بدأت بعد الحرب العالمية الثانية انتشار ظاهرة الأحياء المتخلفة المتهالكة في كثير من الدول التي خاضت هذه الحرب نتيجة توقف حركة البناء و النقص الشدسد في وحدات الإسكان. و أظهرت الدراسات التي أجريت في كثير من هذه الدول أن المشاكل الخاصة بالأحياء المتخلفة عمرانياً هي مشاكل بيئية و عمرانية و اجتماعية و اقتصادية.و أن علاج هذه الشاكل يحتاج إلى تضافر الجهود في جميع المجالات. و من هنا ظهرت فكرة تجديد الأحياء عن طريق إزالة هذه المناطق المتهورة المتهالكة و إعادة تخطيطها و تعميرها.