باحث وكاتب صحفي أردني، يكتب في الصحف والمجلات الأردنية والعربية، وصدر له عدد من الكتب والدراسات في مجالات الفكر الإسلامي، والعمل الاجتماعي، والتنمية والإصلاح، وعروض الكتب، والثقافة، كما عمل في مجال الدراما وقدم برنامجا تلفزيونيا عن الكتب.
نشر له منذ العام 1985 آلاف المقالات في الصحف والمجلات العربية، مثل: المجلة العربية، الإنسان، الحاضر والمستقبل، المستقبل الإسلامي، الأمة، العربي، الدوحة، الدستور، الرأي، الغد، الحياة، الاتحاد، الشرق، العرب، الجزيرة نت، الإسلام اليوم، المجلة، الاتحاد، العرب اليوم، الغد، الجزيرة نت، قضايا دولية، نشرة الإصلاح (كارنيغي)
يعمل الآن باحثا في الجامعة الأردنية ومشرفا على برنامج الجامعة لتنمية المجتمع المحلي، ويكتب مقالة يومية في صحيفتي الغد والعرب، ومقالة أسبوعية في صحيفة الحياة اللندنية، وعمل من قبل في مديرا للدراسات في صحيفة الغد، ومشرفا على الصفحات الثقافية والمتخصصة في صحيفة العرب القطرية، ورئيسا لقسم الدراسات في الجزيرة نت ، ومديرا للمحتوى وضبط الجودة في محطة الاي تي في، ومديرا لمركز دراسات الأمة ورئيسا لتحرير مجلة الأمة.
الكتاب يمزج بين الرواية والسرد التاريخي وشهادات شخصية لرموز إخوانية في الأردن،،، قد يكون هذا الأسلوب للتهرب من (التوثيق) العلمي المطلوب لكتابة دراسة حول الاخوان المسلمون في الأردن، على الرغم من ما ذكره الكاتب بأن جميع الشهادات مسجلة لديه على أشرطة كاسيت... لا يخفى في الكتاب موقف المؤلف السلبي أحيانا (المنسحب- المفصول) من جماعة الإخوان مع وجود نبرة من الحنين أو الشوق لتذكر بدايات وانطلاقات الجماعة قبل أن تؤول إلى ما آلت إليه، ونقده الحاد والمباشر لجناح الصقور في الجماعة ولحماس كان ظاهرا ومسيطرا واضحا بين السطور.. حيث أكد على المحرمات التي تحدد مجال علاقة الفرد بالجماعة وهي : عدم تناول الفساد الإداري اوالمالي للجماعة في مؤسساتها (جمعية المركز الإسلامي - المستشفى- المدارس...)، وعدم توجيه النقد لحركة حماس التي تمتلك نفوذا كبيرا لها في أوساط الجماعة في الاردن... ادبيا، مع أن النص تائه لا تحكمه معايير محددة، تّنقل الكاتب فيه كما يشاء، إلا أن ذلك اضاف المتعة وحيّد الملل عن القارئ الذي وجد نفسه يقرأ عدة أساليب في كتاب واحد، برزت جماليات اللغة والوصف لأفغانستان بشكل جديد وفريد ، مع إظهار الدور الذي لعبه العرب في إطار الصراعات التي جرت هناك داخليا أو مع السوفييت.
كتاب يثير اسئلة كثيرة بدء من اسلوبية الرواية التي تكسر المألوف ومرورا بالتوثيق الدقيقي الثري لتنظم الاخوان المسلمين في اكثر من بلد عربي وما تفرخت عنه من تنظيمات اخرى الى الرواية بشخصياتها التي تتغلغل التفاعلات السياسية والاجتماعية والفكرية .. تتقل الشخصيات ويترصدها المؤلف بدقة حتى لافغانستان والمدهش انه يقدم للقاريء العربي افغانسات الانسان الثقافة الحضارة الجمال الفلسفة وليست ما تناوله الاعلام من حروب فحسب بل تتغلغل الرواية بلغة واعية في المنطقة وللدور الاعلامي للافغان العرب ..رواية جديرة بالقراءة