تتناول الرواية أثر الأحداث الأخيرة في مصر على مستقبل مصر والدول المجاورة العربية والإفريقية، تتناول الرواية أثر الأحداث الأخيرة في مصر على مستقبل مصر والدول المجاورة العربية والإفريقية، وخاصة على فلسطين، وعلى باقي دول العالم وتحالفاتها السياسية والعسكرية، بعد ثلاثين سنة تقريبًا من الآن، تحديدًا في عام 2050، من خلال رحلة مهاجرة طوارقية تبحث فيها عن الحقيقة، و إعادة التواصل بين البشر بحثًا عن سبلٍ أقل دموية لحل الخلافات. تبدأ الرواية في النيجر حيث احتكرت فرنسا ومصر، استغلال آبار الذهب واليورانيوم في المنطقة ما بين جوثاي وعولام، المسماه بخط الذهب. مصر تقدم خدمة توفير الأمن ضد السكان المحليين الذين يحاولون الدفاع عن مواردهم الطبيعية، وتدور معارك غير متكافئة القوى. تقوم مريمة، بقيادة وفد من عشيرتها، بالذهاب لمصر بحثًا عن التواصل دبلوماسيًا مع الحكومة المصرية، لكن الأحداث في مصر تأخذها في اتجاهٍ آخر، لم تتخيل الوصول إليهِ. يعينها في رحلتها ضابط أمن منشق، يسعى للبحث عن الحقيقة في عالمٍ امتلأ بالأوهام والأكاذيب حتى لم يعد يفرق بين أي حقٍ وضلال، فيذهب للبحث عن قائدهِ المنشق أيضًا في القدس حيث دبرت له عملية اغتيال فاشلة. من هنا تتفرع الأحداث بين ما يدور مع مريمة في مصر، وما يدور مع مازن في القدس، لكن الأحداث تعود لتترابط في النهاية، فيكتشف القارئ الصورة البانورامية لما حدث طوال عقودٍ من الزمان خلفت وراءها عالمًا كاملا على شفا الانفجار.
----- فقرة الغُلاف الخَلفى: قلتُ لها أنهم يجب أن يفهموا أن الصراع ليس بيننا وبينهم، يجب أن نثبت لهم أننا لسنا جبهة الشرِّ التي يجب قتالُها. قالت وهي متكورةً حول نفسها محملقةً في الفراغ؛ أن الصراع لم يعد بين خير وشر؛ ولا بين حقٍ وضلال. الصراعُ الآن يتجلى في نفوسِ الناسِ على نحوٍ آخر؛ صراعٌ بين الثورةِ والانتصار لكرامةِ الإنسان وحريتهُ، وبين نفوسٍ أدمنت الاستكانة في حضنِ أبٍ غير شرعيٍ تترك مقاليد أمرها لهُ يصرفّها لهم كيف شاء؛ ثم تكبرهُ وتعظمهُ. صراعٌ بيننا وبين نفوسٍ فارغةٍ لا تملك القدرة على الثقةِ في نفسها، ولا ترغب في أن تتحمل مسئولية حياتها ومصيرها فتترك كل شيءٍ بيده. قالت أن في نفسِ كلٍّ منّا شهوة التعبّد – وهي رغبةٌ كباقي الرغائب الإنسانية- تبحثُ عن إلهٍ تقدسهُ وتقر له بالألوهيةِ، غير أن فشلهم في التدين – كفشلهم في كلِّ شيءٍ آخر- يجعلهم غير قادرين على تطبيق الجانب الغيبيّ في معادلة الإيمان، فيبحثون سريعًا عن إلهٍ و واضح وملموس يعرض أمامهم مباشرةً عجائب قدراتهِ في القتلِ والتعذيبِ والمنح، فيدينون لهُ بالولاءِ والتقديس. غير أنهم في هذه الأرض قد وجدوا لهم عدة آلهة!
شاعر وروائي مصري، صدر له ديوانه الأول بعنوان: التي ترحل هناك (2008) في القاهرة، ونشر إلكترونيًا مجموعة قصصية بعنوان: أوراق بلون الورد (2010). حصل على درجة الماجستير في الأدب المقارن (2017)، وصدرت روايته الأولى: القنَّاص في عام (2018) في بيروت، وروايته الثانية: العودة من الجنوب (2024) في القاهرة، وروايته الثالثة: حُلم إڤنزا (2024) في الكويت.
أحد افضل روايات الدستوبيا العربية على الإطلاق. مرة وصعبة النسيان.. نص صعب، ضبابي، معقد يبدأ بالاتضاح كلما اوغلت فيه، اسقاطاته على الواقع متشائمة وسوداوية جدا ولكنها منطقية وعقلانية.. نصيحة لا تقرأ الرواية في اجازة فهي كفيلة بقلب مزاجك واستخراج أسوأ مخاوفك.. نجح صاحب النص فيما نجح فيه بطل القصة (او احد ابطالها) ادهم الجبلي حين يبحث عن كرة بولينج واحدة ليسقط بها اكثر من عقبة كما يقول. فقد جمع بين الفكر والرواية وتعرفنا على ازواد وطوارقها وشيء من الخيال العلمي والمستقبل في رواية واحدة..
في عالمٍ مستقبليّ وفي ظل ظروفٍ استثنائيّة يلتقي مازن "رجل الأمن الفاقد للهدف" مع مريمة "الطوارقيّة المقاتلة" فيكتشف الإثنان خطأ كل المعتقدات التي عاشوا عليها وفساد كل الأنظمة التي انتموا إليها. وخلال رحلةٍ طويلةٍ هي الرواية ذاتها يبدأ الإثنانِ معًا في محاولة استكشاف الحقيقة. تسافر مريمة إلى الشمال حيث البلد التي تغتصب خيرات أرضها، ويسافر مازن وراء أدهم الجبلي، قائده ومعلمه الذي طرده النظام من رحمتهِ لأسبابٍ يحاول مازن أن يعرفها. - هذه هي السطور المكتوبة على ظهر غلاف رواية (القناص)، والتي استخدم مؤلفها أسلوب سرد قائم على تعدد الرواة، فتارة نقرأ الأحداث من وجهة نظر (مريمة) التي تاهت وسط الفساد والاغتصاب والعنف الذي يعيش فيه أهل الشمال. وتارة من وجهة نظر (مازن) رجل الأمن الباحث عن الحقيقة. وتارة نقرأ الملاحظات التقريرية التي كتبها (أدهم الجبلي) قائد ومؤسس تلك مدرسة الأمنية، وغيرهم وغيرهم. حتى الشخصيات الثانوية التي مرت عليها الرواية مرور الكرام، تركت أثرًا في ذاكرتي، على غرار والد (مازن) والتغييرات التي طرأت عليه بعد استضافته لمدة أشهر قليل داخل المعتقل. من القرارات الموفقة للمؤلف، أنه لم يتحدث فقط عن شعب انقسم إلى طبقتين (واحدة شديدة الثراء، وأخرى في فقر مدقع)، لم يتحدث فقط عن حركة سرية تحاول إشعال ثورة ضد نظام قمعي، لم يحدث فقط عن برنامج ينتمي إلى تلفزيون الواقع، يحفز الفقراء على صيد بعضهم البعض. أعتقد أن (مصطفي يحيى) لو اكتفى بخيط أو أكثر من النقاط السابقة، ستصير الأجواء مكررة وسبق أن اعتادها المتلقي في عشرات الأفلام والروايات السابقة، لكنه نجح في صنع مزيج مما سبق، أضاف إليه العديد من الأفكار المبتكرة، مثل: - اختفاء دولتي (فلسطين) و(إسرائيل)، وظهور دولة موحدة هشة الهوية بدلًا منها، تحت اسم (كنعان). - رحلة (مريمة) داخل المطعم الذي يقوم بتقسيم نادلاته إلى (A,B, C)، ولا يتفاضى أي فئة منهم أجرًا، لكن كوبونات طعام، ويزيد عدد كوبونات الطعام طبقًا لزيادة الخدمات الجنسية التي تقبل النادلة تقديمها لللزبائن أثناء العمل. - تاريخ كل واحدة من شركات الأمن، وعلاقتهم ببعضهم البعض، وتداخل هذه الدوائر مع دائرة السلطة. يرسم (مصطفى يحيى) في روايته عالمًا بالغ السواد والقتامة، كان من الممكن أن يركز فيه على كواليس حركة الثوار فحسب داخل ذاك العالم، إلا أن المؤلف استغل رحلة (مازن) و(مريمة) في البحث عن الحقيقة، فقام من خلالها برسم صورة واسعة الكادر، حاول أن يصف فيها أثر القبضة الحديدية للنظام على أماكن وعينات بشرية مختلفة. هناك شركات الأمن وعلاقاتها الشائكة ببعضها، وهناك (سمرة) التي تمثل قطاع العلاقات العامة، والتي يختلف عملها عن مزيج بين (الجاسوسية المزدوجة) و(الدعارة)، كما يتعرف (مازن) على الجامعة وعدد من أساتذتها، ودورهم في تزييف الحاضر والماضي، وقبل هذا كله.. هناك احتكاك (مريمة) المباشر بالشارع ذاته، بكل ما يحمله من قمع وجوع وعنف. لا أعرف الخلفية السياسية للمؤلف، لكن سطور الرواية قد تجعل القارئ يخمن أنه أمام أحد المشاركين أو المتحمسين لثورة يناير، ثم أصابه الإحباط جراء ما آلت إليه الأمور فيما بعد. لذلك يوجه لومه واحتقانه تجاه النظام الذي نجح في جعل البسطاء بمثابة درع يعادي أي شخص يفكر في الثورة من أجل تحسين أوضاعهم، فتستعرض أحداث (القناص) كيف يمكن –إذا مددنا الخط على استقامته- أن نرى رجلًا يبلغ عن زوجته فور أن بدأت نشاطًا معارضًا، حتى شاهد اغتصابها من رجال الأمن في سريره، ونرى امرأة فقيرة تبلغ النظام عن الشاب الثائر الحالم الذي تعهد أن يأتيها بالطعام، وودعته بسيل من السباب واتهامات الخيان بينما يقتادوه إلى الإعدام، ثم دخلت لتأكل الطعام الذي جلبه لها. مثل هذه الروايات يسهل أن تجعل القارئ ينفصل عنها، بمجرد شعوره أن المؤلف يحاول فرض وجهة نظره، لكن في الأغلب –وأيًا كانت آراء القارئ السياسية- سيسهل أن يندمج مع أحداث رواية (القناص)، نظرًا لأنها لم تسقط في فخ الوعظ المباشر، بالإضافة إلى أنها تدور داخل إطار عالم مستقبلي بعيد زمنيًا، يتخللها شخصيات كل منها له صوته الخاص؛ فالفصول المكتوبة التي على لسان (مريمة)، تختلف عن (مازن)، عن (سمرة)، عن..، عن.. جدير بالذكر أن رواية (القناص) صدرت أولًا تحت عنوان (طوابير الخوف)، قبل أن يعيد المؤلف تنقيحها ونشرها في طبعة جديدة مع الدار العربية للعلوم (ناشرون). من حسن الحظ أنني قرأت النسخة المنقحة. في المجمل، أعتبرها واحدة من أفضل الروايات التي قرأتها هذا العام.
بصراحة مش عارفه أقيمها أو اكتب عنها ريفيو أول ما بدأت فيها حسيت فيها شبه من رواية جورج أورويل 1984 و بعدين بدأت أحس إنها مختلفه و إني جوا فيلم خيال علمي معجون بالسياسة أحيانا و بالواقع مرة و في أجزاء كتير و أنا بقراها حسيت إني بفصل منها و برجع صفحتين أو 3 لورا و برضه بفصل و ارجع آعيد تاني في المجمل ماأقدرش أقول إنها وحشه بس حاسه إنها ناقصه أو مبتورة مش مكتملة الملامح و الأجزاء بيتهيألي هاحتاج أقراها تاني علشان أعرف أقيمها