Jump to ratings and reviews
Rate this book

حافظ رسالة الإسلام

Rate this book
لايمكن أن نتحدث عن واقعة كربلاء والإمام الحسين عليه السلام من دون الحديث عن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ودوره العظيم في حفظ الإسلام والأمة الإسلامية ، وهو الهدف نفسه الذي قام من أجله الإمام الحسين عليه السلام وحدثت من أجله واقعة كربلاء .

188 pages, Paperback

Published January 1, 2025

2 people are currently reading
44 people want to read

About the author

حسن نصر الله

14 books31 followers
وُلد السيد حسن نصرالله في 31 أب 1960، وهو من بلدة البازورية في جنوب لبنان، والده السيد عبد الكريم نصر الله، والسيد حسن هو الأكبر سناً في العائلة المكوّنة من ثلاثة أشقاء وخمس شقيقات.‏‏
وكانت الولادة والسكن في حي "الكرنتينا"، أحد أكثر الأحياء فقراً وحرماناً في الضاحية الشرقية لبيروت، وهناك تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة "الكفاح" الخاصة، وتابع دراسته المتوسطة في مدرسة "الثانوية التربوية" في منطقة سن الفيل.‏‏
- عند اندلاع الحرب الأهلية في لبنان (نيسان 1975) عادت عائلته إلى البازورية، حيث واصل تعليمه في المرحلة الثانوية، وعلى الرغم من صغر سنه تم تعيينه مسؤولاً تنظيمياً لبلدة البازورية في حركة أمل.‏‏
- أبدى منذ حداثته اهتماماً خاصاً بالدراسة الدينية متأثراً بالإمام السيد موسى الصدر.‏‏
- تعرّف خلال فترة تواجده في جنوب لبنان على إمام مدينة صور سماحة السيد محمد الغروي، الذي ساعده في ترتيب التحاقه بالحوزة العلمية في النجف الاشرف أواخر العام 1976، فغادر الى النجف الأشرف ومعه رسالة تعريف من السيد الغروي الى المرجع الديني الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رض) الذي أبدى اهتماماً ملفتاً به، وكلّف سماحة السيد عباس الموسوي (رض) مهمة الإشراف على الطالب الجديد والعناية به على المستويين العلمي والشخصي.‏‏
- في عام 1978، غادر العراق متخفياً متوارياً عن أنظار النظام العراقي، نظراً لحالة الجور والاضطهاد التي مورست ضد الحوزات الدينية (علماء وطلاب)، وفي لبنان التحق بحوزة الإمام المنتظر (عج)، وهي المدرسة الدينية التي أسسها الشهيد السيد عباس الموسوي الذي كان ممنوعاً بدوره من العودة الى العراق، وهناك واصل دراسته العلمية مجدداً.‏‏
والى جانب نشاطه العلمي في الحوزة الدينية في بعلبك، عاود السيد نصر الله نشاطه السياسي والتنظيمي في حركة أمل بمنطقة البقاع،حيث تم تعيينه سنة 1979 مسؤولاً سياسياً لمنطقة البقاع وعضواً في المكتب السياسي لحركة أمل.‏‏
- في عام 1982، انسحب مع مجموعة كبيرة من المسؤولين والكوادر من حركة أمل اثر خلافات جوهرية مع القيادة السياسية للحركة آنذاك حول سبل مواجهة التطورات السياسية والعسكرية الناتجة عن الاجتياح الاسرائيلي للبنان.‏‏
- تولى مسؤوليات مختلفة في حزب الله منذ بداية تأسيسه عام 1982 عقيب الاجتياح الصهيوني وانطلاق حركة المقاومة الاسلامية في لبنان.‏‏
- واصل نشاطه العلمي في المدرسة الدينية في بعلبك الى جانب توليه مسؤولية منطقة البقاع في حزب الله حتى العام 1985، حيث انتقل الى منطقة بيروت، وتولى فيها مسؤوليات عديدة.‏‏
- في عام 1987، تم استحداث منصب المسؤول التنفيذي العام لحزب الله، حيث جرى تعيينه في هذا المنصب الى جانب عضويته في شورى القرار (أعلى هيئة قيادية في حزب الله).‏‏
- في عام 1989 غادر إلى مدينة قم المقدسة للإلتحاق بالحوزة العلمية مجدداً وإكمال دراسته، ولكنه عاد بعد عام واحد ليكمل مسؤولياته بناءً لقرار الشورى وإلحاح المسؤولين والكوادر الأساسيين وتحت ضغط التطورات العملية والسياسية والجهادية في لبنان آنذاك.‏‏
- في عام 1992، تم إنتخابه بالإجماع من قبَل أعضاء الشورى أميناً عاماً لحزب الله خلفاً للأمين العام السابق الشهيد السيد عباس الموسوي الذي اغتالته القوات الاسرائيلية في 16 شباط 1992 في بلدة تفاحتا خلال عودته من بلدة جبشيت في جنوب لبنان حيث كان يشارك في احتفال بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد شيخ شهداء المقاومة الاسلامية الشيخ راغب حرب.‏‏
- خاضت المقاومة الاسلامية خلال تولّيه الامانه العامة للحزب عدداً من الحروب والمواجهات البطولية مع جيش الاحتلال، كان أبرزها حرب "تصفية الحساب" في تموز 1993، وحرب "عناقيد الغضب" في نيسان 1996 التي توّجت بتفاهم نيسان الذي كان أحد المفاتيح الكبرى لتطور نوعي لعمل المقاومة الاساسية أتاح لها تحقيق الإنجاز التاريخي الكبير المتمثل بتحرير القسم الأكبر من الاراضي اللبنانية في أيار من العام 2000 م.‏‏
- خلال توليه الامانة العامة، خاض حزب الله غمار الحياة السياسية الداخلية في لبنان بشكل واسع، وشارك في الانتخابات النيابية عام 1992، وهي أول انتخابات نيابية تجري بعد انتهاء الحرب الاهلية في لبنان، فحقّق فوزاً مهماً تمثل بإيصال 12 نائباً من اعضائه الى البرلمان اللبناني، مشكّلاً بذلك كتلة الوفاء للمقاومة.‏‏
- في 13 أيلول 1997، استشهد نجله الأكبر محمد هادي في مواجهة بطولية مع قوات الاحتلال في منطقة الجبل الرفيع في جنوب لبنان.‏‏
- السيد حسن نصر الله متزوج من فاطمة ياسين، وله منها خمسة أولاد أبناء: (الشهيد هادي)، محمد جواد، زينب، محمد علي، محمد مهدي.‏‏

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (68%)
4 stars
4 (25%)
3 stars
1 (6%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
17 reviews
November 16, 2025
في مقدّمة هذا الكتاب، شدّد السيّد حسن نصرالله على أهمية الرجوع إلى التاريخ، ليس من باب الترف الثقافي أو الاستغراق في الماضي، بل لأنه مفتاح فهم الحاضر وبوابة وعي المستقبل. فمعرفة التاريخ تساعدنا على التمييز بين الصديق والعدو، وتمنحنا بصيرة أوضح حول طبيعة الصراع الذي نعيشه اليوم. من هنا، نفهم حقيقة الكيان الصهيوني: كيف نُشئ، ومن دعمه، ولماذا استُزرع في قلب الأمة. وندرك حقيقة الدور الأميركي، وتاريخ الولايات المتحدة في التدخل بشؤون الشعوب، كما نُدرك خلفيات مواقف بعض أنظمة الخليج وموقعهم في مشروع الهيمنة.
ثم ينقلنا السيّد إلى بُعدٍ أعمق من مجرد القراءة، نحو التعلّم من التاريخ، من خلال استلهام العِبر والدروس من القرآن الكريم، ومن السنن الإلهية التي تتكرّر عبر الأزمان، كهجرة النبي (ص)، وثباته وصبره في مواجهة الشدائد.
ومن خلال ذلك، يؤكّد السيّد على مبدأ “التثبيت”: أي عدم الاستسلام للظروف طالما أن القدرة متوفّرة. فاليأس ليس خيارًا، بل خيارنا هو الثبات والعمل، والانطلاق من دائرة النفس والعائلة إلى أفقٍ أوسع يشمل الوطن، بل الإنسانية جمعاء.
فالمسؤولية في منطق الإسلام لا تقف عند حدود الذات، بل تمتد لتشمل قضايا الشعوب المظلومة، ومساندة من يعاني من الحروب، والظلم، والفقر، والوباء. فإن كانت لنا قدرة على تقديم المساعدة، فالواجب الإنساني والديني والأخلاقي يُحتّم علينا أن نفعل. أما إن عُدِمَت القدرة، فتبقى وسائل أخرى: الدعاء، والإنكار القلبي، والرفض الأخلاقي.
وتناول السيّد في هذا السياق مفارقةً صارخة: كيف تُحاسب المقاومة عندما تتدخّل لنصرة المستضعفين، في حين تُترك أميركا تعبث في شؤون شعوب الأرض قاطبة دون مساءلة، وتُصوَّر تدخلاتها على أنها “حفاظ على الأمن الدولي”.
هنا يستحضر السيّد النموذج الحسيني، إذ كان الإمام الحسين (عليه السلام) يملك خيار البقاء في المدينة، وتجنّب الصدام. لكنه، من باب تحمّل المسؤولية، وحفظ الدين، قرر الخروج، ووقعت واقعة كربلاء. هذا القرار لم يكن اندفاعًا عاطفيًا، بل امتدادًا لمنهجٍ واضح أرساه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو نشر العقيدة الإلهية، وضمان استمرارية الأمة على خط الإيمان.
وقد عمل النبي (ص) منذ وقتٍ مبكر على تربية الإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام)، وغرس مكانتهما في وجدان الأمة، فكان يُعاملهما كرجُلين كبيرين، لا كطفلين. ومن أهم المحطات التي تبرز منزلتهما: حادثة المباهلة، نزول سورة الإنسان (الدهر)، وحادثة الكساء.
ثم يسلّط السيّد الضوء على مرحلة إمامة الإمام الحسن (عليه السلام)، والتي جاءت بعد استشهاد الإمام علي (عليه السلام)، وهي من أدقّ المراحل وأكثرها تعقيدًا. إذ كانت مهمّته آنذاك ثلاثية: الاقتصاص من قاتل والده، تجهيز الإمام ودفنه، ومتابعة المعركة السياسية والعسكرية التي كانت دائرة مع معاوية.
ومن خلال شرح السيّد، تتّضح جذور هذا الصراع التي لم تبدأ مع علي أو الحسن، بل تعود إلى الحقد الذي حمله أبو سفيان تجاه النبي (ص)، والذي استمر حتى بعد فتح مكة. ومع إدراكه للهزيمة الظاهرة، غيّر أبو سفيان تكتيكه، وبدأ بمحاربة النبي من داخل المجتمع الإسلامي نفسه، ممهّدًا بذلك السبيل لابنه معاوية كي يتابع مشروع إعادة الأمويين إلى السلطة.
حارب معاوية الإمام علي (ع) بالحيلة والدسيسة، ومن أبرز تلك المكائد: تحميل الإمام مسؤولية دم عثمان، وتحريض الناس عليه، والهدف من كل ذلك إسقاط الخلافة الشرعية وتحويلها إلى مُلك عضوض يعيد الناس إلى الجاهلية.
وفي هذا السياق، يُبرز السيّد وحدة المنهج بين الإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام). فالإمام علي اضطرّ إلى مواجهة معاوية رغم تخلّف جيشه وضعف بصيرته، بينما الإمام الحسن، الذي تعرّض للخيانة من كبار قادته، ومنهم عبيد الله بن العباس، وطُعن من أحد الخوارج، رأى أن الصلح هو الخيار الأمثل للحفاظ على الدين والدم.
أما الإمام الحسين، فكانت الظروف تستدعي الثورة الدامية في كربلاء.
وقد أضاء السيّد على ذكاء الإمام الحسن وشجاعته، وكم هو مظلوم، حتى بين أتباعه ومحبيه، الذين لم يُنصفوا موقفه كما ينبغي. لكن الحقيقة أن موقف الحسن (ع) كان ضرورة استراتيجية تحفظ الإسلام وتكشف وجه بني أمية، وهو ما مكّن الحسين لاحقًا من رفع راية الثورة واضحة جليّة لا لبس فيها.
Profile Image for زَهـــر!.
1 review
September 20, 2025


هذا الكتاب واحد من الكتب التي تسمع صوت كاتبها بين السطور بكامل نبراته في علوها ووقارها حتى أنه إلى حدٍ ما سيقودك إلى منصة الخطاب بإيماءاته وإشاراته، وأشير هنا إلى أن الكتاب عبارة عن تجميع لخطابات أو محاضرات مُختارة في موسم محرم 1442 هجري وليس كتابة أو سردية خاصة، حيث يتألف من 5 فصول لـ 5 محاضرات، فيبدأ بالعودة للتاريخ وفوائده لفهم الحاضر، والتطرق إلى تحمل المسؤولية بدأً من الفرد واتساعها للحدود وهو ما أصفه بذكاء الخطابي في توسيع الخطاب اتساقًا بمدارك المتلقي، ثم يبدأ بعد ذلك بالفصول التي تحوي السردية التاريخية، هنا وكما أعتدنا أن خطابات السيد لم تكن تستهدف حزب مُعين أو طائفة مُعينة فهو يخاطب العقل الإنساني في العامة قبل العقائدي أو السياسي، فاللغة في الكتاب أشتملت على السهولة والوضوح وبلوغها التقبل للأطراف المخالفة لتطرح حقائق تاريخية إنسانية أكثر من كونها دينية، الكتاب أعجبني جدًا من حيث تسلسله في الأفكار وتنوعه في جميع الجوانب الاجتماعية/ السياسية/ التاريخية والدينية، بشكل يُرّغبك في قراءة المزيد، رغم أن جميع الأحداث التاريخية المُتطرق إليها معروفة ولكن للسيد قراءة وتبيين مختلفين في محورة الحدث من جميع الجوانب أو الزوايا التي قد لم يبلغها الفهم

نقدي هو في ما يلي:
1. حسب ما هو معنون على الغلاف أنه بحث حول الإمام الحسن المجتبى - عليه السلام -، ولكن حقيقةً كان يرتكز على فكرة الصراع السفياني- الهاشمي والأحداث التي جرت بين أجيالهما والوقوف على التبيين في حقائقها، فلا أعتبر الحديث خاص بشخص الإمام الحسن المجتبى - عليه السلام - إنما تمت محاولة إنهاء الكتاب عند دور الإمام الحسن في هذا الصراع

2. كما أعتدنا من شخص السيد فهو يخاطب جميع الطوائف والأديان فسيتطرق إلى أحداث قد تكون راسخة لطائفة فلا جديد في ذكرها، فتصوري كان أحداث أو أفكار لم يحيطها علمي سابقًا، ولكن كان تبيانه وربطه بين الأزمنة له وصف جديد أو بالأحرى وصف أقرب لتصور

3. الحديث عن الإمام الحسن - عليه السلام - كان مختصر جدًا تقريبًا فصل واحد أُسهب في ذكره من أصل 5 فصول أو يُربط بالإمام الحسين، أي لم يكن الخصوصية في تفرده الشخصي كما هو متوقع أو كما أتطلع إليه

4. أعتقد تجميع الكتاب من الخطابات التي كانت خاصة بموسم محرم أي ستصب في النهاية إلى ذكرى واقعة كربلاء الإمام الحسين - عليه السلام - هي ما جعلت في الكتاب نقاط ضعف صغيرة وبسيطة حيث كانت مختصرة ولم تتركز على شخصية الحسن - عليه السلام - بذاتها إنما دوره من هذه المعركة المستمرة

Profile Image for Sara.
76 reviews
August 8, 2025
بكلمات سيد شهداء الأمّة ولغته السهلة، الواضحة يتحدّث السيّد في خطاباته عن أهمْ مرحلة من حياة الإمام الحسن (ع) وهي فترة عقد التسوية. ولكن قبلها يتطرأ لأهميّة التاريخ، علاقة الإمام بالرسول وكيف كرّمه وأبرز مقامه، الصراع السفياني منذ إعلان الرسول الدعوة الإسلامية وصولاً لزمن الإمام الحسن(ع).
أبرز السيّد الظروف قبل إستلام الإمام للإمامة، إلى حين إستلامها وعقد التسوية. وأظهر حكمة وشجاعة ومظلوميّة الإمام.
باختصار بحث حول الإمام الحسن (ع).
السلام عليكَ يا معزّ المؤمنين، السلام عليكَ بما صبرتَ❤️.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.