تتجول شينورة، في الأسطر والأمكنة والأزمنة تلتقط الروائح، وتجعل القارىء يشعر بملمس قدميه الحافيتين على العشب، ويسمع صوت قطرات المطر فوق الزينكو، يشعر بالحر، وبطعم البرتقال، وبلسعة الناموس في قدميه. إنها الكاتبة أحلام بشارات باسم شينورة، تكتب لنا بتفاصيل منمنمة، عن مشاهد من طفولتها أثناء عيشها في الأغوار الفلسطينية. إنها قصة العديد من الفتيات اللواتي كن يحلمن أن يكن مصممات أزياء وأصبحن كاتبات عن الأشجار. هي قصة المكان الذي أصبح فارغاً.
Shaynora, the heroine, travels between lines, places and times. She smells everything around her, and makes sure to engage readers in her journey. The readers feel the grass touch their feet, hear the sound of rain on the poor roof of Shaynor’s small house, taste oranges, and feel mosquitoes bite them. Ahlam Bshart -the author- carries the name of Shynora, and writes absolutely beautiful and philosophical memories about her childhood while living in the Jordan Valley, a very tough area with occupation surrounding it. She is able to catch the small details of a family living poverty, and witnessing different incidents, which later shapes Shaynora’s character, who becomes a writer instead of a fashion designer.
أعجبتني اللمسة الفلاحية الفلسطينية التي تشد القارىء لمعايشة حكايا الغور الفلسطيني أسلوب الكاتبة في مستوى عالي لا يمكن وصفها لكن هذا الكتاب لم يستوفِ حقه فقد ضاع جمال هذا الأسلوب بكثرة المعاني التي تردّ القارئ .. أيضاً كثرة التفاصيل تشعرني بالملل ..بإيمكاني القول أنه نفس الإحساس عندما قرأت ل طه حسين في سيرته الذاتية الأيام فقد كان هناك تفاصيل كثيرة لا حاجة لها ------------------------------------------------------------------ أتمنى لكِ كل التوفيق ..... تحية من ابنة بلدك
في العادة أحب قراءة السير الذاتية ربما لعيش تجربة غير مألوفة عني . ،من خلال قراءة مذكرات أحلام بشارات شعرت إنها توثيق لجميع فتيات القرية ،وكانت هذه الملاحظة غائبة عني .