يحتوي الكتاب على خطوات لعب، مستلهمة من الحكاية الشعبية وأسلوب سردها، وكيف تُصنَع الحكاية الشفهية ويتم تناقلها وتستمر. نحضر في الحكاية ونكون جزءاً منها، نبحث فيها عن الهوية والحكاية معاً ونتنقّل من خلالها بين الخيال والحقيقة. المهمّة التي سنخرج بها هي البحث عن الغول والغولة المختبئين جيداً في أطراف الحكاية. تعطي الكاتبة الإرشادات التالية حول الدليل: "سأطلب منك أن تقوم بخطوات للدخول في الحكاية لتبحث عن الغول بنفسك. تشجّع، لا تخف. لديك كل المعرفة التي تحتاجها لإيجاده والقضاء عليه. عندما تنتهي من رحلة البحث، احكِ لنا ما حصل معك. أين جلست تنتظره، كيف لاحظت وجوده، كيف هو شكل الغول وعن ماذا تحدثتم، من ساعدك في القضاء عليه وما كانت خطتكم للقضاء عليه، ثم لا تنسَ أن تبدأ حكايتك بدهليز وتنهيها بـ «هذه حكايتي حكيتها وعليكم رميتها»، ومن يلتقطها يحين عليه الدور في سرد حكايته."
يحدث أحيانًا، أن تعجز عن النوم، فتلتقط كتابًا عشوائيًا من الرَّف للأسباب الخاطئة. لأنه صغير؟ (124 صفحة فقط)، لأنك لا تملك أدنى فكرة عن محتواه وتحتاجُ إلى شيء من المجهول لإنعاشك؟ لأنه يحتوي على رسومات، وثمّة طفل في داخلك يعجبه ذلك؟ لأنك لا تستطيع قراءة عنوانه؟
أيًا كان. سعيدة لأنني فعلت، مع أنه كان اختيارًا خاطئًا لشخصٍ أرِقٍ، لأن له تأثيرًا مغناطيسيًا، وإذا كان ثمة راسب من نعاسٍ فيك فهذا الكتاب كفيلٌ بتبديده، أضف إلى ذلك أنه مضحك، مضحك جدًا، سيجعلك تكركر في سريرك، تحت اللحافِ، طوال الليل، سيهزم الأشواغاندا والميلاتونين وكل نواياك المبيّتة لضبط ساعتك البيولوجية بعد رحلة طويلة من نيويورك.
عنوان الكتاب، بعد مزيدٍ من التقصّي هو: (دليل المستخدم لـ: كيف تجد الغول، ثم – لا – تقضي عليه)، لرشا شحادة. صادر عن دار الفينيق في عمّان، وقد صدر بدعم من صندوق المورد الثقافي.
يتقصى الكتاب حضور الغيلان في الموروث الشفاهي الفلسطيني، في الأساطير والمرويات الشعبية والحكايات، ومن خلال هذا الحضور – الذي بلغ حدودًا غير معقولة من الطرافة – تشرّح المؤلفة ثيمات أخرى، مثل الهوية والاستعمار والاحتلال، مثل الخوف والتغلب عليه.
كتبت شحادة الكتاب في صيغة لعبة، وقد نجحت في توريطي، أنا القارئة، في ضرورة اللعب، والمطاردة، ولعبة الاختباء، بل إنّها أجبرتني كثيرًا على شحذ خيالي وأنا أترقب لقائي المنتظر مع الغول، محافظة على تقاليد القص في التراث الشعبي الفلسطيني، واللهجة الدارجة - ابنة القرى والمخيَّمات والشوارع - وجانبٍ طقسيٍّ لذيذٍ، في البدايات والقفلات تحديدًا.
هذا كتاب ذكي في موضوعه وفي طريقة كتابته، وعبر لعبة مطاردة الغول سيأخذك إلى التاريخ، والخرائط، وصوت الناس، وتعلم الدبكة، والوصفات الشعبية الفلسطينية، والتطريز الفلّاحي، غالبًا لأن مؤلفته كتبته بمنطق «مدربة نجاة ومرشدة براري في أنحاء الحكاية»، وقد كانت هذه هي تجربتي بالضبط.
ولأن معرض عمّان الدولي للكتاب على الأبواب، فهذه هي توصيتي.
اظرف كتاب قريته مؤخرا ....الكتاب باللهجة الفلسطينية .... عن موضوع لا اعرف كيف اصفه و تناول غريب
الكتب عن كل ما هو فلسطيني ...عربي ...طبيعي ..حلو الطعم ..جميل الرائحة ....مثير للخيال ...واسع متسع فسيح ...جميل و كذلك عن حاضرنا العربي و حاضرهم الفلسطيني عن كل ما اصبح ..ممسوخ ..صناعي ...ماسخ ...كريه الرائحة ...سيء الطعم ....ضيق مُحاصر ...قبيح ...
الكتاب عن تراث حكايات الاطفال الفلسطينية ....عما كان اقسى ما يخيفهم هو غول خرافي مختلق للتو ف اللحظة التى قررت فيها الجدة ان تحكي عنه .... بينما الان لم يعد لذلك الغول اهمية فما يخيفهم كثير و واقعي و حقيقي ...الطرد التشريد ..التهجير ...القتل ...التجويع ...القنص ...الاعتقال ...الاسر
الكتاب يمتعك بنكهة فلسطينية ...اشي اغنية ..اشي دبكة ( رقصة ) ...اشي طعم الاشياء الحادقة و الحلوة ...اشي روائح عطرية ... اشي قصة عن غول ....قصص و حكايات عن القرى الفلسطينة قبل 48 و جمال الطبيعة و بساطة العيشة و براحها .... ثم فجاءة و ببراعة تنتقل المؤلفة للكلام عن الواقع ....الاسر القتل التهجير ... عبست ايها القاري العربي ..لا لا لا تحزن فما احزنك لدقائق الان هو واقع يعيشه الفلسطينيون منذ 1948 و مع ذلك لا تزال واحدة منهم تخرف لك - تحكي لك - قصص و تنشد اغاني و تعلمك العاب اطفال ...لا تبتئس ... فهى تقول لك انهم كيوم القيامة عائدون لا محالة ....
كتاب اليوم (دليل المستخدم: كيف تجد الغولة والغول، ثم لا تقضي عليه)، للكاتبة :رشا شحادة.
كتاب مختلف في الأدب الشعبي الفلسطيني، تجربة غريبة ومختلفة تمامًا. يغوص القارئ في عالم مستوحى من الحكايات الشعبية، بطريقة حديثة وذكية تجعلك جزء من القصة أكثر من أن تكون قارئاً.
فالغول هنا ليس مجرد وحش، هو رمز للخوف والخيال وكل الأشياء التي كبُرنا عليها،. أنا شخصيًا كبرت وأنا اسمع من جدتي -رحمها الله-عن الضبع الذي لا يأكل فريسته إلا إذا سرق عقلها، وعندما يفقد الشخص عقله يسير خلف الضبع فاقد الذاكرة وهو يناديه:"يابا يابا " حتى يصل إلى مخبئه؛فالطريقة الوحيدة لنجاة هذا الشخص كانت بأن يضرب راسه بالحجر، ليستعيد وعيه وينجو بجلده،وإلا كان وجبة عشاء للضبع.
فإذا كنت عزيزي القارئ من الذين يحبون الأفكار الخارجة عن الصندوق،
هذا الكتاب ميكس بين اشياء كثيرة حكايات الغول وكيفية قتاله وحكايات الاطفال وحكاية فلسطين والمحتل وصور وخرائط واغاني ووصفات للرقصة الدبكة وبعض الطعام وغيره كتاب اول مرة اقرا مثله ولم اجد مايقترب من محتواه في اي كتاب اخر فهو بالاساس يتحدث عن التنين اي فلسطين وعن المحتل وحكاية الجدات
هو كتاب غريب من وجهة نظري ولا ادري كيف اقيمه او اقيمه علي اي اساس كما انه لم بكتب بالفصحى بل باللهجة الفلسطينية مما جعلني لا افهم اجزاء منه لكنه كان ترشيح من الكاتبة بثينة العيسى لذا اكملته الي نهايته
_ اسم الكتاب: دليل المستخدم كيف تجد الغول ثم لا تقضي عليه _ اسم المؤلفة: رشا شحادة _ دار النشر: الفينيق للنشر والتوزيع _ عدد الصفحات: 154
📌 رأيي بالكتاب: تعالوا اخرفكم يا ستي هذا الكتاب دليلك لتجد الغول ولا تقضي عليه ستتعامل معه بطريقة سنلعن سنسفيله
فمن هو الغول في هذا الكتاب هذا ما ستكتشفه خلال بحثك عن الغول في الحكايات التي سأسردها لكم
وخلال اللعبه المستلهمه من الحكايات الشعبية نتعرف على الاكلات الشعبية القديمة وكيفية التطريز الفلسطيني و كيفية اشعال النارو نبحث فيها عن الهوية والوطن الذي فقدناه فنتنقل بين الحقيقة والخيال.
وما احببته حقاً أن الكتاب مكتوب باللهجة الفلسطينية اللذيذة جعلتني استعيد الكثير من الذكريات فكما قالت رشا " ستأكلنا الضباع إن فقدنا الذاكرة "
لم يسبق لي أن قيّمت كتابًا بخمس نجمات، لكن هذا الكتاب مختلف، وسأسمح لنفسي بالتحيز لصديقتي ومنحها النجمة الخامسة كتعبير عن فخري ودعمي لها.
كفتاة نشأت وترعرت في جماعة إثنية تميل غالبًا إلى التركيز على ذاتها، شكّل هذا الكتاب فرصة لأعيش مشاعر أشخاص هم دومًا حولي، لكني لم أكن أعي مشاعرهم أو أشاركهم إياها. لقد كان بمثابة صحوة لي؛ إذ ظننت أنني بعيدة عن الانغماس في جماعتي، وأن تعاملاتي مع أفراد من خلفيات متنوعة تكفي، لكنني أدركت أن مجرد التعامل لا يكفي لأفهم عالمًا مختلفًا يحياه إنسان قد لا يبعد عني سوى أمتار قليلة.
وقفت مذهولة أمام وصف المخيم الذي قدمته رشا الكاتبة، فلطالما اعتدت رؤية مخيم منطقتي "مخيم السخنة" وتخيله كعالم بعيد عني، لا أعيشه ولا يعيش هو فيّ. ليزيل هذا الكتاب غشاوة عن عيني لأرى المخيم كمفهوم، وإن لم يكن ذات المخيم الذي أشارت إليه رشا من الداخل بطريقة لم أرها من قبل.
أنهيت للتوّ قراءة هذا الكتاب اللطيف الذي كتبته الرائعة رشا "البريّة" وعلى الرغم من أن الحكايات خبأت بين سطورها الكثير من المآسي والآلام ، إلّا أنني استمتعت كثيراً باستدعاء التراث الفلسطيني بين آونة وأخرى، أسعدني حضور الميرميّة والزعتر والدبكة والرقية والكثير من التفاصيل اللطيفة.. شكراً رشا.. شكراً لأن الإبقاء على ذاكرتنا وحكاياتنا فريضة إلى أن يعود الغول غولاً كما كان أيام الحكايات..
كتاب صغير يلامس وجدان كل فلسطيني أينما كان. يتناول معاناة الفلسطيني وأرضه وتاريخه، ويضيء على تراثه الغني بالتطريز والأطعمة والمشروبات التي تحكي هوية المكان. لا يمكن قراءة هذا الكتاب دون أن تعتريك غصّة، أو دون أن تشعر برغبة عميقة في أن تورّثه لأبنائك. فكما تقول الكاتبة: «ستأكلنا الضباع إن فقدنا الذاكرة».
كتاب جميل في محتواه، تزيده الرسومات المرافقة جمالًا ودفئًا، وكان ربط مفهوم الغول بالاستعمار اختيارًا موفّقًا وذكيًا.
رحلتي مع الكتاب: كانت في عندي دكتورة بالجامعة دايما تحكيلنا "اكتبوا"؛ لإنها الطريقة الوحيدة اللي بتوصلوا فيها سرديتكم للعالم، ترووا فيها قصصنا، بدل ما تقرؤوا عنها من كاتب مستشرق وغالبا (تنصدموا) وتكذبوها…
كتير سعيدة بهالعمل اللي بيروي أحداث جدًا حديثة وبتسطّر الحدث متل ما هو مرسوم بعقولنا…
وفخورة بوجود عمل محلّي بإخراج جميل، وبنصّ وفنّ فلسطينيّ بحت أشبه بمتحف متنقّل لثوابت فلكلوريّة شعبيّة، التي وإن اختلفت بعض مسمّياتها الجغرافيّة، إلا أنّها تُختزل وتوضع في الجيب!
أذكر لمّا كنّا بالفلبين، كان بابا يحكي عن أختي الصغيرة "نص نصيص"، وكان يغنّي للشاطر حسن، حتّى صار ابنه البكر "حسن"، وصار هو "أبو حسن"، بس ولا مرّة عرفت شو يعني "نص نصيص" أو مين هو "الشاطر حسن" لحتّى صارت كبسولة التراث هاي بين إيدي، وحبّيت رشا، وصرت أحبّ كائن الفينيق أكتر، وصرت بدّي أتعلّم تطريز! 🧵 🪡