Jump to ratings and reviews
Rate this book

حامل راية كربلاء

Rate this book
يتناول سيرة الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام). يهدف الكتاب إلى تعريف القارئ بالإمام السجاد (عليه السلام)، وتسليط الضوء على دوره ومكانته في التاريخ الإسلامي.​

122 pages, Paperback

Published January 1, 2025

37 people want to read

About the author

حسن نصر الله

14 books31 followers
وُلد السيد حسن نصرالله في 31 أب 1960، وهو من بلدة البازورية في جنوب لبنان، والده السيد عبد الكريم نصر الله، والسيد حسن هو الأكبر سناً في العائلة المكوّنة من ثلاثة أشقاء وخمس شقيقات.‏‏
وكانت الولادة والسكن في حي "الكرنتينا"، أحد أكثر الأحياء فقراً وحرماناً في الضاحية الشرقية لبيروت، وهناك تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة "الكفاح" الخاصة، وتابع دراسته المتوسطة في مدرسة "الثانوية التربوية" في منطقة سن الفيل.‏‏
- عند اندلاع الحرب الأهلية في لبنان (نيسان 1975) عادت عائلته إلى البازورية، حيث واصل تعليمه في المرحلة الثانوية، وعلى الرغم من صغر سنه تم تعيينه مسؤولاً تنظيمياً لبلدة البازورية في حركة أمل.‏‏
- أبدى منذ حداثته اهتماماً خاصاً بالدراسة الدينية متأثراً بالإمام السيد موسى الصدر.‏‏
- تعرّف خلال فترة تواجده في جنوب لبنان على إمام مدينة صور سماحة السيد محمد الغروي، الذي ساعده في ترتيب التحاقه بالحوزة العلمية في النجف الاشرف أواخر العام 1976، فغادر الى النجف الأشرف ومعه رسالة تعريف من السيد الغروي الى المرجع الديني الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رض) الذي أبدى اهتماماً ملفتاً به، وكلّف سماحة السيد عباس الموسوي (رض) مهمة الإشراف على الطالب الجديد والعناية به على المستويين العلمي والشخصي.‏‏
- في عام 1978، غادر العراق متخفياً متوارياً عن أنظار النظام العراقي، نظراً لحالة الجور والاضطهاد التي مورست ضد الحوزات الدينية (علماء وطلاب)، وفي لبنان التحق بحوزة الإمام المنتظر (عج)، وهي المدرسة الدينية التي أسسها الشهيد السيد عباس الموسوي الذي كان ممنوعاً بدوره من العودة الى العراق، وهناك واصل دراسته العلمية مجدداً.‏‏
والى جانب نشاطه العلمي في الحوزة الدينية في بعلبك، عاود السيد نصر الله نشاطه السياسي والتنظيمي في حركة أمل بمنطقة البقاع،حيث تم تعيينه سنة 1979 مسؤولاً سياسياً لمنطقة البقاع وعضواً في المكتب السياسي لحركة أمل.‏‏
- في عام 1982، انسحب مع مجموعة كبيرة من المسؤولين والكوادر من حركة أمل اثر خلافات جوهرية مع القيادة السياسية للحركة آنذاك حول سبل مواجهة التطورات السياسية والعسكرية الناتجة عن الاجتياح الاسرائيلي للبنان.‏‏
- تولى مسؤوليات مختلفة في حزب الله منذ بداية تأسيسه عام 1982 عقيب الاجتياح الصهيوني وانطلاق حركة المقاومة الاسلامية في لبنان.‏‏
- واصل نشاطه العلمي في المدرسة الدينية في بعلبك الى جانب توليه مسؤولية منطقة البقاع في حزب الله حتى العام 1985، حيث انتقل الى منطقة بيروت، وتولى فيها مسؤوليات عديدة.‏‏
- في عام 1987، تم استحداث منصب المسؤول التنفيذي العام لحزب الله، حيث جرى تعيينه في هذا المنصب الى جانب عضويته في شورى القرار (أعلى هيئة قيادية في حزب الله).‏‏
- في عام 1989 غادر إلى مدينة قم المقدسة للإلتحاق بالحوزة العلمية مجدداً وإكمال دراسته، ولكنه عاد بعد عام واحد ليكمل مسؤولياته بناءً لقرار الشورى وإلحاح المسؤولين والكوادر الأساسيين وتحت ضغط التطورات العملية والسياسية والجهادية في لبنان آنذاك.‏‏
- في عام 1992، تم إنتخابه بالإجماع من قبَل أعضاء الشورى أميناً عاماً لحزب الله خلفاً للأمين العام السابق الشهيد السيد عباس الموسوي الذي اغتالته القوات الاسرائيلية في 16 شباط 1992 في بلدة تفاحتا خلال عودته من بلدة جبشيت في جنوب لبنان حيث كان يشارك في احتفال بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد شيخ شهداء المقاومة الاسلامية الشيخ راغب حرب.‏‏
- خاضت المقاومة الاسلامية خلال تولّيه الامانه العامة للحزب عدداً من الحروب والمواجهات البطولية مع جيش الاحتلال، كان أبرزها حرب "تصفية الحساب" في تموز 1993، وحرب "عناقيد الغضب" في نيسان 1996 التي توّجت بتفاهم نيسان الذي كان أحد المفاتيح الكبرى لتطور نوعي لعمل المقاومة الاساسية أتاح لها تحقيق الإنجاز التاريخي الكبير المتمثل بتحرير القسم الأكبر من الاراضي اللبنانية في أيار من العام 2000 م.‏‏
- خلال توليه الامانة العامة، خاض حزب الله غمار الحياة السياسية الداخلية في لبنان بشكل واسع، وشارك في الانتخابات النيابية عام 1992، وهي أول انتخابات نيابية تجري بعد انتهاء الحرب الاهلية في لبنان، فحقّق فوزاً مهماً تمثل بإيصال 12 نائباً من اعضائه الى البرلمان اللبناني، مشكّلاً بذلك كتلة الوفاء للمقاومة.‏‏
- في 13 أيلول 1997، استشهد نجله الأكبر محمد هادي في مواجهة بطولية مع قوات الاحتلال في منطقة الجبل الرفيع في جنوب لبنان.‏‏
- السيد حسن نصر الله متزوج من فاطمة ياسين، وله منها خمسة أولاد أبناء: (الشهيد هادي)، محمد جواد، زينب، محمد علي، محمد مهدي.‏‏

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
23 (85%)
4 stars
4 (14%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for S..
5 reviews2 followers
July 20, 2025
أيُّ قلبٍ لا يبكي حين يُقلب صفحات هذا الكتاب؟
وأيُّ عينٍ لا تدمع حين يُستعرض أمامها مشهد الأسر، وسيوف الظلم، وخطوات الإمام السجاد عليه السلام تُساق بين الطغاة؟
هو كتاب ليس كسائر الكتب… بل كأنّه نحيب عاشورائي مكتوب، أو مرآة ينعكس فيها وجع آل محمد، وصبرهم، ومجدهم المقاوم.

مبكٍ وموجِع، لكنه مفعم بالفخر.
ذاك الفخر النقيّ الذي لا ينبع من انتصارٍ عسكري، بل من صلابة موقف، وثبات قلب، وعلوّ كلمة.
سلامٌ عليك سيدي،
سلامٌ على قلبك الذي اعتُصر ألمًا ولم ينكسر،
على خطوتك التي سارت فوق رماد المعركة ولم تضعف،
على صبرك الذي لم يكن سكوتًا، بل كان نارًا تشتعل في وجه يزيد، وتفضح الطغيان دون أن ترفع سيفًا.

الكتاب يُشعل فيك شعورًا متناقضًا بين الألم والهيبة، بين البكاء والاعتزاز، بين وجع الأسر وعظمة الرسالة.

كلمات السيد حسن نصر الله لم تكن وصفًا فقط، بل كانت نبضًا حيًا يُشعرك أنك هناك، ترى الإمام بين السبي والخطاب، تقرأ في ملامحه الخوف على الدين، لا على النفس، وتشهد كيف يَصنع الضعفُ الظاهريُّ قوةً إلهيةً لا تنكسر.

كم شعرت أني لست قارئًا، بل شاهدًا متأخرًا على كربلاء…
عابرًا من خلف الزمان، أتمنى لو كنت واقفًا معهم، ناصرًا لهم، صارخًا “لبيك يا حسين”، باكيًا خلف موكب السبايا، أو مُردّدًا “هيهات منّا الذلة” حين خرست الألسن في حضرة يزيد لعنه الله.

“حامل راية كربلاء” هو أكثر من كتاب، هو قصيدة حزنٍ طويلة تُتلى على ضمير كل إنسان،
هو مرآة الطف التي عكست النور وسط السواد،
ووثيقة حية تُثبت أن من حمل راية كربلاء بعد الحسين، لم يكن إلا الإمام السجاد، عليه السلام، ذاك الجريح الصامت الذي نطق بما أعجز السيوف.


17 reviews
November 16, 2025
يقدّم هذا الكتاب قراءة معمّقة في سيرة الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، المعروف بزين العابدين، بوصفه حامل أمانة كربلاء، والمؤسِّس الحقيقي لمرحلة ما بعد الفاجعة. منذ اللحظات الأولى، يُسلّط الضوء على الجذور النبوية لهذا اللقب الشريف، إذ يخبرنا أن النبي الأكرم (ص) هو من لقّبه بزين العابدين، ويؤكّد أن وجوده بعد كربلاء لم يكن صدفة، بل بعناية إلهية خاصة، جعلت منه الشاهد الأمين على المجزرة، والوارث الشرعي لمسيرة الحسين (ع).

يركّز الفصل الأول على صدمة ما بعد كربلاء، حين كان الإمام شابًا في الرابعة والعشرين، مريضًا جسديًا لكنه واعٍ روحيًا لما يجري من حوله. ويبيّن أن نجاته لم تكن بسبب ضعفٍ في شخصيته أو عجزٍ بدني، بل لأن الله قدّر له أن يحمل الرسالة، وأن يواجه نظامًا استبداديًا بوسائل ناعمة لكنها فعّالة، كان على رأسها الكلمة، والعبادة، والتربية، وبناء الوعي.

ينتقل في الفصل الثاني لتقسيم مسيرة الإمام إلى ثلاث مراحل واضحة:
• المرحلة الأولى: لملمة آثار الفاجعة، واحتضان الناجين، وإعادة ترميم الجماعة المؤمنة وسط تضييق خانق من قبل الأمويين.
• المرحلة الثانية: إحياء قضية كربلاء وتثبيت معالمها في الوجدان الشيعي والذاكرة الإسلامية من خلال البكاء، والمجالس، والزيارات، والتذكير الدائم بالمصاب.
• المرحلة الثالثة: تأسيس جماعة صالحة تنتشر في العالم الإسلامي، عبر استراتيجية عبقرية تمثّلت في شراء العبيد وتعليمهم وتحريرهم بعد عام ليكونوا رسلًا للإسلام المحمدي الأصيل.

أما الفصل الثالث، فهو عرض تحليلي دقيق للمواجهات التي خاضها الإمام زين العابدين (ع) على جبهات متعددة:
• فكريًا وعقائديًا: واجه عقيدة الجبر والتجسيم التي روّج لها الأمويون لتبرير طغيانهم، مفنّدًا هذه الأفكار بالقرآن والحديث والعقل.
• ثقافيًا واجتماعيًا: تصدّى للتمييز الطبقي والعرقي، معلنًا زواجه من جارية غير عربية في خطوة واعية لتكريس المساواة، ومحاربًا مظاهر الفساد التي عمّمتها السلطة باسم الإسلام.
• سياسيًا: لم يتهاون في إعلان إمامته، وانتقاد الحكم الأموي، بل صاغ في “رسالة الحقوق” ميثاقًا أخلاقيًا متقدّمًا للعلاقة بين الحاكم والمحكوم، ودعم حركات التمرّد بعد كربلاء دون أن يقودها مباشرة، ليبقى صوتًا مبدئيًا ضد الظلم.

إن ما يميّز هذا الكتاب أنه لا يقدّم الإمام زين العابدين (ع) بوصفه فقط عابدًا بكّاءً، بل كقائد روحي، ومفكر إصلاحي، ومربٍ ثوري، اختار المقاومة الصامتة، لا ضعفًا، بل وعيًا بخصوصية المرحلة. فقد فهم الإمام أن حفظ الدين في تلك اللحظة يتطلّب بناء الإنسان لا تحريك الجيوش، وأن نشر الوعي أعمق أثرًا من ردّة الفعل اللحظية.

ختامًا، يوثّق هذا العمل كيف استطاع الإمام زين العابدين (عليه السلام)، بأدوات الهدى والعقل، أن يحفظ وهج كربلاء من الانطفاء، ويبني قاعدة متينة لمشروع أهل البيت الرسالي. ولو لم يكن زين العابدين، لما عرفنا اليوم شيئًا عن كربلاء، ولا تَحَرّكت ضمائر الأجيال نحو العدالة. لقد جسّد في صموده الحديث النبوي الشريف: “أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر.”
Profile Image for Sara.
257 reviews167 followers
July 24, 2025
رافقني هذا الكتاب في زيارتي للعراق لإحياء ذكرى استشهاد الإمام السجاد وكان خير رفيق لهذه المناسبة. الكتاب يناقش مواضيع قيّمة عن رحلة الإمام بعد حادثة عاشوراء.. تمنيت لو كان أعمق.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.