية، ويعرض فيه -وهذا مبحثٌ في غاية الحسن- هدي النبي ﷺ في الصلاة، وكيفية صلاته، ونصائح إيمانية قيمة، وقد عمل مناظرة -طريفة طويلة- بين شخص يرى تخفيف الصلاة، وآخر يرى تطويلها، وعرض حجج كل منهما
اشتريت الكتاب وبدأت قراءته دون أن يكون عندي تصور سابق لمواضيعه، ولو كنت أعلم لما كنت قرأته، لا لشيءٍ فيه، بل الكتاب مهمٌ في بابه، ولكنّه كان فوق مستواي، فابن القيم رحمه الله في معظم فصول الكتاب يناقش مواضيع فقهية متعلقة بالصلاة ويعرض أقوال العلماء المختلفين، فعلى سييل المثال يذكر حكم تارك الصلاة وهل يكفر أم لا؟ ومن قال بكفره فهل يكفر عندهم بترك صلاة واحدة أم لا؟ وماطبيعة هذا الكفر؟ هل هو مُخرجٌ من الملة أم لا؟ ويناقش الأقوال فيبين القوي فيها من الضعيف من حيث الدليل ومن حيث الاستدلال. و أيضاً في أبوابٍ متقدمة يناقش صفة صلاة النبي، ويناقش أراء بعض العلماء فيها ويرد عليهم وينصر الرأي الراجح عنده. فالكتاب ممتاز ومهم ولكن يجدر بالمبتدئ في القراءة في العلوم الشرعية أن يؤجله.
يتناول الكتاب أهم وأعظم المسائل المتعلقة بأحكام الصلاة، وما يتعلق بأحكام تاركها، ومن ثم يختتم كتابه بشرح كيفية صلاة الحبيب من لحظة التكبير إلى أذكار ما بعد الصلاة. إبن القيم -رحمه الله- مدرسة عظيمة، لا بعلمهِ فقط وإنما بقلمهِ وإسلوب كتابتهِ غير مستغني عن الأدلة في كل جزء وجواب عن كل مسألة يذكرها. فكتابه هذا، لا يعلمنا الصلاة فقط وإنما يوجه القارئ إلى كيف يُحاجج ويستدل في أقواله ، فهو يطرح الأقوال المشهورة في كل مسألة ثم يبدأ بالرد عليهم بطريقة منهجية مختصرة وموجهة إلى ما يريده بدون اي زيادة قد تشتت القارئ.
الكتاب مهم وفيه مسائل قد نجهل عنها، لذلك أنصح بقراءتهِ وبشدة.
مسلك شرعى كعادته أبدع فى ذكر أقوال كل فريق مما يتعلق بكفر تارك الصلاة ومسألة قضاء الصلاة الفائتة عن عمد وصلاة الجماعة وهل تجزئ أن أقيمت فى غير المسجد وغيرها من المسائل