في غرفة طوارئ المستشفى علمتُ أن قدمي قد كُسرت، وأنها ستبقَى ملفوفة بالجبس، لأربعة أسابيع كاملة. أحسستُ أن هناك أمرا مثيرا! الجبس كان مثيرا ولافتاً. جميع من كانوا في غرفة الطوارئ صاروا ينظرون إلي ببالغ العناية، وكأنهم يريدون معرفة قصة ما حدث لي. شعرت أني أحمل سرّا رهيبا! كانت نظرات أمي كافية لأعرف أنها كانت تقول في سرها: "يا لهذه البنت الشقية! ألا تكف عن مفاجآتها لنا؟ "أما أبي فكان يبدو هادئا، مكتفيا بإرسال رسائل قصيرة على جهازه الخلوي. لم يقل كلمة واحدة! كان هذا كافيا لأعرف كم كان مستاءً مما حدث.
قصة قصيرة تربوية ممتعة ومفيدة عن تلميذة تواجه صعوبات في تعلم الحساب وفي الانضباط في المدرسة مما يدفع المعلمة لكتابة رسالة تأديب يجب أن يوقع عليها الوالدين... مما يسبب ذعر الفتاة التي تخفي الرسالة خوفا من التأنيب.
إنها فتاة ذكية ونشيطة. عندما كانت في السادسة من عمرها تعرضت لكسر في قدمها أثناء اللعب، فتذهب برفقة والديها لعمل الأشعة فيبدأ فضولها للتعرف على قصة مكتشف الأشعة إكس ليصبح في النهاية ملهما لها في دراستها.
القصة تربوية عن قيمة الصراحة ودور الوالدين في تطوير الثقة بالنفس لأطفالهما وأهمية استخدام التكنولوجيا في التعليم. يجب على الوالدين تشجيع أبناءهما للتكلم معهما بصراحة دون خوف والبعد عن العنف والتخويف واستخدام أساليب الإقناع مع الأطفال. قرأتها بشكل صوتي في تطبيق StoryTel