"هذه الوريقات ليست كتابا وإنما هي إعلان حرب على الإنسان المبرمج"
كما قال صاحب الكتاب، هنا إعلان حرب على الإنسان المبرمج والذي يريد أن يبقى مبرمجا حينما يقتنع بنظرية المؤامرة، بالمناسبة لمن يريد أن يفهم المؤامرة فعلا فليقرأ هذا الكتاب.. القضية بتبسيط أن هناك دولا تريد أن تعمل لصالحها الأعمى و تريد تحقيق ذلك بكل السبل الشريفة وغير الشريفة -وليس هذا معيارها و بالتأكيد- حينما تفعل ذلك بطرق غير شريفة فلن يكون هذا في صالحنا.. هذه هي حقيقة المؤامرة... لكن لا يوجد محفل ماسوني يقوم بالرقص الليلة مثلا لتسقط الدول الإسلامية.. هذا هراء.. وهم.. ونحن كأناس مبرمجين اقتنعنا به لدرجة أننا نسينا القصة من البداية.
على الرغم من بعض الملاحظات على الكاتب في طريقة نقده للإسلام وتأثره الشديد بالتنويريين، و نظرته المفرطة في التساهل مع الديانات الشرقية التي تسبح في الفضاء مع نفسها، إلا أنه أبدع في تحليل التاريخ الغربي و تأثره بالكثير من العوامل و تفصيله حول المسيحية اليسوعية و المسيحية البولسية والذي أعده كلاما مهما يجب أن يسلط عليه الضوء.
هذا الكتاب من أكثر الكتب التي أعتقد أنها تعني عنوانها.