يمكن تصنيف هذه الرواية على أنها ملحمة سردية ، فقـد صورها كاتبها كما لو أنه مخرج سينمائي ، فأجاد في تصوير لقطـاتها ، واعطى كل مشهد ما يستحقه من اهتمام ، وذلك بالرغم من كثرة عدد شخصياتها وأمكنتها ، وقد نجح في الربط المنطقي بين أحداثها بفضل مهارته في نسج حبكتها، وقد أثارت هذه الرواية نقاشاً ساخناً في النوادي الثقافية ، وأمتد ذلك النقاش والجدل ليصلا إلى الأوساط الأكاديمية بسبب رحلتها المعرفية التي تنطلق من قعر الحضارة الرافدينية مروراً بالحركات السياسية السرية الإيرانية ، ثم تتفرع لتشمل التصادم بين اليهودية والنصرانية ، وبعد ذلك تنعطف لتلقي الضوء على غزو العراق في مطلع الألفية الثالثة لتظل حقائقه راسخة في ذاكرة الأجيال القادمة ، وتسلط الضوء ــ في الوقت عينه ــ على أهم الأسباب الخفية والتحالفات السرية التي أدت إلى ذلك الغزو ، مع التركيز على بابل التاريخية التي سيتبين من خلال أحداث هذه الرواية سبب أهميتها. يمكن سـر الطبخة اللـذيذة في مهارة المزج بين المـذاقات المختلفة ، وقد أمسك المؤلف بهذا الـسر ، فنجح في مزج الحب بالبغـض ، والأسطورة بالـواقع ، والماضي بالمستقبل ، وحافظ خلال ذلك كله على اللغة الراقية والسلسة التي يفهمها الـقراء على اختـلاف أعمارهم ومعارفهـم. إنها العجينة السحرية المخلـوطة بماء الأوابـد والآثار ، وقمح الألغـاز ، والمطبوخة على نار الإثارة والتشويـق ، ولن يتوقف القارئ حتى يصل إلى صفحاتها الأخيرة ، ليجد في انتظاره الحقيقة التي تقول أنه لن يعود أبداً كما كان.
بعد مدة طويلة ها أنذا أنهي هذا الكتاب أحسسته ثقيلا عنوانه وفكرته جميل ولكن يعيبه كثيرا الأخطاء المطبعية التي تكررت في كل صفحاته ال٣٥٠ تقريبا الرواية رواية لهذا لا نستطيع انتقادها من الناحية العلمية أو التاريخية أو الفكرية في الكتاب عدة لوحات تقصدها المؤلف منها : ١- الحركات السرية في إيران التي تتنقل بين الرافضية والبابية والبهائية والخرمية والبابكية حتى تصل لأصل الديانة الزرادشتية في تسلسل في المراتب مع السرية التامة ٢- القوات الأمريكية في العراق حيث وصفهم بالقتلة وسارقوا الآثار وهم مب بين يهودي ونصراني وعلماني متسلق ويستعينون بالايرانيين ٣- بعثات التنقيب بمختلف أنواعها ٤- المقاومة العراقية والتي هي في نظر الكاتب المقاومة التي يكون فيها السني مع الشيعي مع النصراني كتفا بكتف معا في القتال ٥- العالم البابلي السفلي وفيه الخرافات البابلية ( ربما أقول أغلبها خرافات العصر الماضي ) وفيه التفاصيل الروحانية لهذا العالم وبيان أنه أصل العلوم وبداية الحضارات طبعا مع ذكر بعض قصص آلهتها وفي نهاية الكتاب يجتمع من بقي من المقاومة والعالم السفلي ومعهم أشراف العالم ضد أشرار العالم في معركة قتالية أطال في وصفها تكون في نهايتها النصر لبابل
بعد مدة طويلة ها أنذا أنهي هذا الكتاب أحسسته ثقيلا عنوانه وفكرته جميل ولكن يعيبه كثيرا الأخطاء المطبعية التي تكررت في كل صفحاته ال٣٥٠ تقريبا الرواية رواية لهذا لا نستطيع انتقادها من الناحية العلمية أو التاريخية أو الفكرية في الكتاب عدة لوحات تقصدها المؤلف منها : ١- الحركات السرية في إيران التي تتنقل بين الرافضية والبابية والبهائية والخرمية والبابكية حتى تصل لأصل الديانة الزرادشتية في تسلسل في المراتب مع السرية التامة ٢- القوات الأمريكية في العراق حيث وصفهم بالقتلة وسارقوا الآثار وهم ما بين يهودي ونصراني وعلماني متسلق ويستعينون بالايرانيين ٣- بعثات التنقيب بمختلف أنواعها ٤- المقاومة العراقية والتي هي في نظر الكاتب المقاومة التي يكون فيها السني مع الشيعي مع النصراني كتفا بكتف معا في القتال ٥- العالم البابلي السفلي وفيه الخرافات البابلية ( ربما أقول أغلبها خرافات العصر الماضي ) وفيه التفاصيل الروحانية لهذا العالم وبيان أنه أصل العلوم وبداية الحضارات طبعا مع ذكر بعض قصص آلهتها وفي نهاية الكتاب يجتمع من بقي من المقاومة والعالم السفلي ومعهم أشراف العالم ضد أشرار العالم في معركة قتالية أطال في وصفها تكون في نهايتها النصر لبابل
أخطاء إملائية في كل صفحة، فقرات تتكرر مراراً في صفحة واحدة، نقل بالحرف من موقع ويكيبيديا لبعض الفقرات و كأن الرواية لم يتم مراجعتها و التدقيق اللغوي فيها. اما بالنسبة للقصة نفسها، شخصيات عدة و عدة تحى و تموت بدون غرض في الحبكة الروائية كما قد تحوي على كم هائل من المعلومات التي اعتقد ان الكاتب اقتبسها من الانترنت دون البحث المضني لتحقق من صحتها كما اني الاحظ رأي الكاتب الشخصي السياسي و الديني في سرد الحقائق و هو امر مكروه على الاقل بالنسبة لي. كانت رواية تشبه روايات دان بروان و لكنها تنتهي بنوع من الفانتازيا المبالغ فيها و هي أيضاً لم تعجبني إطلاقاً أمنح الرواية نجمة واحدة لانها اثارت لدي الفضول في بحث عن بابل و عن بداية الحضارات و عن الديانات السماوية و غيرها و عن بلاد ما بين النهرين و الدول و الحضارات المجاورة لها و تاريخها و التأكد من الحقائق و الخيال في الرواية مع اني كنت اتمنى انها تكون رواية قوية بقوة شيفرة دافنشي.
كتاب بدايته جميل ومشوق في كل فصوله الا نهايته لايتقبلها العقل ولايستمتع فيها النظر في اخر ٥٠ صفحه كثير النصوص الطويلة داخل الكتاب يمكن اختزالها. وأوافق علي بعض الغلطات المطبعيه لكن قليله. فكرة الكتاب وتصويره رائع الا الخاتمه
للأسف الرواية غير جيدة .. الكاتب يبدو يعاني من فوبيا إيران.. وتحتوي الكثير من المغالطات التي تبدأ بجزء صحيح من المعلومة ثم خاطئة. اجد فيها تحريض طائفي ضد المذهب الشيعي.
يتضح الكاتب ليس باحثا او مطلعا جيدا على موضوعات الرواية.. ولعله اعتمد على موقع ويكيبيديا بشكل كبير
اسلوب الكتابة اقل من جيد والنص مليء بالاخطاء المطبعية.