إنّ حزب الله الذي يتناوله هذا الكتاب منذ الثّمانينات من القرن الماضي وحتّى اليوم يشكّل خلاصة نظرة عقيديّة وماضويّة لا تمت إلى الحياة المعاصرة بصلة، وتناقض كلّيًا مفهوم الاجتماع اللبناني ونموذج العيش المشترك باعتبار أنّ لبنان التّعايش بين لبنان الوطن ولبنان الولاية مستحيل وأنّ التّلازم المفتعل بين الدّولة والدّويلة يشبه خطّين متوازيين لا يلتقيان أبدًا.