يقع كتاب رماد الروضة للدكتورة اقبال العثيمين في (158) صفحة وهو أشبه بيوميات عن فترة الغزو العراقي للكويت واحتلالها في الفترة الواقعة من 2/8/1990 وحتى 26/2/1991، حيث خاضت قوات متحالفة من (30) دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عاصفة الصحراء لتحرير الكويت، وانتهت بانسحاب غير مشروط للقوات العراقية. تتناول الكاتبة يوميات الاحتلال حيث قسمت الكتاب إلى مجموعة من العناوين بلغت (27) عنوانًا، ضم كل عنوان محورًا محددًا تحدثت عنه حاولت الكاتبة من خلاله توضيح أثر العنوان بالأحداث فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ تحدثت في العنوان الأول الذي حمل اسم اليوم الأول كيفية بدء الغزو، وكيف عرف الكويتيون بالأمر، إذ كان الأمر مفاجئًا وصادمًا، أما ضمن العنوان الذي حمل اسم زواج، تناولت قصة صديقتها المصرية التي رغبت بالزواج من شاب مصري خلال فترة الاحتلال ورحلة البحث عن قاض شرعي ليعقد القران والصعوبات التي واجتهما في ذلك. وهكذا نجد أن كل عنوان من العناوين تناول الاحتلال وأثره على الحياة العامة في الكويت، يتناول معاناة الكويتيين والمقيمين وردود الفعل وكيف تحولت الحياة بين لحظة وضحاها وانقلبت تفاصيل الحياة رأسًا على عقب. تتناول العناوين التي قسمت لها الكاتبة كتابها كيف حاول الناس أخذ زمام المبادرة في غياب الحكومة لتبدر أمورهم في ظل الاحتلال ومحاولة ضم العراق للكويت وجعلها إحدى محافظاته، كيف كانت ردود فعل الكويتيين والمقيمين وبروز المقاومة الكويتية، وإعلان الكويتيين للعصيان المدني الذي كان سبيلهم لرفض الغزو والاحتلال العراقي لبلادهم وكل القرارات التي نتجت عنه. لم تسهب الكاتبة كثيرًا في التفاصيل إنما كانت تكتب ببساطة متناهية وبلغة مباشرة بعيدة عن التعقيد كما شاركت الكاتبة القارئ ببعض التفاصيل حول عائلتها، وأصدقائها، وشخصيات كثيرة كان لها دور هام إبان فترة الاحتلال من أمثال د. غانم النجار وغيره. فسرت الكاتبة وشرحت بعض المفردات التي تناولتها باللهجة الكويتية وهذا الأمر من شأنه أن يجعل تداوله أمرًا سهلاً للقارئ العربي الذي لا يلم باللهجة الكويتية. لم تأت الأحداث في الكتاب متتالية حسب تسلسلها الزمني لأنها تبعت أسلوبًا مختلفًا في رصدها للأحداث، فقد اتبعت الرصد وفقًا للموضوع وهذا الأمر أن يأتي الحدث الأقدم بعد الأحدث، لكن ذلك كان يمكن معالجته لو تم التأريخ للأحداث داخل الموضوع الواحد فبعد نيف وثلاثين سنة وأكثر فإن من يقرأ الكتاب ولم يكن قد عايش الأحداث لن يتمكن من تكوين صورة واضحة لها. حمل العنوان الأخير اسم الكاتب الروائي الكبير إسماعيل فهد إسماعيل، حيث أتت على حوار دار بينها والكاتب خلال لقاء تم بينهما بعد أيام قليلة جدًا من التحرير، حيث كانت البلاد لا تزال تعاني من نقص حاد في المواد الأساسية، حيث كانت الكاتبة ترى أن العصيان المدني كان يكفي كمقاومة، وما كان هناك من ضرورة أن ترفع المقاومة والتي نشأت كرد فعل للاحتلال السلاح بوجه جيش مسلح لم يتمكن الجيش الكويتي من التصدي لها. حيث تؤمن الكاتبة بسياسة غاندي في اتباع المقاومة السلمية كطريقة للمقاومة والبعد عن العنف، وهذا بخلاف القناعة التي كان يحملها الروائي الكويتي الذي كان يقود مجموعة الفهود، وكان له دور مهم في المقاومة هو وشقيقه.
روايه او قصه او سرد كلها سيئه جدا لانها اظهرت جميع الاطراف سيئن اولا اظهرت الشعب الكويتي رجاله تركت نساءهم تتعامل مع الجنود العراقيين وهم يشاهدون من النوافذ وان النساء هي اللي تخرج وتقوم بشراء طلبات المنزل والرجال مختبئون خوفا من الاعتقال والكثير الكثير من المواقف ع هذه الشاكله وثم تظهر العراقيين ف اسوء الصور ولكن هذه مقبول لانهم ف هذه الحاله محتليين ولكن ما دخل الفلسطينيين كيف تكون الجاليه الفلسطينيه مصدر رعب لاهل الكويت لا شئ منطقي والبطله لا تتقبل احد يتعامل مع العراقيين ولكن تري اخيها بطل وهو يتعامل معهم يوميا ويسميهم اهلنا كيف لا منطق