قرأته وأنا مازلت طفلة في الحادية عشرة من عمري. أعجبني إحتوائه على أغلب - إن لم يكن كل - علامات الساعة الصغرى والكبرى مرتبة ومنظمة بشكل منطقي ومدعمة بأحاديث مسندة. لكن ينقصه بعض التفسير لبعض الأحاديث، كذلك ضعف رواية بعضها.
السيدة ليلى مبروك بذلت مجهود رائع فى جمع وصياغة شروح هذا الكتاب خاصة فى الوقت الذى صدر فيه. استمتعت به كثيراً لكن تبقى تساؤلاتى حول موضوع الكتاب كما هى.. منها مثلاً، ما الفائدة من معرفة علامات الساعة وأماراتها خاصة وأن كثير جداً من أحاديثها ضعيف، بل ليس منها واحد متواتر؟ ألم يقل النبى للسائل "وما أعددت لها؟" إذاً المهم هو ما أشار إليه النبى من أداء واجبنا كبشر اتجاه أمانتنا وهى تلك الأرض التى استخلفنا عليها وعلى ما فيها، فنعبد خالقنا ونلتزم بتعاليمه التى أرسل وكفى.. بعد ذلك لا يهم على الإطلاق متى الساعة ولا ما أماراتها. فإنى أرى المسلمين منذ سمعوا هذه الأحاديث وتداولوها لم يصبح لهم شاغل سوى العيش فى أجواء يوم القيامة وأهملوا العلم حتى صاروا فى ذيل الأمم. ربما تكون الساعة بعد مئة ألف عام وربما أكثر وربما أقل، كل هذا لا يهم.. المهم هو ما أعددنا لها.