الرواية عجبتني عامة.. شدتني من بدايتها وفي النص كنت حساها رواية بوليسية.. بس في حاجات كانت رخمة جدا زي ماري وشريف دول .. وماقتنعتش خالص إن في حاجة اسمها مسلمة مصاحبة نصرانية وبتقول عليها صحبة صالحة وبيقولو عايزين نشوف بعض في الجنة!!! -_- كان هذا سخيفا جدا وفوق الاحتمال وعلى العكس بقى .. قصة رامي وميرنا عجبتني.. مع ان نهايتها كانت متوقعة جدا.. بس عجبني الاحساس اللي في قصتهم.. وبالذات لما رامي قالها ما انتي محجبة والحجاب فرض في دينك اشمعنى الجواز بالذات لا..بس قصة الراجل والست اللي راح عاش معاهم دا.. يعاملوه كأنه ابنهم ماشي.. بس الست تحضنه كأنه ابنها بجد وكدة دا كان مستفز جدا وبالذات وهي عمالة تقول أحاديث أحاديث! ماكنتش عارفة حديث يقولها إن دا واحد أجنبي!.. قصة رنا وعلي بردو عجبني جدا اللي رنا عملته لما علي اتجوز وجابلها ضرتها معاها ف بيتها آخر حاجة مستفزة للغاية هدى اللي هي المفروض المنتقبة الملتزمة بحدود دينها وهي قاعدة تهزر بمنتهى البساطة مع أزواج صحباتها!!! ما هذا الهراء.. وبالنسبة لإنها اتجوزت من غير ما زوجها يشوف وشها عشان ماتحسش انها بضاعة والكلام اللي أي كلام دا.. سخافة بلا حدود.. لأنه أصلا في الشرع لازم يكون فيه رؤية شرعية.. وزي ماهو بشوفها هي بتشوفه.. مش فاهمة ليه في حته يبقى فيه تسيب واضح وفي حته يبقى تشدد مالوش مبرر
رواية رائعة تقييمى 4 ودا علشان بعض المواقف الى مقتنعتش بيها وتناقض البعض فى تصرفاته واللغة أجمـل ما فيها الصداقة والروح الجميـلة بينهم مهما افترقوا او زعلوا يرجعوا لبعض تانى اخوات واصحاب شملت عدة موضوعات الصداقة والدين وبر الوالدين والصبر والتسامح حبيتهـا أوى ^^
النجمتان فقط بسبب التطور الملحوظ في أسلوب الكاتبة روايتها هذه أفضل بمراحل من روايتها أنا وأنتِ يساوي.. رغم هذا لم تتخلَ الكاتبة عن أسلوب التوجيه المباشر وهذا أضعف الرواية جداً من غير المقبول أن تكون بعض الصفحات كاملة عبارة عن أحاديث عن الرسول وآيات قرآنية.. فهذه أولاً وأخيراً رواية وليست كتاب دين
مقدرش اقول ان الرواية سيئة ,اللغة جيدة والسرد لطيف بس الاشكالية فى انها تبان وعظية مباشرة ,مستغربتش لما لاقيت ان الكاتبة كانت صغيرة فى السن جدا وقت صدور الرواية ,اظن ان كتاباتها التاليه اكيد هيكون حصل فيها تطوير لان الموهبة موجودة
روايه رائعه جدا عندما يتجسد معنى الصداقه في فتاه بها صفات كثيره جميله التدين التضحيه الجمال والرقه حب الخير الايمان بالقضاء والقدر حب الغير هكذا تكون الصداقه التي طالما بحثت عنها ولم اجدها بعد !! خمس نجوم روايه احداثها بتسلم لبعضها ومعرفتش اسيبها الا لما تخلص بجد هايله جدا بس هل فيه حد ممكن يغير دينه عشان بيحب حد !
رواية جميلة فيها معاني حلوة من الوفاء والاخلاص اسلوب الكاتبة تقريبا مماثل اسلوب الكاتبة مني سلامة من حيث ادخال الجانب الديني للرواية والجانب الرومانسي وعلاقة ابطال الرواية ببعضهم لما بقرا للكاتبتين بحس انهم نفس الكاتبة .
بكل صراحة الرواية كانت ممتعة للغاية أسلوب مختلف أحسستها سيناريو لمسلسل في منتهى الروعة لم أحس بأي ملل أو ضجر أحب أ، أفرأ لك مرات و مرات يا سارة بالتوفيق انشاءالله
تحفه بكل ما للكلمة من معنى شملت عدة مواضيع ازاي تكون الصداقه فعلا سبب في دخول الأصدقاء الجنه ، أصدقاء في الدين بعينها بعض على الطاعة وازاي يقربوا من ربنا سوا في الدنيا انهم يساعدوا بعض يقفوا جنب بعض ، ما يتخلوش عن بعض مهما حصل بينهم دا معنى الصداقه الحقيقي اللي نسيناه في الزمن دا الرواية فيها توازن خلاها أحلى بين الزوجه التانيه المثال للخيانة والغدر والتفريق بين زوجين ، بوسي، والزوجه التانيه اللي شافت حب زوجها لمراته التانيه فانسحبت من حياتهم توازن بين معاونه الصديق لصديقه في ديما وصاحبها وعلى العكس خيانه نعيم لصديقه مراد وشهاب
هدى وجمالها بدفاعها عن نقابها وتمسكها بيه وازاي ربنا جزاها على دا بمروان اللي حبها بجد بكل مافيها زي ما هي وازاي ربنا عوض سنين انتظارها ب 3 توأم يحيي ودا الاسم اللي عجبني وكل اللي مر بيه قد ايه عجبني ☺ عبدالحميد ومراته بجد نفسي كل آب وأم ياخدوهم قدوة ويبقوا زيهم دعوة للقرب من ربنا بالاقناع مش بالاجبار علي وتمثيله لبعض أنواع الذكور الشرقيه بكل انانيته وحبه لذاته وعدم تفكيره بغيره يهمه فقط نفسه وحصوله على الاهتمام وتحقيق رغباته رنا عجبني ذكاءها وأنها حاولت تحافظ على بيتها لآخر لحظه ، وتوقيت انسحابها كان مناسب جدااا ، مسامحتها لعلي دليل لحبها ليه ميرنا وتعقلها بعدين ، أحيانا كل واحد فينا بيحتاج تجربه تفوقه من اللي هو فيه ودا اللي حصل معاها
مافيش حاجه بدون سلبيات ، مافيش حاجه كامله ... بس سلبيات الرواية تكاد لا ترى بجانب ايجابيتها انا استفدت منها كتير ، لدرجه اني مش هاقدر اقول كل حاجه فانصحكم بقراءتها
أجمل ما فيها الصداقة التى بين البنات و التى تقول فيها لا فرق بين مسلم و مسيحي تفتقد القصة عنصر التشويق و قد تشعر بالملل فى منتصفها قد تشعر انك تائه فى كثير من المواضع مثل اعتقاد ان كل الاصدقاء مسلمات و محجبات و بعد ذلك تكتشف العكس بالنسبة للحبكة: علاقة رنا بزوجها لا اوافقها عليها بالمرة و لا فى قرارها و اعمالها بعد زواجه من أخرى بالنسبة لميرنا و رامى كان يجب ان توضح حقيقة ديانتهم من قبل أن يجب بعضهن البعض باسل و ديما لم افهمهما بالمرة و فى مشهد انه كان يداعب بشعرها فاين ذهبت أخلاقها و قد ظننت فى الأول أنها محجبة بالنسبة لمريم كيف تترك بيت والدتها ثلاث سنوات و هى تعلم ببر الوالدين و كان يوجد صفحات عن صلة الرحم و مع ذلك لم تفعل شىْ الا بعد حين أما هدى المنتقبة ليس كل النتقبات مثلها و يوجد الكثير من الأخطاء خاصة الرؤية الشرعية للعريس من حقه أن يرى وجهها أما مارى و شادى فالحمد لله واضحين من البداية رسالة الصداقة أحسن ما فيها .. رسالة الدين مقبولة .. رسالة الحب و الزواج (من رأى) لا أتفق مع معظمها بالتوفيق
رواية من النوع اللذيذ الخفيف .. بتركز على قيم مهمة وان لم تكن بطريقة مباشرة .. لقيت فيها لمحة من روايات منى سلامة وحنان لاشين
اعجبتني القصة .. الصداقة .. تم التركيز على جانب الصداقة اكثر من الجانب الرومانسي .. بعض المغالاة لامفر من ذلك
الصديقات منهن المنتقبة والمحجبة والمسيحية والمسلمة لكن بدون حجاب
عمق الصداقة الذي جعلهن تتجاوزن كل الصعاب وقفن بجانب صديقتهن التي تزوج زوجها عليها وبجانب الصديقة التي هربت من ظلم شقيقها .. بفضل صداقتهن استطعن تجاوز كل المحن والصعاب حتى ان ازواجهن قد امتدت الصداقة اليهم وكذلك الاولاد فيما بعد
تركز الرواية على ان بعض الروابط والعلاقات قد اكون اعمق من رابطة الدم فهي بالضبط تمثل (رب أخت لم تلدها لي أمي )
روايه رائعه .. تمنيت إن انا و صحابي نفضل زيهم كده علطول .. احلي حاجه صداقتهم القويه جداً اللي كانت احلي حاجه في الروايه اصلاً .. اعتراضي الوحيد كان على رامي اللي اسلم عشان خاطر واحده حبها .. حسيتها مش واقعيه خصوصاً في الواقع اللي احنا عايشين فيه ده .. نهايه سعيدة و نص متوقعه .. دمتِ مبدعه ..
شائت الاقدار ان اقرأ لنفس الكاتبة ثلاثة روايات متتابعة وهذه كانت الثالثة اكيد لوحظ الاختلاف ف اسلوبك يا سارا اتطور اما الرواية نفسها كالعادة فكرتها ظريفة اصحاب علاقتهم زي م ناس كتير بتتمني اكتر م الاخوات بس علاقاتهم مع اطرافهم التانية كانت عجيبيات واحدة تخب واحد متعرفش انه علي ديانة تانية وواحدة تبقي بتحب واحد وهو حاسس انه اتجبر عليها وبعد سنين فراق يحس نفسه بيحبها ويغيير عليها وواحدة مشكلة سنها وازمة جوازها وامها والرابعة اللي مخطوبة من اول الرواية وبتتجوز ف نصها وتخلف ف اخرها ما المطلوب واخيرا وليس اخرا العجب العجاب الصديقة اللي جوزها حب حياتها بعد الحواز والخلفة هوبا يقرر يخونها هوبا يتجوز عليها وايه يجيب التانية تعيش معاهم شوف يا اخي المثالية اللي تفقع وقال ايه هتغير من نفسها وتغيظه ويرجعلها يا اخي نه اكثرهم اسفزازا لا يوجد من يقبل المهانة بهذا الشكل ولا يوجد من تتحمل فهي ليست ملاك وبعد الاكشن بنص الرواية نوصل لنقطة التوهان يعني فوق م الشخصيات كتيرة خلقة والاسامي كتيرة تيجي ف الاخر ترمي ولا 20 اسم لاولادهم بعد 13 سنة ليس لها اهمية برأيي وتبقي رواية لطيفة واتمني الافضل للكاتبة فيما يلي
هى الرواية الثانية للكاتبة سارة محمد سيف بعد "كوخ بأخر المدينة". رواية خفيفة عن الصداقة مكونة من عدة قصص متماشية بتزامن جيد حتى حصاد القصص فى الفصل الاخير وختامها بشكل جيد. الرواية كان بها اقحام زائد للدعوة فى كيفيته وليس كميته. الدعوة من خلال الادب تكون من خلال خلق الحالة التى يتأثر بها القارئ فيحاول محاكاتها وليس إيراد الادلة الشرعية الموجودة فى كل مكان وهو للاسف ما لم يظهر بقوة. الكاتبة متأثرة بشدة بفكرة الاعجاز العلمي (تسرب لى شعور ان شخصية العجوز تحاول البرهنة على صحة القرآن) حتى انها اعتمدت على الاعجاز (الفيسبوكي) للقرآن. تعريف الكاتبة يظهر انها طبيب بيطرية وبالتالى ايراد خدعة ان شرب الماء على مرة واحدة يتلف الكبد لا يليق بها اطلاقا. اجمالا الرواية طيبة ومساهمة قيمة للادب الاسلامي فى المجال الروائي غير العاطفي.
القصة فعلا جميلة جدا وسهل ربطها بالحياة العامة وطرق التعامل معها ممكن بس يكون عليها مآخذين الاطناب والنهاية مثالية بزيادة عن اللزم وان لازم تخرج من كل شخصية بعبرة يعنی هتخرج اه ده طبعا حاجة كويسة بس فصلتك واقعيا شوية بعد ما كنت تقدر ترتبط مباشر بأی جزء فيها ده غير ان رامی ليه اتغير ل يحيی رامی ينفع مسلم و مسيحی
رواية تعزف على جميع الأوتار لإرضاء جميع الأطراف ما أغاظني حقا هو أن دور المنتقبة في الرواية محصور في الوعظ الديني بالله المنتقبة ليست ملاكا ولا كل منتقبة فقيهة !! والطريف هو وجود العنصر النصراني في الروايه الدينية هههههه نزعة الوحدة الوطنية جيد لم أرها مسبقا ولكن الرواية ساذجة جدا في الحقيقة لا أنصح بتضييع الوقت في قراءتها
الرواية معبره عن نموذج الصداقه الحقيقي مبذول فيها جهد واضح لان اسلوب الكتابه في تقدم عن الروايات الاولى ان شاء الله يدوم التقدم وربنا يجعل اللمسات الدينيه بالروايه في ميزان حسناتك ان شاء الله بإنتظار ابداعات اخرى واكثر تفوقا ^_^
الرواية بجد تحفة .... وضحت معاني كتيييير حلوووووة التضحية والصبر ومعنى الحب الحلال وازاي الصداقة تساعد في التقرب للربنا ودخول الجنة ^_^ بجد احيكي على روايتك الجميلة واسلوبك الرائع ..... الرواية لا تقل عن رواياتك التانية ..... اتمنالك التقدم ومستنية روايتك الجديدة ^_^
بالرغم اللخبطة اللى حصلتلى من الشخصيات الكتير اللى فى الرواية .. لكن فعلا عجبنى اسلوبها جدا وطريقتها البسيطة فى تصوير الاصدقاء المش مزيفين أول تجربة ليا مع الكاتبة " سارة محمد سيف " وان شاء الله مش هتكون الاخيرة
حبيت الروايه دي اوووي ...يمكن مفيش الصداقه القويه اللي بينهم في زمانا دا بس عشت معاهم اتمنيت اني اكون واحده منهم ...حتي لو كان فيه الصداقه دي بتكون بس اتنين مش اكتر وعمرها ما بتستمر لو اكتر من كدا من راي يعني