ليس بوسع الإنسان أن يفعل شيئاً دون أن ينير الحب دروب أقدامه ودروب أفئدته، لن يكون الإنسان قوياً إلا إذا أشرق بنور المحبة، ونور الأخوة الإنسانية، ليس بوسعه أن يسترد قوته التي خسرها في حروبه الخاسرة ... إلا عندما تكون طاقة التسامح في نفسه أعلى من طاقة العقاب، عندما يحب بعضه البعض ويحب الآخرين كحبه لبعضه البعض، عندما ينظر بأن النصر لن يكون بقوة السيوف... لن يكون بوسع الإنسان أن يكون قوة عظمى في الأرض إلا إذا كان قبل ذلك محبة عظمى في الأرض... قال رجل: هل قلت للناس كل ما تريد من حكمة يا حكيم الزمان؟ نظر إليه لقمان وقال: أموت وفي نفسي حكمة لم أقلها. إنني ممتلىء بالخوف عليكم يا أهل الأرض. قال ذات رجل: مم تخاف علينا يا نور القلب؟ قال: أخاف عليكم منكم. ثم أردف يقول: إن ما ألحقه الإنسان بأخيه الإنسان من أذى، يفوق ما ألحقته به الزلازل، ويفوق ما ألحقته به وحوش الأرض جميعاً...
روائي وقاص سوري عضو اتحاد الكتاب العرب عضو جمعية القصة والرواية السورية
الجوائز: -جائزة / المبدعون / للرواية العربية في الإمارات عام 2002 -جائزة نادي الطائف الأدبي للقصة القصيرة 2003 -جائزة نادي حائل الأدبي للقصة القصيرة 2003 -جائزة ناجي نعمان الأدبية في لبنان 2004 -جائزة نادي الفجر لأفضل عمل قصصي في الأردن 2004
الكتاب خفيف جدا ورائع وكله ذوق روحاني عالٍ يحكي قصة لقمان الحكيم ومامر به من مواقف وصعوبات في حياته وكيف تعدّاها كتاب قصصي مليئ بالحكمة أعجبتني فقرات كثيرة جدا وأثرت فيني جدا على رأسها، عندما خرج لقمان من بيته وقارن بين جارين له الأول متزمت جدا لا يختلط مع الناس خوفا من أن يغتاب فيبتليه الله، لا يرفع عينيه ليرى جمال العالم خوفا من نظرة حرام، يحكم الخناق على أهله وأولاده خوفا عليهم من الحرام... وهكذا يعيش في خوف دائم،،،، وجار آخر يعيش في طمأنينة يخالط الناس ويحادثهم ويباسطهم يربي أولاده ويؤنسهم بكل حلال وهذا بين رجاء وخوف وتوكل