ولد في قضاء زحلة، في محافظة البقاع بلبنان. عمل في التعليم والصحافة. وقد كان من أعظم الشعراء الموجودين وقد لقب بالشاعر الصغير نسبة إلى انه كان شاعرا منذ طفولته وقد تميز شعره بالتجديد.
يعتبر سعيد عقل من أكبر دعاة القومية اللبنانية وقد ساهم بشكل كبير في تأطير فكرها الإيديولوجي من خلال التركيز على "الخاصية اللبنانية". حيث أنه بسنة 1972 كان من مؤسسي حزب التجدد اللبناني كما كان يعتبر الأب الروحي لحزب حراس الأرز الذي يتزعمه إتيان صقر. لكن يؤخذ عليه تأييده للقضاء الإسرائيلي على الوجود الفلسطيني في لبنان عبر تأييده الهجوم الإسرائيلي على لبنان بالعام 1982 نكايةً بالوجود العسكري الفلسطيني المسلح في لبنان.
من أفضل وأنجح وأهم الكتيبات التي تحدثت عن الشعر وعن كيف تكون حالة الإنسان عند كتابته للشعر. استمتعت منذ الحرف الأول حتى الحرف الأخير ولا أعتقد أن هنالك أحد قبل سعيد عقل كتب بهذا الوضوح عن (( لاوعي الشعر، الشعر اللاواعي، Metapoetry)). ابدع سعيد عقل في التعبير وشرح هذه الأمور وكل ذلك بأسطر تعد قليلة مقارنة بعظمة موضوع كموضوع ((حالة الانسان الشاعر))
" اللاوعي هو الصفة الاولى والاخيرة للشعر والوعي هو الصفة الاولى والاخيرة للنثر"
" ان الشاعر الحق، لا يكون له افكار وصور وعواطف قبل النظم وعند النظم، بل يستحيل عليه ان يكتب شعرا، اذا توفر له شيء من ذلك. ان عناصر الوعي _ ولا استثني حتى العاطفة _ لا تلعب في الشعر اقل دور"
" يرتمي، ابيضا، على كتفيها، فيراها الإله ظل إله! "
لغة شعريّة فريدة، و الأعظم مقدّمة الكتاب، مقدّمته عبقريّة بكل معنى الكَلِمة و أفكاره في الشّعر كَفَنْ من الفُنون "الجَمال"، و ارتباطه باللّاوعي، كلُّها أفكار عبقرية، و رأيه في ترجمة الشّعر على أثر المساواة في المعنى بين الأصل و الترجمة و على أنها نقل للحالة الشّعرية رأي سليم تمامًا، أمّا حالة نغم القصيدة فهي بحدِّ ذاتها قد تبدو جنونًا، لكنّ الجنون الحقيقيّ عند القارىء في :" الشّعر أم الشّاعر ؟ "، أعماله الأدبية رفيعة، و عنصريّته مقيتة. "فإذا في الرُّبى اعتراشُ الدَوالي و وراء الرّمال رجع الأغانيّ و إذا للحياة أمنية الحب، و للأرض مريمُ المجدليّة"