في البداية كان الإسم المحبب إلى قلبي أصلان أنا أعشق إبراهيم أصلان ، وجدت الإسم أمامي و الغلاف صاحب الألوان الغريبة ، ظننت أن هشام أصلان هو إبراهيم أصلان ، ثم إشتريت الكتاب و تمنيت ألا يكون مجرد تشابه في الأسماء. مجموعة قصصية مميزة للغاية ، قرأتها 3 مرات و لم أمل منها أبداً ، البطل في هذه المجموعة هو المكان في أغلب القصص ، وصف المكان كان أكثر من وصف الأشخاص و هو شئ غريب و أعجبني للغاية ما أعجبني أيضاً هو أن أسلوب هشام أصلان مختلف عن أسلوب أبيه و هو شئ جيد أن يكون له أسلوبه الخاص في المجمل مجموعة قصصية خفيفة أنصح بها بشدة إذا أردت شئ خفيف بين روايتين ضخمتين
i was first introduced to Ibrahim Aslan (the father) by a friend almost one year ago and at first read i was completely and absolutely enchanted by his writing. today i had the chance to put hands on his son's first book of short stories, which was generally ok. it is unlike me to form an opinion about a writer having read only one of his work - except for my favorite writers who i just know at first read :). so i am planning to stay tuned for his coming work to form an opinion. the stories i liked most was: العلامات المستديرة، اصوات الممر، مجرد رائحة
قصص لطيفة، تلاحظ في معظمها ارتباطها بالمكان أكثر من الأشخاص.
الأسلوب السردي المستخدم في المجموعة لم أعتد عليه من قبل في المجموعات القصصية، ورغم أني أنهيت الكتاب في أقل من ساعة إلا أني شعرت ببعض البطء أثناء قراءته. لكن ربما السبب هو أن أسلوب السردي ليس الأسلوب الذي اعتدته.
قصص قصيرة مجمعة في كتُيّب. ما حبيتهومش. استسخفتهم وتمنيت الانتهاء من الكتاب سريعًا رُغم قِصَره. قد يكون وصف الكاتب والاهتمام بالتفاصيل حاجة كويسة لو كتب قصص ذات معنى ومغزى وجدوى وسياق وقصة بدلا من القصص دي. يعني ممكن أقول إن الأسلوب حلو لكن القصص مش حلوة. بس كدة.
هذا الكاتب من ذاك الكاتب..مجموعة قصص قصيرة انهيتها في ساعتين حملت الكثير من ابراهيم اصلان وواضح جدا تاثر هشام به من حيت الاسلوب و المفردات..احب جو ال اصلان..لكني لم استمتع بالمجموعة كثيرا
على الرغم من اعجابي مؤخرا بكتابات هشام أصلان الصحفية وعبر موقع فيس يوك ، الا انه يبدو ان ذلك لم يكن المستوى الأدبي في عام 2012 ، فالقصص تبدو كومضات غير مكتملة ،مجرد وصف لمشاهد مبتورة وقصيرة
في سوق الكُتب حيث موعده كُلّ أحد، وجدت الكتاب أمامي. أنا أعرف هشام أصلان كصحفي وكاتب مقال من العيار الثقيل، بالطبع والده هو إبراهيم أصلان الغني عن التعريف والكاتب المحبب إليّ. لم أكن أعلم حينها أن هشام أصلان يكتب القصص مثل أبيه، اشتريت المجموعة على الفور وبقت فى المكتبة لفترة شهر يزيد أو يقل، بسبب توقفي عن القراءة بعض الشيئ. من فترة عدت للقارءة بشغف كبير، فقررت قراءة المجموعة "شبح طائرة ورقية" وكانت معين لي أن يستمر هذا الشغف ويزيد. هشام فى هذه المجموعة يكتب من الذاكرة والحاضر وبعض المستقبل، وتلك النوعية أنا أحبها، أعشقها. الكتابة بروح الطفل، بروح شفافة، روح شاب مهما يكبر يبقى الطفل بجانبه. المجموعة جميلة جدًا، مكتوبة بصبر وحب للكتابة. لا أعلم إن كان للكاتب مجموعات قصصية أخرى أو روايات، لكن لا بد أن يكتب قصص أكثر من ذلك حتى يستمر الجمال والشغف. مهما تقرأ هذه المجموعة التى بها قصص متتالية وقصص منفصلة لن تمل منها أبدًا. السر هنا المكان لا الأشخاص، وأكثر ما أعجبني أن الكاتب صنع إسلوب خاص به ومتفرد، إسلوب غير إسلوب والده العبقري. أعدك أن تحصل على وجبة دسمة، وجمال تحزن لإنتهائه.