مجموعة من الاصدقاء يعيشون يومهم يلعبون الطاولة - يلتقون و يطوفون على المقاهى ، مركز الكون بالنسبة لهم هو الطاولة ، يتحركون حول هذا المركز فى فضاء الواقع السياسى و الاجتماعى فى مصر ... مجموعة الطاولة الت تسهر يوميا معا و تغذيهم الحكايات حتى تلك التى لا تعنيهم ولكنهم بين رمية الزهر و الحياة المعقدة فى مصر ما بين ثورتين و الاحزان العميقة و العابرة فى حيواتهم الشخصية لا يتخلون ابدا عن المغامرة و عن انهاء يومهم ب " عشرة طاولة " على صوت ام كلثوم
وكانك تمشى فى شوارع القاهرة تقرا وجوه المصريين و قلوبهم و احزانهم و افراحهم وافكارهم و توجهاتهم ، اعجبتنى المقولة ان " السيدة زينب جنسية وليس حيا "، و اعجبنى عبد الله المغرم بتاريخ مصر و اغرانى الكاتب محمد الشاذلى ان ابدا محاولة معرفة ماهية العلم الروحانى رواية خفيفة ، جميع اشخاصها مروا علينا فى حياتنا
الاسلوب فالاول كان تعبان جدا .. يمكن لما بدأت الأحداث ودخلنا جوا شويه بدأ يبقى كويس .. او يمكن انا كملت فا اتعودت ع الاسلوب ! تطور العلاقات مش موجود ! فى احداث كان مطلوب تبقى موجوده عشان تكمل الروايه.. مش وحشه اوى .. نوعا ما شغاله .. بس مش كامله .. ونهايتها مش عارفه هى فين يعنى ! ايه اللى حصل عشان الروايه تخلص !؟