يحتوي الكتاب على خطوات لعب، مستلهمة من الحكاية الشعبية وأسلوب سردها، وكيف تُصنَع الحكاية الشفهية ويتم تناقلها وتستمر. نحضر في الحكاية ونكون جزءاً منها، نبحث فيها عن الهوية والحكاية معاً ونتنقّل من خلالها بين الخيال والحقيقة. المهمّة التي سنخرج بها هي البحث عن الغول والغولة المختبئين جيداً في أطراف الحكاية. تعطي الكاتبة الإرشادات التالية حول الدليل: "سأطلب منك أن تقوم بخطوات للدخول في الحكاية لتبحث عن الغول بنفسك. تشجّع، لا تخف. لديك كل المعرفة التي تحتاجها لإيجاده والقضاء عليه. عندما تنتهي من رحلة البحث، احكِ لنا ما حصل معك. أين جلست تنتظره، كيف لاحظت وجوده، كيف هو شكل الغول وعن ماذا تحدثتم، من ساعدك في القضاء عليه وما كانت خطتكم للقضاء عليه، ثم لا تنسَ أن تبدأ حكايتك بدهليز وتنهيها بـ «هذه حكايتي حكيتها وعليكم رميتها»، ومن يلتقطها يحين عليه الدور في سرد حكايته."
اظرف كتاب قريته مؤخرا ....الكتاب باللهجة الفلسطينية .... عن موضوع لا اعرف كيف اصفه و تناول غريب
الكتب عن كل ما هو فلسطيني ...عربي ...طبيعي ..حلو الطعم ..جميل الرائحة ....مثير للخيال ...واسع متسع فسيح ...جميل و كذلك عن حاضرنا العربي و حاضرهم الفلسطيني عن كل ما اصبح ..ممسوخ ..صناعي ...ماسخ ...كريه الرائحة ...سيء الطعم ....ضيق مُحاصر ...قبيح ...
الكتاب عن تراث حكايات الاطفال الفلسطينية ....عما كان اقسى ما يخيفهم هو غول خرافي مختلق للتو ف اللحظة التى قررت فيها الجدة ان تحكي عنه .... بينما الان لم يعد لذلك الغول اهمية فما يخيفهم كثير و واقعي و حقيقي ...الطرد التشريد ..التهجير ...القتل ...التجويع ...القنص ...الاعتقال ...الاسر
الكتاب يمتعك بنكهة فلسطينية ...اشي اغنية ..اشي دبكة ( رقصة ) ...اشي طعم الاشياء الحادقة و الحلوة ...اشي روائح عطرية ... اشي قصة عن غول ....قصص و حكايات عن القرى الفلسطينة قبل 48 و جمال الطبيعة و بساطة العيشة و براحها .... ثم فجاءة و ببراعة تنتقل المؤلفة للكلام عن الواقع ....الاسر القتل التهجير ... عبست ايها القاري العربي ..لا لا لا تحزن فما احزنك لدقائق الان هو واقع يعيشه الفلسطينيون منذ 1948 و مع ذلك لا تزال واحدة منهم تخرف لك - تحكي لك - قصص و تنشد اغاني و تعلمك العاب اطفال ...لا تبتئس ... فهى تقول لك انهم كيوم القيامة عائدون لا محالة ....
لم يسبق لي أن قيّمت كتابًا بخمس نجمات، لكن هذا الكتاب مختلف، وسأسمح لنفسي بالتحيز لصديقتي ومنحها النجمة الخامسة كتعبير عن فخري ودعمي لها.
كفتاة نشأت وترعرت في جماعة إثنية تميل غالبًا إلى التركيز على ذاتها، شكّل هذا الكتاب فرصة لأعيش مشاعر أشخاص هم دومًا حولي، لكني لم أكن أعي مشاعرهم أو أشاركهم إياها. لقد كان بمثابة صحوة لي؛ إذ ظننت أنني بعيدة عن الانغماس في جماعتي، وأن تعاملاتي مع أفراد من خلفيات متنوعة تكفي، لكنني أدركت أن مجرد التعامل لا يكفي لأفهم عالمًا مختلفًا يحياه إنسان قد لا يبعد عني سوى أمتار قليلة.
وقفت مذهولة أمام وصف المخيم الذي قدمته رشا الكاتبة، فلطالما اعتدت رؤية مخيم منطقتي "مخيم السخنة" وتخيله كعالم بعيد عني، لا أعيشه ولا يعيش هو فيّ. ليزيل هذا الكتاب غشاوة عن عيني لأرى المخيم كمفهوم، وإن لم يكن ذات المخيم الذي أشارت إليه رشا من الداخل بطريقة لم أرها من قبل.
أنهيت للتوّ قراءة هذا الكتاب اللطيف الذي كتبته الرائعة رشا "البريّة" وعلى الرغم من أن الحكايات خبأت بين سطورها الكثير من المآسي والآلام ، إلّا أنني استمتعت كثيراً باستدعاء التراث الفلسطيني بين آونة وأخرى، أسعدني حضور الميرميّة والزعتر والدبكة والرقية والكثير من التفاصيل اللطيفة.. شكراً رشا.. شكراً لأن الإبقاء على ذاكرتنا وحكاياتنا فريضة إلى أن يعود الغول غولاً كما كان أيام الحكايات..
كتاب صغير يلامس وجدان كل فلسطيني أينما كان. يتناول معاناة الفلسطيني وأرضه وتاريخه، ويضيء على تراثه الغني بالتطريز والأطعمة والمشروبات التي تحكي هوية المكان. لا يمكن قراءة هذا الكتاب دون أن تعتريك غصّة، أو دون أن تشعر برغبة عميقة في أن تورّثه لأبنائك. فكما تقول الكاتبة: «ستأكلنا الضباع إن فقدنا الذاكرة».
كتاب جميل في محتواه، تزيده الرسومات المرافقة جمالًا ودفئًا، وكان ربط مفهوم الغول بالاستعمار اختيارًا موفّقًا وذكيًا.