ابتداءً من العنوان، تجعل هذه الرّواية من العائلة قيمةً بحدّ ذاتها والبحث عن الأمّ جزءاً من البحث عن الذّات. وهي تعتمد مساراً مخالفاً لمسار النّضج المعتاد، أي ذاك الذي يبدأ في كنف العائلة وينتهي بالانفصال عنها وقطع حبل السّرّة كدليل على تحقُّق النّضج الشّخصيّ. فمسار ريمي يبدأ بالانفصال وينتهي بالاجتماع العائليّ، وبين اللّحظتين مجموعة من الاختبارات المتتالية والمتزامنة تكون فيها استعادة الفردوس العائليّ المفقود ذروة المسار التّلقينيّ. اختبارات هي على غرار لحظة الانفصال الأولى معقودة على الفقدان أساساً. كأنّا بالكاتب يريد القول إنّ بناء الذّات والنّضوج العاطفي والنّفسي لا يتمّان إلاّ بتعلّم الخسارة.
Hector Malot was a French writer born in La Bouille, Seine-Maritime. He studied law in Rouen and Paris, but eventually literature became his passion. He worked as a dramatic critic for Lloyd Francais and as a literary critic for L'Opinion Nationale. His first book, published in 1859, was Les Amants. In total Malot wrote over 70 books. By far his most famous book is Sans Famille (Nobody's Boy, 1878), which deals with the travels of the young orphan Remi, who is sold to the streetmusician Vitalis at age 10. Sans Famille gained fame as a children's book, though it was not originally intended as such. He announced his retirement as an author of fiction in 1895, but in 1896 he returned with the novel L'amour Dominateur as well as the account of his literary life Le Roman de mes Romans (The Novel of my Novels).
تقيمي للجزء الأول للرواية كان قاسي شوي لكن لو بأصف الجزء الثاني من رواية ريمي - او افضل اسميه (القسم الثاني) لانها رواية متصلة بس انقسمت للجزئين لكبر حجمها - اقدر اقول بانه هو قمة الحبكة فعلى عكس القسم الأول صار في تصاعد في الأحداث والقصة صارت مشوقة اكثر بدخول ماتيا صديق ريمي ولعبه لدور كبير في حياته بسبب تقاربهم في الاعمار فحنشوفهم يخوضوا مغامرات اكثر وتجارب مختلفة عن رحلته مع فيتاليس الي كانت تتسم بالهدوء ونمط حياة ابطء، كل مرحلة من حياته كان لها تاثير كبير على شخصية ريمي فتشرب العلم والحكمة من فيتاليس و من ماتيا الوفاء والتفاؤل ومنهم الاثنين اكتسب معنى الصداقة والعائلة.
شيء وحيد اتمنيت يكون في الرواية عشان القارئ يستوعبها اكثر ويرتبط معها هو وجود مرجع نهاية الكتاب للخارطة، وانواع النباتات الي انذكرت، فالرواية ركزت كثير على وصفها أما غير ذلك فهي رواية تستحق القراءة ولكن يلزمها صبر القارئ قبل مايقدم لنا الكاتب الحلو.