يتناول الكتاب حياة السيدة خديجة عليها السلام في ثلاث فصول يغطي جوانبا عديدة من حياتها الشريفة بدءا من ولادتها إلى وفاتها الكتاب في مجمله جيد لولا أن الفصل الأول على وجه الخصوص يتحدث عن هذه المرأة التي لقبت بالطاهرة ، المرأة التي اقترنت برسول الله و اختصت بأن تكون الرحم الطاهر الذي حمل ذريته الطاهرة ، المرأة التي ساندت رسول الله صلى الله عليه و آله في أصعب أيامه ، و التي تنقل الأحاديث الشريفة قول جبرائيل لنبي الله في حقها -أن ربها يقرؤها السلام - هذه المرأة الاستثنائية يصورها الكتاب بصوره لا تليق بجلالها ، يتحدث عنها و كأنها المرأة العاشقة تلقي بشعر غزلي في محضر رسول الله فيطأطأ رأسه و يعرق جبينه ، يدير رأيها برسول الله القساوسة و الرهبان و على رأسهم ورقة بن نوفل و الذي يبدو واثقا من نبوة رسول الله أكثر من الرسول نفسه و هو القائل صلى الله عليه و آله ( قل إني على بينة من ربي ) هذه الصورة المشوهة لرسول الله و لخديجة تمنعني من رؤية الجوانب الإيجابية بوضوح لأنها ستكون جميعا موضع شك بقي أن أقول أنه لولا هوامش الكتاب التي وضحت بعض الجوانب المهمة لوجدته كتابا سيئا