" أول ريفيو لرواية صديقى العزيز " عمرو عاطف
لو كنت تظن أن مشاعرك النابضة بالحياة هى سبب تعاستك
فى عالم الماديات و المصالح المُشتركة فكر ثانية
فلديك هبه من الله لن تزول مهما حاولت
لأن قلبك الذى ينبض بها سيتوقف حينها عن الحياة
سوف تأخذك هذه الرواية فى عالم أخر يستنزف فيه جميع مشاعرك
ليتم تفعيلها على أقصى درجة و تتفاعل معها جميع حواسك
و الأهم تفاعل قلبك معها
أنتابنى فى البداية بعض الملل و لكنه زال سريعا
مع التعمق فى أحداث الرواية و الدخول فى رحلة بطل الرواية
التى ستتابعها بمزيد من الترقب لمعرفة ما سيحدث
هل تنتصر المشاعر على عالم الماديات المُحيط بنا ؟
أم
هل تدهس المصالح المشتركة كل مشاعرك غير عابئة بها ؟
رحلة طويلة رغم قصر الرواية ستدرك معها الإجابة بقلبك قبل عقلك
ملحوظة صغيرة أخذتها على الرواية : قلل من الوعظ المباشر
مُنتظر روايتك القادمة التى تنبض بمشاعرك الإنسانية بشدة