روايةٌ تحاكي برودةَ العالم و دفء القلوب، في عالم تسوده الليالي الحالكة، حيث تجتمع عدة خادمات في منزل السيدة مهجة الكبير، كل واحدةٍ منهن لها قصة وسر لا تعرفه بقية الفتيات، تتابع الأيام بهدوء وبأحداث دافئة حتى تتصاعد شيئًا فشيئًا حتى تصل لذروة الحماس والتشويق! كيف ستتفق الفتيات معًا؟ ماهي الظروف التي دفعت كلًّا منهن للعمل في هذا المنزل؟
تعثرت بهذا الكتاب مصادفة، رواية بقدر ما هي بسيطة ودافئة بقدر ما هي جميلة، في وقت تغرق فيه الأسواق بالكثير من الكتب المليئة بتوافه القصص والمحرمات، عثرت عليه... قصة بسيطة لتذكيرنا بالطريق الصحيح وضرورة التقرب إلى الله، وجمال الحياة حين نتحلى باليقين... لفتني أنه الكتاب الأول للكاتبة، أرجو لها المزيد من التوفيق وأتطلع لكتبها المقبلة.