كلُّ مَن تُصاغ مِن أجله فقط قواعد أيِّ لعبة حتَّى يربحها مزيف.. وكلُّ انتصار لا يسبقه تنافس حقيقي مزيف أيضًا، ومشكلاتنا لم تكن يومًا مع مَن أراد أن يعيش مزيفًا، إنما فيمَن حاولوا أن يجعلونا جزءًا من هذا الزيف.
..رواية صغيرة وخفيفة قريتها في قعدة واحدة ورجعت قريتها تاني بعدها بيوم بتحكي عن 4 ولاد في إعدادي بيحبوا لعب الكورة بس بيلعبوها سرقة لأن أهاليهم والمدرسين والناظر وشيخ الجامع وكل أهل القرية بيعاقبوهم ويطاردوهم لما يلاقوهم بيلعبوا لأن لعب الكورة بالنسبالهم لهو ومضيعة وقت وحرام..!
كل ده بيتغير لما بييجي ظابط جديد في نقطة القرية ومعاه ابنه اللي في إعدادي واللي بيتضايق لأن المدرسة مفهاش مكتبة ولا كومبيوتر ولا حتى نشاط رياضي فوالده الظابط بيروح للناظر وبيكلمه فبيقرر يعمل مسابقات في كرة القدم في المدرسة.. وبتتوالى الأحداث وبنشوف التغيير المفاجئ اللي بيحصل للأهالي ولشيخ الجامع وموافقتهم للظابط في أي حاجة بيعملها وتشجيعهم لولادهم إنهم يخسروا أدام ابن الظابط لحد ما واحد من الولاد دول بيقرر يتخلص من الظلم الواقع عليهم بطريقته ويرجعوا يلعبوا كورة تاني باستمتاع..
الرواية حلوة وشايفاها رمزية بتبين حال البلد والواسطة اللي بتفتح أبواب متقفلة في وش ناس كتير لكن طول مانتا معاك واسطة وليك ضهر في البلد فانت حياتك متسهلة وسعيدة.. النهاية بس مكانتش واقعية نهائي لكن رغم كده الرواية دمها خفيف وتحس إنك بتتفرج على فيلم وإنت بتقراها 💕