رحلة استثنائية إلى أعماق العقل الذي أعاد الفلسفة إلى حياتنا اليومية.
في هذا الكتاب, تنكشف أمامك حياة آلان دو بوتون كما لم تراها من قبل. بعيدًا عن صفحات كتبه التي طالما أدهشتنا، هنا دو بوتون كما هو: مفكر، وعاشق، ومتمرّد على كل ما هو تقليدي. عبر مجموعة من الحوارات العميقة والمثيرة، يشاركنا رؤاه حول الحب، والقلق، والسعادة – بصدق نادر وأسلوب ساحر.
ستكتشف كيف يرى الحب بأنه عمل شاق ويستحق العناء، ولماذا علينا التعامل مع كل شخص نلتقيه كأنه يواجه مصيبة خفية، وكيف تنقذنا الكتب في أصعب لحظات حياتنا، ولماذا نحتاج إلى التواضع لفهم أنفسنا والعالم من حولنا.
«ما رأيك يا سيد دو بوتون» نافذة تُفتح لك على أعماق الحياة، تُعيد فيها النظر إلى نفسك، علاقاتك، وحتى أفكارك عن السعادة والمعنى.
هذا الكتاب سيُربكك، ويُلهمك، وربما يغيّر طريقتك في التفكير… إلى الأبد.
كل صفحة هنا هي دعوة للتأمل، لكل من يسأل نفسه: ما الذي يجعل الحياة جديرة بالعيش
قرأت حوارات الكتاب باللغة العربية أولاً ثم باللغة بالانجليزية لأقارن بينهما. والحق أن الترجمة كانت جيدة جداً وبديعة في اختيار الألفاظ. لاحظت تكرار حذف بعض المقاطع في الحوارات، وكأن المترجم قرر أنها ليست ضرورية للقارئ. ولو تأملنا عملية الترجمة لأي نص لوجدنا أنها لا يمكن أن تتم دون خسارات وتنازلات يقدمها القارئ ثقة في المترجم. الكتاب خفيف ويمكن إنهاءه في جلسة واحدة.
"ما رأيك يا سيد دو بوتون" الكتاب يشقُّ لقارئه طريقًا يمكّنه من خلاله الوصول إلى عمق فِكر "بوتون" مما يعني فهم نسقه الفلسفي والوصول إلى حكمتهِ الخفيّة في الحياة، الحياة التي أسس لها مدرسة وأسماها باسمها، وهذه المدرسة تعنى بالفنّ بوصفه علاجًا للكثير من الأدواء؛ النفسية والجوانية خاصة وتعنى به بوصفه أيضًا مطوّرًا للمهارات الذاتية الفطرية والمكتسبة ومنها الذكاء العاطفي. إنّ عملية الوصول لفهم مقارب لفلسفة "آلان دو بوتون" من خلال حواراته هي عملية في غاية الأهمّية ف"بوتون" هو مؤلّف الكتب الثلاثة الشهيرة؛ عزاءات الفلسفة، وقلق السعي إلى المكانة، وكيف يمكن لبروست أن يغيّر حياتك؛ والتي تعتبر من أهمّ الكتب الفلسفية والنفسية في العصر الحديث، فلا بدّ أنه يملك الكثير للقارئ الفذّ ليكتشفه وللقارئ الواعي ليدركه وللقارئ الباحث عن الحقيقة ليصل إليها وللقارئ المهتمّ برأي السيد "دو بوتون".
الكتاب من إصدارات دار شفق وترجمة وإعداد الكاتب والمترجم أحمد الزناتي الذي جاءت ترجمته محاكية للأصل، محافظة على روحه، كما أنّ اختيار المقالات والحوارات كان ذكيًا ويعكس فهمًا عميقًا لفكر وفلسفة المؤلف البريطاني "آلان دو بوتون".
الكتاب جاء بمجموعة حوارات مع الكاتب آلان دو بوتون، يضم أفكاراً قيمة وعميقة تتناول شؤون الحياة، التربية، علم النفس، الاجتماع، السياسة، وصولاً إلى الدين والإلحاد والعداوات الإنسانية. ورغم ثراء الموضوعات، فإن الأسلوب المتبع في الحوار كان مربكاً ، إذ ينتقل الحديث بقفزات مفاجئة من موضوع عميق إلى آخر دون أي تمهيد أو ترابط، وهو أسلوب قد يكون مناسباً في سياق حوار تلفزيوني حي، لكنه في شكل كتاب أفقده الاتساق وأدى إلى تشتيت التركيز بشكل كبير.
ومع ذلك لا يمكن إغفال الإعجاب الشديد الذي تركته بعض الفصول، خصوصاً الفصل الذي تناول معنى الزواج ومعنى الحب، فقد كان استثنائياً بوضوحه وترابط أفكاره واتساقها، وتمنيت لو أن الكتاب بأكمله التزم بهذا المستوى من التركيز العميق والمنظم.
ص ٦١ ليس كل ما يعرف يقال ينتقل الفيلسوف آلان بين أفكاره بسلاسة ودون تكرار أو تردد في حوارته الشتى في مجالات الحياة و قد وفق المترجم لاختيار الحوارات وبعض الترجمة ضعيفة لكن مقبولة نوعا ما و هناك اخطاء مطبعية عدة في هذه الطبعة
#ما_رأيك_يا_سيد_دو_بوتون كتاب تأملي حواري من ١٦٨ صفحة ، ومن اختيار وترجمة أحمد الزناتي، يقدّم فيه آلان دو بوتون إجابات فلسفية مبسّطة عن أسئلة الحياة اليومية، مثل الحب، العمل، القلق، والمعنى، حيث يربط. بأسلوبه السلس، الفلسفة بالواقع، ليجعلها أداة للفهم والطمأنينة لا نظريات معقدة صعبة الفهم..
يعتمد الكتاب على أسلوب السؤال والجواب، حيث تُطرح تساؤلات بسيطة من الحياة اليومية وتأتي الإجابات بلغة واضحة وتأملية وبأمثلة صريحة وواقعية..
✨ كتاب خفيف وعميق في آنٍ واحد، يمكن أن يقرأ على مقاطع، يدعو للتفكير الهادئ وإعادة النظر في التفاصيل الحياتية..