عن عبدالله بن عمرو ان العاص رضى الله عنه انه قال: "من قال حين ثلاثا يصبح وثلاثا حين يمسى: "حسبى الله ونعم الوكيل" لم يزل فى أمان وستره وكفايته مالم يخرق ذلك بكبيرة"
اعلم وفقنا الله واياك إلى طاعته وفهم أسراره أن هذه الآية الشريفة لها خواص كثيرة وفضائل شهيرة لايعلم بحقيقة ما احتوت عليه من الأسرار إلا الله تعالى وليست تحتاج إلى إرصاد نجوم ولا إلى طالع ولا إلى وقت, بل من كتاب الله تعالى. فأى وقت بدا لك افعل فيه ما أردت من خير وشر, فإنها سيف مسلول وقد ذكرت لهذه الآية الشريفة من الخواص المخزونة والدرر المكنونة ما لم يأت له أحد بمثال ولا يصل لهذا المنوال. وقد رصعها بالجواهر المصونة والعلم المخزون وأثبت فيها القول الصحيح وأبرزت منها الرمز والتلويح. ثم اعلم ان الأسرار لاتدرك إلا بتوفيق الله تعالى.
Abul Hasan Shadhili أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي المغربي، الزاهد، الصوفي إليه تنتسب الطائفة الشاذلية، سكن الإسكندرية، ولد 571هـ بقبيلة الأخماس الغمارية، تفقه وتصوف في تونس، وسكن مدينة (شاذلة) التونسية ونسب إليها، وتوفي الشاذلي بوادي حميثرة بصحراء عيذاب متوجهًا إلى بيت الله الحرام في أوائل ذي القعدة 656هـ.
تتلمذ أبو الحسن الشاذلي في صغره على الإمام عبد السلام بن مشيش، في المغرب، وكان له كل الأثر في حياته العلمية والصوفية. ثم رحل إلى تونس، وإلى جبل زغوان، حيث اعتكف للعبادة، وهناك ارتقى منازل عالية كما في الفكر الصوفي ورحل بعد ذلك إلى مصر وأقام بالإسكندرية، حيث تزوج وأنجب أولاده شهاب الدين أحمد وأبو الحسن علي، وأبو عبد الله محمد وابنته زينب، وفي الإسكندرية أصبح له أتباع ومريدون، وانتشرت طريقته في مصر بعد ذلك، وانتشر صيته على أنه من أقطاب الصوفية في العالم أجمع.
وجدت هذا الكتاب ( ابن الوسخه ) داخل احد الكتب القديمه عندي و بعد أن اطلعت عليه كاملا وجدت أن هناك مرضي نفسيين و متأخرين ذهنيا كثر ( أمثال كاتب هذا الخراء ) و مؤمنين بالخزعبلات و مرضي التأخر العقلي العميق ( ولاد الوسخه )