تأخذنا عائشة في رحلة غوص إلى أعماق البحار تتعرف فيها على محارة عجيبة تتكلم. تقص المحارة حكاية جميلة تربط عناصر الطبيعة المختلفة ونشاطات الإنسان التي أثرت سلبيا على الطبيعة؛ كالصيد الجائر، والتلوث الناجم عن أوساخ الإنسان ، والنفط ودخان المصانع. وتخلص القصة إلى نتيجة هامة مفادها "أن هواءنا واحد، وبحرنا واحد، ومصيرنا واحد وأن هذا الكوكب ملك لنا جميعا."